تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٤٤٤ - (م) سلمة بن الأكوع -رضي الله عنه - «أن رجلًا أكل عند رسول الله - ﷺ- بشماله، فقال: كُلْ بيمينك، قال: لا أستطيع، قال: لا استطعتَ، ما مَنَعه إلا الكِبْرُ، قال: فما رفعها إلى فِيهِ» أخرجه مسلم (١) .

[النوع] الثاني: الأكل مما يليك

٥٤٤٥ - (خ م ط د ت) عمر بن أبي سلمة -رضي الله عنهما - قال: «كنتُ غُلامًا في حجْرِ رسول الله - ﷺ-، وكانت يَدي تطيشُ في الصحفَة، فقال لي رسول الله - ﷺ-: يا غلامُ، سَمِّ الله، وكلْ بيمينك، وكلْ مما يَليك، فما زالتْ تلك طِعْمَتي بعدُ» .

وفي رواية قال: «أكلتُ يومًا مع رسول الله - ﷺ- طعامًا، فجعلت آكلُ من نواحي الصَّحفَة، فقال لي رسول الله - ﷺ-: كُل مما يَليِك» . أخرجه البخاري ومسلم.

وللبخاري من رواية مالك عن وهَب بن كَيْسان قال: «أِتيَ رسول الله - ﷺ- بطعامٍ، ومعه رَبِيبُه عمرُ بن أبي سلمة: فقال: سمِّ الله، وكل مما يَلِيك» مرسل. وأخرج الموطأ رواية البخاري. ⦗٣٨٩⦘

وللترمذي وأبي داود: «أنه دخل على رسول الله - ﷺ- وعنده طعام فقال: ادْنُ يا بُنَيَّ، فَسَمِّ الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك» (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(تَطِيش في الصَّحْفَة) الطَّيْش: الخِفَّة، أراد أن يده تمتد إلى جوانب الصحفة، والصحفة كالقَصعَة والصَّحْن مما يكون فيه الطعام.

(طِعمتي) الطِّعْمَة بكسر الطاء: الحالة.

(١) رقم (٢٠٢١) في الأشربة، باب آداب الطعام والشراب.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: رواية بهز، وهاشم، وأبي الوليد: «أبصر رسول الله -ﷺ- بسر بن راعي العير بأكل بشماله ...» الحديث.

أخرجه أحمد (٤/٤٥) قال: حدثنا وكيع. وفي (٤/٤٦) قال: حدثنا بهز. وفي (٤/٥٠) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وعبد بن حميد (٣٨٨) قال: أخبرنا هاشم بن القاسم. والدارمي (٢٠٣٨) قال: أخبرنا أبو الوليد. ومسلم (٦/١٠٩) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحباب.

ستتهم - وكيع، وبهز، ويحيى، وهاشم، وأبو الوليد، وزيد - عن عكرمة بن عمار اليمامي، قال: حدثني إياس بن سلمة، فذكره.

(١) رواه البخاري ٩ / ٤٥٨ في الأطعمة، باب التسمية على الطعام والأكل باليمين، وباب الأكل مما يليه، ومسلم رقم (٢٠٢٢) في الأشربة، باب آداب الطعام والشراب وأحكامهما، والموطأ ٢ / ٩٣٤ في صفة النبي ﷺ، باب جامع ما جاء في الطعام والشراب، وأبو داود رقم (٣٧٧٧) في الأطعمة، باب الأكل باليمين، والترمذي رقم (١٨٥٨) في الأطعمة، باب ما جاء في التسمية على الطعام.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح:

عن وهب بن كيسان، أنه سمع عمر بن أبي سلمة يقول:

«كنت غلاما في حجر رسول الله -ﷺ-، وكانت يدي تطيش في الصحفة ...» .

أخرجه أحمد (٤/٢٦) قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الوليد بن كثير. والدارمي (٢٠٢٥ و٢٠٥١) قال: أخبرنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا مالك. والبخاري (٧/٨٨) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: أخبرنا سفيان. قال: الوليد بن كثير أخبرني. (ح) وحدثني عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثني محمد بن جعفر، عن محمد بن عمرو بن حلحلة الديلي. ومسلم (٦/١٠٩) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن أبي عمر. جميعا عن سفيان، عن الوليد بن كثير. (ح) وحدثنا الحسن بن علي الحلواني وأبو بكر بن إسحاق. قالا: حدثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا محمد بن جعفر، قال: أخبرني محمد بن عمرو بن حلحلة. وابن ماجة (٣٢٦٧) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن الصباح، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الوليد بن كثير. والنسائي في الكبرى «الورقة ٨٨ - أ» وفي «عمل اليوم والليلة» (٢٧٨) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الوليد بن كثير. وفي «عمل اليوم والليلة» (٢٧٩) قال: أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا خالد بن مخلد. قال: حدثنا مالك بن أنس.

ثلاثتهم - الوليد، ومالك، ومحمد بن عمرو - عن وهب بن كيسان، فذكره.

* أخرجه مالك «الموطأ» صفحة (٥٨١) . والبخاري (٧/٨٨) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. والنسائي في الكبرى «الورقة (٨٨ - أ) وفي «عمل اليوم والليلة» (٢٨٠) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.

كلاهما - عبد الله، وقتيبة - عن مالك، عن وهب بن كيسان أبي نعيم، قال: أتي رسول الله -ﷺ- بطعام، ومعه ربيبه عمر بن أبي سلمة. فقال: سم الله وكل مما يليك» «مرسلا» قال النسائي: هذا أولى بالصواب. يعني من حديث خالد بن مخلد عن مالك «متصلا» .

وعن رجل من مزينة، عن عمر بن أبي سلمة:

«أن النبي -ﷺ- أتي بطعام. فقال: يا بني، سم الله عز وجل، وكل بيمينك، وكل مما يليك. قال: فما زالت أكلتي بعد» .

أخرجه أحمد (٤/٢٦) قال: حدثنا وكيع. (ح) وحدثنا أبو معاوية. والنسائي في «عمل اليوم والليلة» (٢٧٦) قال: أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا أبو معاوية. وفي (٢٧٧) قال: أخبرني محمد بن آدم، عن عبدة.

ثلاثتهم - وكيع، وأبو معاوية، وعبدة بن سليمان - عن هشام بن عروة، عن أبي وجزة، رجل من بني سعد، عن رجل من مزينة، فذكره.

* أخرجه النسائي في الكبرى «الورقة ٨٨ - أ» قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا خالد، عن هشام «قال خالد في هذا الحديث:» قرأه عن رجل من بني سعد - وقد سمى السعدي -: حدثه السعدي عن رجل من مزينة - كان جارا لعمر بن أبي سلمة، فذكره.

(*) قال أبو عبد الرحمن النسائي: وهذا الصواب عندنا يعني من حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عمر بن أبي سلمة.

* أخرجه أحمد (٤/٢٧) «قال عبد الله بن أحمد: قرأت على أبي: حدثكم أبو سعيد مولى بني هاشم» . (ح) وقرأت على أبي: موسى بن داود. (ح) وقرأت على أبي: منصور بن سلمة الخزاعي. وعبد الله بن أحمد (٤/٢٧) قال: حدثناه لوين. وأبو داود (٣٧٧٧) قال: حدثنا محمد بن سليمان لوين.

أربعتهم - أبو سعيد، وموسى، ومنصور، ولوين - عن سليمان بن بلال، عن أبي وجزة، عن عمر بن أبي سلمة، فذكره. ليس فيه: «عن رجل من مزينة» .

وعن عروة بن الزبير، عن عمر بن أبي سلمة، أنه دخل على رسول الله -ﷺ- وعنده طعام. قال: ادن يابني، وسم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك» .

أخرجه أحمد (٤/٢٦) قال: حدثنا سفيان. وابن ماجة (٣٢٦٥) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا سفيان. والترمذي (١٨٥٧) قال: حدثنا عبد الله بن الصباح الهاشمي، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. والنسائي في الكبرى «الورقة ٨٨ - أ» وفي «عمل اليوم والليلة» (٢٧٥) قال: أخبرنا عبد الله بن الصباح بن عبد الله العطار، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا معمر. وفي «عمل اليوم والليلة» (٢٧٤) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان. (ح) وأخبرني هلال بن العلاء بن هلال، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة.

ثلاثتهم - سفيان بن عيينة، ومعمر، وسعيد - عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره.

- وعن عبد الرحمن بن سعد المقعد، عن عمر بن أبي سلمة، قال:

«قرب لرسول الله -ﷺ- طعام. فقال لأصحابه: اذكروا اسم الله. وليأكل كل امرئ مما يليه» .

أخرجه أحمد (٤/٢٧) قال: حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا أبو الأسود، عن عبد الرحمن بن سعد المقعد، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٧ · الصفحة ٣٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٧ · ص ٣٨٨