٥٤٤٦ - (ت) عبد الله بن عكراش بن ذؤيب - عن أبيه قال: «بعثني بنو مرة بن عُبَيَد بصدقات أموالهم إلى رسول الله - ﷺ-، فَقَدِمْتُ [عليه] المدينة، فوجدته جالسًا بين المهاجرين والأنصار، قال: فأخذ بيدي، فانطلَق بي إلى بيت أم سلمة، فقال: هل من طعام؟ فأُُِتينَا بجفنة كثيرةِ الثَّريد والوَذْرِ، فأقبلنا نأكل منها، فَخَبطْتُ بيدي في نواحيها، وأكل رسول الله - ﷺ- من بين يديه، فقبض بيده اليسرى على يدي اليمنى، ثم قال: يا عِكْراشُ كُلْ من موضع واحد، فإنه طعام واحد، ثم أُتينا بطبَق فيه ألوان التمر، أو ⦗٣٩٠⦘ الرطب - شك عبيد الله - فجعلتُ آكل من بين يَدَيَّ، وجالتْ يَدُ رسول الله - ﷺ- في الطَّبق، فقال: يا عِكْراش، كُلْ من حيث شئتَ، فإنه غير لون واحد، ثم أُتينا بماءِ، فغَسل رسولُ الله - ﷺ- يديه ومسح بِبلَل كفَّيه وجهَه وذراعيه ورأسَه، وقال: يا عكراش، هذا الوضوء مما غيَّرت النار» .
أخرجه الترمذي، وقال: هذا حديث غريب، تفرد به العلاء بن الفضل، وفي الحديث قصة (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الوَذْرَة): القطعة من اللحم، وجمعها: وَذْر، مثل: تَمْرَة وتَمْر.
(١) رقم (١٨٤٩) في الأطعمة، باب ما جاء في التسمية على الطعام، وإسناده ضعيف، وقال الترمذي: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث العلاء بن الفضل، وقد تفرد العلاء بهذا الحديث.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه ابن ماجة (٣٢٧٤) . والترمذي (١٨٤٨) . وابن خزيمة (٢٢٨٢) قالوا: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا العلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سوية أبو الهذيل، قال: حدثنا عبيد الله بن عكراش، فذكره.
(*) رواية ابن ماجة وابن خزيمة مختصرة.
(*) قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث العلاء بن الفضل، وقد تفرد العلاء بهذا الحديث. ولا نعرف لعكراش عن النبي -ﷺ- إلا هذا الحديث.
قلت: نقل الحافظ في «الإصابة» (٧/٣٥) (٥٦٣١) قول ابن حبان: له صحبة إلا أني لست معتمدا على إسناد خبره.