٥٢٣٦ -[(ط) عروة بن الزبير - رضي الله عنهما -: أنه كان يقول: «مَنْ مَسَّ ذكره فقد وجب عليه الوضوء» أخرجه «الموطأ» (١) ملحقًا] (٢) .
الفرع الثالث: في النوم والإغماء والغشي
٥٢٣٧ - (م ت د) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال قتادة: قال أنس: «كان أصحاب رسول الله - ﷺ- ينامون، ثم يُصلُّون، ولا يتوضأون، قال: قلت: أسمعتَه من أنس؟ قال: إي والله» أخرجه مسلم.
وأخرجه الترمذي إلى قوله: «يتوضؤون» .
وفي رواية أبي داود: «كانوا ينتظرون العشاء الآخرة حتى تَخْفِقَ رُؤوسُهم، ثم يصلُّون ولا يتوضؤون» . ⦗٢١١⦘
وأخرج أيضًا بمعنى الأولى (١) .
وقد تقدَّم في كتاب الصلاة لهذا الحديث روايات عِدَّة للبخاري ومسلم والنسائي وأبي داود. فلم نُعِدْها.
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(تَخْفِق) خَفَقَ رأس النَّاعِس من النوم: إذا مال على صدره.
(١) أي ملحقًا بحديث عبد الله بن عمر في الرواية الأولى من الحديث الذي قبله.
(٢) ١ / ٤٣ في الطهارة، باب الوضوء من مس الفرج، وإسناده صحيح، ويقابل هذه الأحاديث حديث طلق بن علي أن رسول الله ﷺ سئل عن مس الذكر، فقال: هل هو إلا بضعة منك، وهو حديث صحيح، وقد اختلف العلماء في العمل بحديثي بسرة وطلق بن علي، فمنهم من قدم العمل بحديث بسرة، وادعى نسخ حديث طلق بن علي، ومنهم من عكس، وكلاهما بعيد، ومنهم من جمع بينهما، بأن حديث بسرة يحمل على الندب، ومنهم من جمع بينهما بحمل حديث بسرة على المس بشهوة، وحديث طلق بن علي على المس بغير شهوة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده صحيح: أخرجه مالك (٩٠) ملحقا عن هشام بن عروة عن أبيه، به.
(١) رواه مسلم رقم (٣٧٦) في الحيض، باب الدليل على أن نوم الجالس لا ينقض الوضوء، وأبو داود رقم (٢٠٠) في الطهارة، باب الوضوء من النوم، والترمذي رقم (٧٨) في الطهارة، باب ما جاء في الوضوء من النوم.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: تقدم تخريجه.