الفصل السادس عشر: في تتبع العورة وسترها
٤٩٤٠ - (ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «صَعِد رسولُ الله - ﷺ- المنبر، فنادى بصوت رفيع، فقال: يا معشرَ مَنْ أسلم بلسانه، ولم يُفْضِ الإِيمانُ إِلى قلبه، لا تُؤذُوا المسلمين، ولا تُعَيِّرُوهم، ولا تَتَّبِعُوا عوراتِهم، فَإِنَّهُ من تَتبَّع عورة أخيه المسلم، تَتبَّع الله عورتَه، ومَن تتبَّع اللهُ عورَتَهُ يَفْضَحْهُ ولو في جوف رَحْلِهِ، قال نافع: ونظر ابنُ عمرَ يومًا إِلى الكعبة، فقال: ما أعْظَمكِ وأَعظمَ حُرمتكِ، والمؤمن أعظمُ حرمة عند الله منكِ» . أخرجه الترمذي (١) .
٤٩٤١ - (د) أبو برزة الأسلمي - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - ﷺ-: «يا معشرَ مَن آمن بلسانه، ولم يدخل الإِيمانُ قَلبَهُ، لا تغتَابُوا المسلمين، ولا تَتَّبِعُوا عوراتِهم، فَإِنَّهُ مَن اتَّبَعَ عَوراتِهم يَتَّبِع اللهُ عورتَهُ، وَمَن يَتَّبِعِ اللهُ عورتَهُ يَفْضَحْه في بيته» . أخرجه أبو داود (١) .
(١) رقم (٢٠٣٣) في البر والصلة، باب ما جاء في تعظيم المؤمن، وإسناده حسن، ورواه أيضًا ابن حبان في " صحيحه "، ورواه أبو يعلى بإسناد حسن من حديث البراء، كما في " الترغيب والترهيب " للمنذري ٣ / ١٧٧.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه الترمذي (٢٠٣٢) قال: حدثنا يحيى بن أكثم، والجارود بن معاذ، قالا: حدثنا الفضل ابن موسى، قال: حدثنا الحسين بن واقد، عن أوفى بن دلهم، عن نافع، فذكره.
(*) قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث الحسين بن واقد.
(١) رقم (٤٨٨٠) في الأدب، باب في الغيبة، ورواه أيضًا أحمد في " المسند " ٤ / ٤١٢، وهو حديث صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٤/٤٢٠) . وأبو داود (٤٨٨٠) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة.
كلاهما - أحمد بن حنبل، وعثمان - عن أسود بن عامر شاذان، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش. عن الأعمش، عن سعيد بن عبد الله بن جريج، فذكره.
* أخرجه أحمد (٤/٤٢٤) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا قطبة، عن الأعمش، عن رجل من أهل البصرة، عن أبي برزة الأسلمي، فذكره.