تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٣٧٧ - (د س) ناجية بن كعب: أن عليًا - رضي الله عنه - قال: «لما مات أبو طالب أتيتُ رسول الله - ﷺ-، فقلت: إن عَمَّك الشيخَ الضَّال قد مات، قال: اذهب فَوَارِ أباك، ثم لا تُحدِثَنَّ شيئًا حتى تأتيَني، فوارَيتُه فجئتُه، فأمرني فاغتسلت، فدعا لي» أخرجه أبو داود.

وعند النسائي: «أنه أتى النبيَّ - ﷺ- فقال: إن أبا طالب مات، فقال: اذهبُ فوارِهْ، قال: إنه مات مشركًا، قال: اذهبُ فواره، فلما واريته رجعتُ إليه، فقال لي: اغتسل» .

وله في أخرى قال: قلت للنبيِّ - ﷺ-: «إن عمك الشيخ الضَّال مات، فمن يُواريه؟ قال: اذهب فَوارِ أباك، ولا تُحْدِثنَّ حدثًا حتى تأتيَني، ⦗٣٣٧⦘ فواريتُه، ثم جئتُ، فأمرني فاغتسلتُ، ودعا لي ... وذكر دعاء لم أحفظْه» (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(فَوَاره) التَّوَارِي: الاستتار، أراد به الدَّفن.

(١) رواه أبو داود رقم (٣٢١٤) في الجنائز، باب الرجل يموت وله قرابة مشرك، والنسائي ١ / ١١٠ في الطهارة، باب الغسل من مواراة المشرك، و٤ / ٧٩ في الجنائز، باب مواراة المشرك، ورواه أيضًا أحمد والطيالسي وابن أبي شيبة والبيهقي وغيرهم، وهو حديث صحيح، وانظر " التلخيص " ٢ / ١١٤.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده صحيح: أخرجه أحمد (١/٩٧) (٧٥٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (١/١٣١) (١٠٩٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وأبو داود (٣٢١٤) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان والنسائي (١/١١٠) وفي الكبرى (١٩١) قال: أخبرنا محمد ابن المثنى، عن محمد، قال: حدثني شعبة. وفي (٤/٧٩) قال: أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال::حدثنا يحيى، عن سفيان. وفي الكبرى (١٩١) قال: أخبرنا محمد - وهو ابن بشار -، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان.

كلاهما - شعبة، وسفيان - عن أبي إسحاق، عن ناجية بن كعب، فذكره.

وبنحوه: أخرجه أحمد (١/١٠٣) (٨٠٧) قال: حدثنا إبراهيم بن أبي العباس. وعبد الله بن أحمد (١/١٢٩) (١٠٧٤) قال: حدثنا زكريا بن يحيى زحمويه، وحدثنا محمد بن بكار، وحدثنا إسماعيل أبو معمر وسريج بن يونس.

خمستهم - إبراهيم، وزكريا، وابن بكار، وأبو معمر، وسريج - قالوا: حدثنا الحسن بن يزيد الأصم، قال: سمعت السدي إسماعيل يذكره، عن أبي عبد الرحمن السلمي، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٧ · الصفحة ٣٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٧ · ص ٣٣٦