تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤١٧١ - (د ت س) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: أن النبيَّ - ﷺ- كان يقول في وتْره: «اللَّهُمَّ إِني أَعوذُ بِرضَاكَ من سَخَطِكَ، وأعوذُ بمعافاتك من عُقُوبتك، وأعوذ بكَ منك، لا أُحْصِي ثناء عليك، أنت كما أثْنَيْتَ على نفسك» . أخرجه أبو داود، والترمذي، والنسائي (١) .

الفصل الثالث: في صلاة الليل، وفيه ثلاثة فروع

الفرع الأول: في الحث عليها

٤١٧٢ - (خ م ت س) المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه -: قال: «قام النبيُّ - ﷺ- حتى تورَّمت قدماه، فقيل له: قد غفرَ الله لك ما تقدَّمَ من ذنبكَ وما تأخَّر؟ قال: أفلا أكونُ عبدًا شكورًا؟» . ⦗٦٥⦘

وفي رواية: «إِنْ كان النبيُّ - ﷺ- لَيَقُومُ - أَو لَيُصلِّي - حتى تَرِمَ قَدَمَاهُ - أو ساقاه- فيُقال له، فيقول: أفلا أكونُ عبْدًا شكورًا؟» .

وفي أخرى: «حتى تَرِمَ أو تَنتفِخَ» .

وفي أخرى: «أنه صلى حتى انتفختْ قدماه، فقيل له: أتَكَلَّفُ هذا، وقد غُفِرَ لك؟ فقال: ... وذكره» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأخرج الترمذي الرواية الثانية، والنسائي الأولى (١) .

(١) رواه الترمذي رقم (٣٥٦١) في الدعوات، باب في دعاء الوتر، وأبو داود رقم (١٤٢٧) في الصلاة، باب القنوت في الوتر، والنسائي ٣ / ٢٤٩ في قيام الليل، باب الدعاء في الوتر، وإسناده صحيح، وقال الترمذي: حديث حسن.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (١/٩٦) (٧٥١) قال: حدثنا يزيد. وفي (١/١١٨) (٩٥٧) قال: حدثنا بهز وأبو كامل. وعبد بن حميد (٨١) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. وأبو داود (١٤٢٧) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. وابن ماجة (١١٧٩) قال: حدثنا أبو عمر حفص بن عمرو، قال: حدثنا بهز بن أسد. والترمذي (٣٥٦٦) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا يزيد بن هارون. وعبد الله بن أحمد (١/١٥٠) (١٢٩٤) قال: حدثني إبراهيم بن الحجاج الناجي. والنسائي (٣/٢٤٨) . وفي الكبرى (١٣٥٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا سليمان بن حرب، وهشام بن عبد الملك. وفي «الكبرى» تحفة الأشراف (١٠٢٠٧) عن إسحاق بن منصور، عن أبي الوليد هشام بن عبد الملك.

سبعتهم - يزيد، وبهز، وأبو كامل، وموسى، وإبراهيم، وسليمان، وهشام - عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عمرو الفزاري، عن عبد الرحمن بن الحارث، فذكره.

(*) قال أبو داود: هشام أقدم شيخ لحماد، وبلغني عن يحيى بن معين أنه قال: لم يرو عنه غير حماد بن سلمة.

(١) رواه البخاري ٣ / ١٢ في التهجد، باب قيام النبي ﷺ الليل، وفي تفسير سورة الفتح، وفي الرقاق، باب الصبر عن محارم الله، ومسلم رقم (٢٨١٩) في صفات المنافقين، باب إكثار الأعمال والاجتهاد في العبادة، والترمذي رقم (٤١٢) في الصلاة، باب ما جاء في الاجتهاد في الصلاة، والنسائي ٣ / ٢١٩ في قيام الليل، باب الاختلاف على عائشة في إحياء الليل.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه الحميدي (٧٥٩) قال: حدثنا سفيان. وأحمد (٤/٢٥١) قال: حدثنا سفيان. وفي (٤/٢٥٥) قال: حدثنا وكيع، عن مسعر، وسفيان «الثوري» . وفي (٤/٢٥٥) قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان «الثوري» . والبخاري (٢/٦٣) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا مسعر. وفي (٦/١٦٩) قال: حدثنا صدقة بن الفضل، قال: أخبرنا ابن عيينة. وفي (٨/١٢٤) قال: حدثنا خلاد بن يحيى، قال: حدثنا مسعر. ومسلم (٨/١٤١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو عوانة. (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، قالا: حدثنا سفيان. وابن ماجة (١٤١٩) قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. والترمذي (٤١٢) . وفي الشمائل (٢٦١) قال: حدثنا قتيبة، وبشر بن معاذ العقدي، قالا: حدثنا أبو عوانة. والنسائي (٣/٢١٩) وفي الكبرى (١٢٣٤) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، ومحمد بن منصور، عن سفيان. وفي الكبرى «تحفة الأشراف» (٨/١١٤٩٨) عن قتيبة، عن أبي عوانة. وعن سويد بن نصر، عن عبد الله، عن ابن عيينة. وابن خزيمة (١١٨٢) قال: حدثنا بشر بن معاذ، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي (١١٨٣) قال: حدثنا علي بن خشرم، وسعيد بن عبد الرحمن، وعبد الجبار بن العلاء، عن سفيان بن عيينة.

أربعتهم- سفيان بن عيينة، ومسعر، وسفيان الثوري، وأبو عوانة - عن زياد بن علاقة، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٦ · الصفحة ٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٦ · ص ٦٤