٥٣٥٦ - (د) أبو بكرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - ﷺ- دخل في صلاة الفجر، فأومَأ بيده: أن مكانكم، ثم جاء ورأسُه يقطُر، فصلى بهم» .
وفي رواية بمعناه، قال في أوله: «فكبَّر» وقال في آخره: «فلما قضى الصلاة قال: إنما أنا بشر، وإني كنت جُنبًا» أخرجه أبو داود (١) .
٥٣٥٧ - (ط) سليمان بن يسار: «أن عمر - رضي الله عنه - صلَّى بالناس الصبحَ، ثم غَدَا إلى أرضه بالجُرف، فوجد في ثوبه احتلامًا، فقال: إنا لما ⦗٣١٧⦘ أصبنا الوَدَك لانَتِ العُروق، فاغتسل، وغسل الاحتلام من ثوبه، وعاد لصلاته» .
وفي رواية - بعد قوله: «احتلامًا» - فقال: «لقد ابْتُلِيتُ بالاحتلام منذُ وُلِّيتُ أمرَ الناس، واغتسل، وغسل ما رأى في ثوبه من الاحتلام، ثم صلى بعد أن طلعت الشمس» .
وفي رواية زُبَيْد بن الصلت قال: «خرجت مع عمر بن الخطاب إلى الجُرف، فنظر فإذا هو قد احتلم وصلى ولم يغتسل، فقال: والله ما أُراني إلا قد احتلمت وما شعرت، وصليت وما اغتسلت، قال: فاغتسل، وغسل ما رأى في ثوبه، ونضح ما لم يَرَ، وأذَّن، أو أقام، ثم صلى بعد ارتفاع الضُّحى مُتمكِّنًا» أخرجه «الموطأ» (١) .
وهذه الأحاديث كلَّها أخرجوها في «كتاب غسل الجنابة» ويَصْلُح أن تجيء في «كتاب الصلاة» فاتبعناهم وأخرجناها في «غسل الجنابة» .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الضُّحى) بالضم والقصر: حين تشرق الشمس وتضيء وتذهب حمرتها التي تكون لها عند الطلوع، وبالمد والفتح: عند ارتفاع النهار كثيرًا، والأول: ضَحْوَة النهار، ثم بعده الضحى، ثم الضَّحَاء.
(١) رقم (٢٣٣) و(٢٣٤) في الطهارة، باب في الجنب يصلي بالقوم وهو ناس، وهو حديث حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٥/٤١) قال: حدثنا يزيد. وفي (٥/٤١) قال: حدثنا أبو كامل. وفي (٥/٤٥) قال: حدثنا عفان. وأبو داود (٢٣٣) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. وفي (٢٣٤) قال: حدثنا عثمان ابن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون. وابن خزيمة (١٦٢٩) قال: حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني. قال: حدثنا يحيى بن عباد. (ح) وحدثنا الحسن بن محمد أيضا، قال: حدثنا عفان. (ح) وحدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا يزيد بن هارون.
خمستهم - يزيد بن هارون، وأبو كامل، وعفان،وموسى، ويحيى بن عباد - عن حماد بن سلمة، عن زياد الأعلم، عن الحسن، فذكره.
(١) ١ / ٤٩ في الطهارة، باب إعادة الجنب الصلاة وغسله إذا صلى ولم يذكر، وهو حديث حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده صحيح: أخرجه مالك (١١١) عن يحيى بن سعيد، عن سليمان بن يسار، فذكره.
والرواية الثانية: أخرجها (١١٠) عن إسماعيل بن أبي حكيم، عن سليمان بن يسار، فذكره.
والرواية الثالثة: أخرجها (١٠٩) عن هشام بن عروة، عن زبيد بن الصلت، فذكره.