تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٩٢٤ - (خ م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - ﷺ-: «يا نساءَ المؤمناتِ، لا تَحْقِرنَّ جَارَة لجارتها، ولو فِرْسِنَ شَاة» .

أخرجه البخاري ومسلم.

وفي رواية الترمذي: أَنَّ رسولَ اللهِ - ﷺ- قال: «تَهَادَوْا، فإن الهَدِيَّةَ تُذْهِبُ وَحَرَ الصَّدْرِ، ولا تحْقِرَنَّ جَارَة لجارتها ولو شِقّ فِرْسِن شاة» (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(فِرْسِن شاة) الفِرْسِن: خف البعير، وقد استعير للشاة، فسمي ظِلْفُها فِرْسِنًا، لأنه للشاة بمنزلة الخُفّ للبعير.

(وَحَرُ الصدر): غِشُّه وبلابله ووساوسه وغِلُّه، وقيل: الوَحَر: أشد الغضب، وقيل: الحقد.

٤٩٢٥ - (خ م ط د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه -: أَنَّ رسولَ اللهِ - ﷺ- قال: «لا يمنعْ أحدُكم جَارَهُ أن يَغْرِزَ خشبة في جداره، قال: ثم يقول أبو هريرة: مالي أراكم عنها معرضين؟ والله لأرْمِيَنَّ بها بين أكتافِكم» .

أخرجه البخاري، ومسلم، والموطأ. ⦗٦٤٢⦘

وفي رواية الترمذي: «فلما حَدَّثَ أبو هريرةَ طَأْطَؤوا رؤوسَهم، فقال: مالي أراكم معرضين؟ ... الحديث» .

وفي رواية أبي داود قال: قال رسول الله - ﷺ-: «إِذا استأْذن أحدُكم جَارَه أن يغَرِزَ خشبة في داره فلا يمنعْه، فَنَكَسُوا رُؤوسَهم، فقال: مالي أراكم أَعرضتُم عنها؟ لأُلْقِيَنَّها بين أكتافكم» (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(أكْتَافكم) من رواه بالتاء أراد: لما أعرضوا عنها قال: «لأرْمِيَنَّ بها بين أكتافكم» يعني: أنها إذا كانت على ظهورهم لا يقدرون يعرضون عنها، لأنهم حاملوها، فهي معهم لا تفارقهم.

ومن رواه بالنون أراد: جمع كَنَف، وهو الناحية، يعني أنه يجعلها بين ظهورهم، فكلما مروا بأفنيتهم رأوها فلا يقدرون أن ينسوها.

(١) رواه البخاري ١٠ / ٣٧٢ في الأدب، باب لا تحقرن جارة لجارتها، وفي الهبة في فاتحته، ومسلم رقم (١٠٣٠) في الزكاة، باب الحث على الصدقة ولو بقليل، والترمذي رقم (٢١٣١) في الولاء والهبة، باب في حث النبي ﷺ على التهادي.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه أحمد (٢/٢٦٤) قال: حدثنا أبو كامل. قال: حدثنا ليث. وفي (٢/٣٠٧) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا ليث. وفي (٢/٤٣٢) قال: حدثنا يحيى، عن ابن أبي ذئب. وفي (٢/٤٣٢ و٤٩٣) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث. وفي (٢/٥٠٦) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب. والبخاري (٣/٢٠١) قال: حدثنا عاصم بن علي، قال: حدثنا ابن أبي ذئب. وفي (٨/١٢) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا الليث. وفي «الأدب المفرد» (١٢٣) قال: حدثنا آدم. قال: حدثنا ابن أبي ذئب. ومسلم (٣/٩٣) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا الليث بن سعد (ح) وحدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث.

كلاهما - ليث بن سعد، وابن أبي ذئب - عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، فذكره.

- ورواية الترمذي:

أخرجها أحمد (٢/٤٠٥) قال: حدثنا خلف. والترمذي (٢١٣٠) قال: حدثنا أزهر بن مروان البصري، قال: حدثنا محمد بن سواء.

كلاهما - خلف، ومحمد بن سواء - قالا: حدثنا أبو معشر، عن سعيد، فذكره.

وقال الترمذي: وهذا حديث غريب من هذا الوجه، وأبو معشر اسمه نجيح مولى بني هاشم، وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه.

(١) رواه البخاري ٥ / ٧٩ و٨٠ في المظالم، باب لا يمنع جار جاره أن يغرز خشبة في جداره، ومسلم رقم (١٦٠٩) في المساقاة، باب غرز الخشب في جدار الجار، والموطأ ٢ / ٧٤٥ في الأقضية، باب القضاء في المرفق، وأبو داود رقم (٣٦٣٤) في الأقضية، باب أبواب من القضاء، والترمذي رقم (١٣٥٣) في الأحكام، باب ما جاء في الرجل يضع على حائط جاره خشبًا.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه الحميدي (١٠٧٧) قال: حدثنا سفيان. وأحمد (٢/٢٣٠) قال: حدثنا إسماعيل. وفي (٢/٣٢٧) قال: حدثنا عبد الصمد. قال: حدثنا حماد. والبخاري (٧/١٤٥) قال: حدثنا علي بن عبد الله. قال: حدثنا سفيان.

ثلاثتهم - سفيان، وإسماعيل، وحماد - عن أيوب، عن عكرمة، فذكره.

وبنحوه:

أخرجه أحمد (٢/٤٤٧) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا منصور بن دينار، عن أبي عكرمة المخزومي، فذكره.

والرواية الثانية:

١- أخرجها مالك «الموطأ» صفحة (٤٦٤) . والحميدي (١٠٧٦) قال: حدثنا سفيان. وأحمد (٢/٢٤٠) قال: حدثنا سفيان. وفي (٢/٢٧٤) قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: أخبرنا معمر. وفي (٢/٣٩٦) قال: حدثنا إبراهيم بن أبي العباس. قال: حدثنا أبو أويس. وفي (٢/٤٦٣) قال: حدثنا عبد الرحمن. عن مالك. والبخاري (٣/١٧٣) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك. ومسلم (٥/٥٧) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك. (ح) وحدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. (ح) وحدثني أبو الطاهر وحرملة بن يحيى. قالا: أخبرنا ابن وهب. قال: أخبرني يونس. (ح) وحدثنا عبد بن حميد. قال: أخبرنا عبد الرزاق. قال: أخبرنا معمر. وأبو داود (٣٦٣٤) قال: حدثنا مسدد وابن أبي خلف. قالا: حدثنا سفيان. وابن ماجة (٢٣٣٥) قال: حدثنا هشام بن عمار ومحمد بن الصباح. قالا: حدثنا سفيان بن عيينة. والترمذي (١٣٥٣) قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي. قال: حدثنا سفيان بن عيينة.

خمستهم - مالك، وسفيان، ومعمر، وأبو أويس عبد الله بن عبد الله، ويونس - عن الزهري.

٢- وأخرجه أحمد (٢/٣٩٦) قال: حدثنا إبراهيم بن أبي العباس. قال: حدثنا أبو أويس. قال: حدثنا عبد الله بن الفضل وأبو الزناد.

ثلاثتهم - الزهري، وعبد الله بن الفضل، وأبو الزناد - عن الأعرج، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٦ · الصفحة ٦٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٦ · ص ٦٤١