٥٢٤١ - (ط) زيد بن أسلم: أن عمر بن الخطاب قال: «إذا نام أحدُكم مضطجعًا فليتوضأ» أخرجه «الموطأ» (١) .
٥٢٤٢ - (خ م س) عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: «دخلت على ⦗٢١٤⦘ عائشة، فقلت لها: ألا تحدِّثيني عن مرض رسول الله - ﷺ-؟ فقالت: بلى، ثَقُل النبيُّ - ﷺ-، فقال: أصلَّى الناسُ؟ قلنا: لا، وهم ينتظرونك يا رسول الله، قال: ضعُوا لي ماء في المِخْضَب، قالت: ففعلنا، فاغتسل، ثم ذهب ليَنُوءَ، فأُغمي عليه، ثم أفاق، فقال: أصلَّى الناس؟ قلنا: لا، وهم ينتظرونك يا رسول الله، قال: ضعوا لي ماء في المخضب، قالت: ففعلنا، فاغتسل، ثم ذهب لينُوءَ، فأُغمي عليه، ثم أفاق، فقال: أصلَّى الناسُ؟ قلنا: لا، وهم ينتظرونك يا رسول الله، قال: ضعوا لي ماء في المخضب، قالت: ففعلنا، فاغتسل، ثم ذهب لينُوءَ، فأُغمي عليه، ثم أفاق، فقال: أصلَّى الناسُ؟ قلنا: لا، وهم ينتظرونك يا رسول الله، قال: والناسُ عُكُوف [في المسجد] ينتظرون رسول الله - ﷺ- لصلاةِ العشاءِ الآخِرة. الحديث بطوله» وسيجيء في ذِكر وفاة النَّبيِّ - ﷺ- ومرضه في كتاب «الموت» من حرف الميم، وفي فضائل أبي بكر في كتاب «الفضائل» من حرف الفاء.
أخرجه البخاري ومسلم (١) . ⦗٢١٥⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(مِخْضَب) المخضب: المِرْكَن والإجَّانة.
(ليَنُوء) نَاء يَنُوء: إذا نهض ليقوم.
(عُكُوف) العكوف: جمع عاكف، وهو المقيم في المكان الذي لا يفارقه.
(١) ١ / ٢١ في الطهارة، باب وضوء النائم إذا قام إلى الصلاة، وإسناده منقطع، فإن زيد بن أسلم لم يدرك عمر رضي الله عنه.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده منقطع: أخرجه مالك (٣٧) قال: عن زيد بن أسلم، فذكره.
قلت: زيد لم يدرك عمر.
(١) رواه البخاري ٢ / ١٤٤ و١٤٥ في الأذان، باب إنما جعل الإمام ليؤتم به، وباب حد المريض أن يشهد الجماعة، وباب أهل العلم والفضل أحق بالإمامة، وباب من قام إلى جنب الإمام لعلة، وباب من أسمع الناس تكبير الإمام، وباب الرجل يأتم بالإمام ويأتم الناس بالمأموم، وباب إذا بكى الإمام في الصلاة، وفي الوضوء، باب الغسل والوضوء في المخضب والقدح والخشب والحجارة، وفي الهبة، باب هبة الرجل لامرأته والمرأة لزوجها، وفي الجهاد، باب ما جاء في ⦗٢١٥⦘ بيوت أزواج النبي ﷺ وما نسب من البيوت إليهن، وفي الأنبياء، باب قول الله تعالى: ﴿لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين﴾، وفي المغازي، باب مرض النبي ﷺ ووفاته، وفي الطب، باب اللدود، وفي الاعتصام، باب ما يكره من التعمق والتنازع والغلو في الدين والبدع، ومسلم رقم (٤١٨) في الصلاة، باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر وغيرهما من يصلي بالناس، ورواه أيضًا النسائي ٢ / ١٠١ و١٠٢ في الإمامة، باب الائتمام بالإمام يصلي قاعدًا.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: يأتي تخريجه في كتاب الفضائل «أبي بكر» .