٥١٣٢ - () أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - ﷺ- قال لأهل قُبَاءَ: «إن الله قد أحْسَنَ الثَّنَاءَ عليكم في الطهور، فما ذاك؟ قالوا: نَجْمَعُ في الاستنجاء بين الأحجار والماء» أخرجه ... (١) .
الفرع الثاني: في الأحجار، وما نُهي عنه
٥١٣٣ - (د س) عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - ﷺ- قال: «إذا ذهب أحدُكم إلى الغائط فليَذْهب معه بثلاثة أحجار، يستَطِيب بهن، فإنها تُجزئ عنه» . أخرجه أبو داود والنسائي (١) .
٥١٣٤ - (ط) عروة بن الزبير - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - ﷺ- سئل عن الاستطابة؟ فقال: أوَ لاَ يجدُ أحدُكم ثلاثة أحجار» . أخرجه «الموطأ» (١) .
٥١٣٥ - (د) خزيمة بن ثابت - رضي الله عنه - قال: «سئل النبي - ﷺ- عن الاستطابة؟ فقال: بثلاثة أحجار ليس فيها رجيع» أخرجه أبو داود (١) .
(١) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين، وذكره الحافظ في " التلخيص " من رواية البزار، وفي سنده ضعف، وذكر له شواهد، فالحديث حسن بشواهده.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
هذا الحديث من زيادات رزين على الأصول: أخرجه ابن ماجة (٣٥٥) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا صدقة بن خالد، قال: حدثنا عتبة بن أبي حكيم، قال: حدثني طلحة بن نافع، فذكره.
قلت: قارن أنس، أبو أيوب وجابر بن عبد الله في هذا الإسناد، وقد عزاه الحافظ في التلخيص للبزار بإسناد ضعيف.
وقد تعرضت لهذا الحديث في تحقيقي لكتاب فتح المجيد، حيث اقتصر المؤلف على ذكر أنس فقط، وهذا يرجح ما ذهبت إليه وذكرته في أكثر من موطن باعتماد الشارح على جامع الأصول في ذكر الأدلة فأتي من هذا الباب وقع له بعض الأوهام.
(١) رواه أبو داود رقم (٤٠) في الطهارة، باب الاستنجاء بالحجارة، والنسائي ١ / ٤١ و٤٢ في الطهارة، باب الاجتزاء في الاستطابة بالحجارة دون غيرها، وهو حديث حسن بشواهده.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٦/١٠٨) قال: حدثنا سريج. قال: حدثنا ابن أبي حازم. وفي (٦/١٣٣) قال: حدثنا سعيد بن منصور. قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن. والدارمي (٦٧٦) قال: حدثنا سعيد بن منصور. قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن وأبو داود (٤٠) قال: حدثنا سعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد. قالا: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن. والنسائي (١/٤١) وفي الكبرى (٤٢) قال: أخبرنا قتيبة. ابن سعيد. قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم.
كلاهما - عبد العزيز بن أبي حازم، ويعقوب - عن أبي حازم، عن مسلم بن قرط، عن عروة، فذكره.
قلت: مسلم بن قرط قال فيه الحافظ: مقبول من السادسة، ولمتن هذا الحديث شواهد وهو حسن لغيره.
(١) ١ / ٢٨ في الطهارة، باب جامع الوضوء مرسلًا، وقد وصله أبو داود والنسائي كما في الحديث الذي قبله.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
مرسل: أخرجه مالك (٥٦) عن هشام عن أبيه عروة، فذكره.
قال الإمام الزرقاني: أرسله رواة الموطأ كلهم، ووصله أبو داود والنسائي من طريق مسلم بن قرط الحديث المتقدم.
ووقع لابن بكير في الموطأ مالك عن هشام عن أبيه عن أبي هريرة، وكذا رواه بعضهم عن سحنون عن ابن القاسم عن مالك به، وهو غلط فاحش لم يروه أحد كذلك لا من أصحاب هشام، ولا من أصحاب مالك ولا رواه أحد عن عروة عن أبي هريرة، قاله أبو عمر. الشرح (١/٩٣) .
(١) رقم (٤١) في الطهارة، باب الاستنجاء بالحجارة، وفي سنده عمرو بن خزيمة المدني، وهو مجهول ولكن للحديث شواهد بمعناه يتقوى بها.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
١- أخرجه الحميدي (٤٣٢) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا هشام بن عروة، قال: أخبرني أبو وجزة. ٢- وأخرجه الحميدي (٤٣٣) قال: حدثنا وكيع وأحمد (٥/٢١٣) قال: حدثنا وكيع. وفي (٥/٢١٣) قال: حدثنا محمد بن بشر. وفي (٥/٢١٤) قال: حدثنا ابن نمير. والدارمي (٦٧٧) قال: أخبرنا محمد ابن عيينة، قال: أخبرنا علي، هو ابن مسهره. وأبو داود (٤١) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: حدثنا أبو معاوية. وابن ماجة (٣١٥) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: أنبأنا سفيان بن عيينة. (ح) وحدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع.
ستتهم - وكيع، وابن بشر، وابن نمير، وابن مسهر، وأبو معاوية، وابن عيينة - عن هشام بن عروة، عن عمرو بن خزيمة أبي خزيمة.
كلاهما - أبو وجزة، وأبو خزيمة - عن عمارة بن خزيمة. فذكره.
* وأخرجه أحمد (٥/٢١٥) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا هشام، عن أبيه، عن النبي -ﷺ- قال في الاستنجاء: أما يجد أحدكم ثلاثة أحجار.
قال: وأخبرني رجل، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت عن أبيه، قال: قال رسول الله -ﷺ-: ثلاثة أحجار ليس فيها رجيع.
قلت: أبو وجزة هو يزيد بن عبيد ثقة من الخامسة، وقد تابع عمرو بن خزيمة وهو مقبول، فأقل درجته الحسن، وهذا الحديث عندي هو المحفوظ من حديث هشام بن عروة، والله أعلم.