٥١٥٧ - (د) خالد بن معدان عن بعض أصحاب النبيِّ - ﷺ- «أن النبيَّ - ﷺ- رأى رجلًا يُصلِّي وفي ظهر قَدَمِه لُمْعة قدر الدرهم لم يُصِبها الماءُ، فأمره النبيُّ - ﷺ- أن يُعِيدَ الوضوءَ والصلاةَ» . أخرجه أبو داود (١) .
٥١٥٨ - (خ م د س) عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: «تَخَلَّف عَنَّا النبيُّ - ﷺ- في سَفْرةٍ سافرناها، فأدْرَكَنا وقد أرْهَقَتْنَا الصلاةُ ونحن نتوضأُ، فجعلنا نمسح على أرجلنا، فنادى بأعلى صوته: وَيْل للأعقَابِ من النار - مرتين أو ثلاثًا -» . أخرجه البخاري، ومسلم.
وللبخاري: «وقد أرْهَقَنا العصرُ» .
وفي أخرى: «وقد حضرت صلاةُ العصر» .
ولمسلم قال: «رجعنا مع النبي - ﷺ- من مكةَ إِلى المدينةِ، حتى إِذا كُنَّا بماءٍ بالطريق تَعَجَّل قوم عند العصر، فتوضَّؤوا وهم عِجال، فانتهينا إليهم وأعقابُهم تَلُوحُ لم يَمسَّها الماءُ، فقال رسول الله - ﷺ-: ويل للأَعقابِ مِن النارِ، أَسْبِغُوا الوضوءَ» . ⦗١٦٩⦘
وفي رواية أبي داود، والنسائي: «أن النبيَّ - ﷺ- رأى قومًا وأعقابُهم تَلُوح، فقال: ويل للأعقاب من النار، أسْبِغوا الوضوءَ» (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(أَرْهَقَتنا) أرْهَقَه يُرْهِقُه، أي: أغشاه، ورَهِقَه الأمر يَرْهَقه: إذا غَشِيَه، أراد: أن الصلاة أدركنا وقتها وغَشِينا.
(أَسْبِغُوا) إسباغ الوضوء: إتمامه، وإفاضة الماء على الأعضاء تامًا كاملًا، وزيادة على مقدار الواجب، وثوب سابغ، أي: واسع.
(١) رقم (١٧٥) في الطهارة، باب تفريق الوضوء، وفي سنده بقية بن الوليد، وهو كثير التدليس عن الضعفاء، ولكن رواه أحمد في " المسند "، والحاكم في " المستدرك "، وقد صرح فيه عندهما بقية بالتحديث، فزالت شبهة تدليسه، فصح الحديث.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٣/٤٢٤) قال: حدثنا إبراهيم بن أبي العباس. وأبو داود (١٧٥) قال: حدثنا حيوة بن شريج.
كلاهما - إبراهيم بن أبي العباس، وحيوة - قالا:حدثنا بقية. قال: حدثنا بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، فذكره.
قلت: بقية يدلس تدليس التسوية.
(١) رواه البخاري ١ / ١٣٢ في العلم باب من رفع صوته بالعلم، وباب من أعاد الحديث ثلاثًا، وفي الوضوء، باب غسل الرجلين، ومسلم رقم (٢٤١) في الطهارة، باب وجوب غسل الرجلين بكمالهما، وأبو داود رقم (٩٧) في الطهارة، باب في إسباغ الوضوء، والنسائي ١ / ٧٨ في الطهارة، باب إيجاب غسل الرجلين.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٢/٢٢١) (٧٠٦٥) وابن ماجه (٤٢٥) قال: حدثنا محمد بن يحيى.
كلاهما - أحمد بن حنبل، ومحمد- قالا: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن حيي بن عبد الله المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، فذكره.
وعن أبي يحيى، عن عبد الله بن عمرو، قال: «رأى رسول الله -ﷺ- قوما» .
أخرجه أحمد (٢/١٦٤) (٦٥٢٨) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي (٢/١٩٣) (٦٨٠٩) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. (ح) وعبد الرحمن، عن سفيان. وفي (٢/٢٠١) (٦٨٨٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. والدارمي (٧١٢) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا جعفر، هو ابن الحارث. ومسلم (١/١٤٧، ١٤٨) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا جرير (ح) وحدثنا إسحاق، قال: أخبرنا جرير (ح) وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان (ح) وحدثنا ابن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وأبو داود (٩٧) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان. وابن ماجه (٤٥٠) قال: حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان. والنسائي (١/٧٧) قال: أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان (ح) وأنبأنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان. وفي (١/٨٩) وفي الكبرى (١٣٦) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا جرير. وابن خزيمة (١٦١) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير.
أربعتهم - سفيان، وشعبة، وجعفر بن الحارث، وجرير بن عبد الحميد - عن منصور، عن هلال بن يساف، عن أبي يحيى، فذكره.
وعن يوسف بن ماهك، عن عبد الله بن عمرو، قال: «تخلف رسول الله -ﷺ- في سفر سافرناه ...» .
أخرجه أحمد (٢/٢٢١) (٦٩٧٦) (٢/٢٢٦) (٧١٠٣) قال: حدثنا عفان: والبخاري (١/٢٣) قال: حدثنا أبو النعمان عارم بن الفضل. وفي (١/٣٥) قال: حدثنا مسدد. وفي (١/٥٢) قال: حدثنا موسى ومسلم (١/١٤٨) قال: حدثنا شيبان بن فروخ، وأبو كامل الجحدري. والنسائي في الكبرى تحفة الأشراف (٨٩٥٤) عن أبي داود الحراني، عن أبي الوليد. (ح) وعن معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن المبارك، وابن خزيمة (١٦٦) قال: حدثنا الحسن بن محمد، قال: حدثنا عفان بن مسلم، وسعيد بن منصور.
تسعتهم - عفان، وأبو النعمان، ومسدد، وموسى بن إسماعيل، وشيبان، وأبو كامل، وأبو الوليد، وعبد الرحمن بن المبارك، وسعيد بن منصور - عن أبي عوانة، عن أبي بشر، عن يوسف بن ماهك، فذكره.
* أخرجه أحمد (٢/٢٠٥) (٦٩١١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن رجل من أهل مكة، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي -ﷺ-.