تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥١٠٩ - (ت س) عائشة - رضي الله عنها - قالت: «مَن حدَّثكم أنَّ النبيَّ - ﷺ- كان يَبُولُ قائمًا فلا تُصَدِّقُوه، ما كان يَبُولُ إلا قاعدًا» .

أخرجه الترمذي والنسائي، وقال النسائي: «إلا جالسًا» (١) .

القسم الثالث: في الاستتار

٥١١٠ - (م د) عبد الله بن جعفر - رضي الله عنهما - قال: «أرْدَفَني رسول الله - ﷺ- ذاتَ يوم خَلْفَه، فأسَرَّ إليَّ حديثًا لا أُحَدِّثُ به أحدًا من الناس، وكان أحبَّ ما اسْتَتَرَ به رسول الله - ﷺ- لحاجته هَدَف، أو حائشُ نَخْل» .

قال في رواية: «يعني: حائطَ نخل»، أخرجه مسلم (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(هَدَف) الهدف: كل شيء مرتفع، ومنه الهدف المتَّخَذ للرمي.

(حَائِش) الحائش: الحائط من النخل، و«العورة» كل ما يستحيى منه إذا انكشف من الإنسان، وهي من الرجل: ما بين الركبة والسُّرة، ومن ⦗١٣٠⦘ المرأة الحرَّة: جميع بدنها، إلا الوجه واليدين إلى الكوعين، وفي أخمصهما وجهان.

(١) رواه الترمذي رقم (١٢) في الطهارة، باب ما جاء في النهي عن البول قائمًا، والنسائي ١ / ٢٦ في الطهارة، باب البول في البيت جالسًا، وإسناده ضعيف، وقد رواه أحمد في " المسند " من طريق آخر.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده صحيح: وفي لفظ عن شريح بن هانئ، عن عائشة. قالت: «من حدثك أن رسول الله -ﷺ- بال قائما فلا تصدقه. ما بال رسول الله -ﷺ- قائما منذ أنزل عليه القرآن» .

أخرجه أحمد (٦/١٣٦و١٩٢) قال:حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي (٦/.٢١٣) قال: حدثنا وكيع وعبد الرحمن، عن سفيان. وابن ماجة (٣٠٧) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وسويد بن سعيد وإسماعيل ابن موسى السدي. قالوا: حدثنا شريك. والترمذي (١٢) قال: حدثنا علي بن حجر. قال: أخبرنا شريك والنسائي (١/٢٦) . وفي الكبرى (٢٥) قال: أخبرنا على بن حجر قال: أنبأنا شريك.

كلاهما - سفيان وشريك - عن المقدام بن شريح بن هانئ، عن أبيه فذكره.

(١) رواه مسلم رقم (٣٤٢) في الحيض، باب ما يستتر به لقضاء الحاجة، ورواه أيضًا أبو داود رقم (٢٥٤٩) في الجهاد، باب ما يؤمر به القيام على الدواب والبهائم.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: تقدم تخريجه

جامع الأصول · الجزء ٧ · الصفحة ١٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٧ · ص ١٢٩