٤٨٨٨ - (م د) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه- قال: قال رسولُ الله - ﷺ-: «إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فيه، فإن الشيطان يدخل» .
وفي رواية «فليكظم ما استطاع، فإن الشيطان يدخل» . أخرجه مسلم وأبو داود.
وفي رواية لأبي داود بزيادة «الصلاة (١)» (٢) .
٤٨٨٩ - (ت) عدي بن ثابت [الأنصاري الكوفي] عن أبيه عن جده رفعه قال: «العُطاس والنُّعاس والتثاؤب في الصلاة، والحيضُ والقيء والرُّعافُ: من الشيطان» . أخرجه الترمذي (١) .
٤٨٩٠ - (د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه- أن رسولَ الله - ﷺ- «كان إذا عطس غطَّى وجهه بيديه أو بثوبه، وغضَّ بها صوته» . أخرجه الترمذي. ⦗٦٢٥⦘
وفي رواية أبي داود «كان إذا عطس وضع يده أو ثوبه على فيه، وخفض- أو غضَّ- بها صوته» شك أحد رواته.
وذكر رزين في الرواية الأولى بعد قوله: «أو بثوبه»: «وجعل يده على حاجبه» قال: وقال بعضهم: «إذا تثاءب» (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(غضَّ صوته): إذا أخفاه، والمراد: أنه إذا عطس لا يصيح مع العطسة، بل يخفض صوته بها.
(١) وهي أيضًا عند مسلم في الرواية الثانية.
(٢) رواه مسلم رقم (٢٩٩٥) في الزهد، باب تشميت العاطس وكراهة التثاؤب، وأبو داود رقم (٥٠٢٦) و(٥٠٢٧) في الأدب، باب ما جاء في التثاؤب.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٣/٣١)، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سُفيان. وفي (٣/٣٧و ٩٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعْمَر. وفي (٣/٩٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وُهَيب. وعبد بن حميد (٩٠٩) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعْمَر. والدارمي (١٣٨٩) قال: أخبرنا نُعيم بن حماد، قال: حدثنا عبد العزيز - هو ابن محمد -. ومسلم (٨/٢٢٦) قال: حدثني أبو غسان المسمعي مالك بن عبد الواحد، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل. (ح) وحدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز. (ح) وحدثني أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. (ح) وحدثناه عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير. وأبو داود (٥٠٢٦) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير، وفي (٥٠٢٧) قال: حدثنا ابن العلاء، عن وكيع، عن سفيان. وابن خزيمة (٩١٩) قال: حدثنا أحمد بن عبدة، قال: حدثنا عبد العزيز -يعني الدراوردي.
سبعتهم - سفيان، ومعمر، ووهيب، وعبد العزيز بن محمد، وبشر، وجرير، وزهير- عن سهيل بن أبي صالح، عن ابن أبي سعيد، فذكره.
(*) في رواية عبد العزيز، سمي ابن أبي سعيد: عبد الرحمن.
(*) في رواية بشر، قال: حدثنا سهيل بن أبي صالح، قال: سمعت ابنا لأبي سعيد الخدري يحدث أبي، عن أبيه.
(*) في رواية جرير. قال: عن سهيل، عن أبيه، وعن ابن أبي سعيد، عن أبي سعيد. قال المزي: جرير، عن سهيل، عن أبيه. أو عن ابن أبي سعيد، عن أبي سعيد به. وسقط «أو» من كتاب مسلم، والصواب إثباته. تحفة الأشراف (٤١١٩) . قلنا: هكذا ذكر المزي هذا بغير دليل، ونجزم بأن ما في صحيح مسلم هو الصواب، فإن سهيل بن أبي صالح سمعه من أبيه. وسمعه من ابن أبي سعيد، وهو يحدث أباه. كما في رواية بشر بن المفضل. فيصير ما جاء في صحيح مسلم على النحو التالي:
جرير، عن سهيل، عن أبيه، عن ابن أبي سعيد، عن أبي سعيد.
وجرير، عن سهيل، عن ابن أبي سعيد، عن أبي سعيد، والله تعالى أعلى وأعلم.
(١) رقم (٢٧٤٩) في الأدب، باب ما جاء أن العطاس في الصلاة من الشيطان، وإسناده ضعيف، وله شاهد عن ابن مسعود في الطبراني، لكن لم يذكر النعاس، وهو موقوف، وسنده ضعيف أيضًا.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه ابن ماجة (٩٦٩) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا الفضل بن دكين. والترمذي (٢٧٤٨) قال: حدثنا علي بن حجر.
كلاهما - الفضل، وابن حُجر- عن شريك، عن أبي اليقظان، عن عدي بن ثابت، عن أبيه، فذكره.
وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث شريك عن أبي اليقظان.
قال: وسألت محمد بن إسماعيل عن عدي بن ثابت عن أبيه عن جده قلت له: ما اسم جد عدي؟ قال: لا أدري، وذكر عن يحيى بن معين قال: اسمه دينار.
(١) رواه أبو داود رقم (٥٠٢٩) في الأدب، باب في العطاس، والترمذي رقم (٢٧٤٦) في الأدب، باب ما جاء في خفض الصوت وتخمير الوجه عند العطاس، وإسناده حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه الحميدي (١١٥٧) قال: حدثنا سفيان. وأحمد (٢/٤٣٩) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وأبو داود (٥٠٢٩) قال: حدثنا مسدد. قال: حدثنا يحيى. والترمذي (٢٧٤٥) قال: حدثنا محمد بن وزير الواسطي. قال: حدثنا يحيى بن سعيد.
كلاهما - سفيان بن عيينة، ويحيى بن سعيد- عن محمد بن عجلان، عن سُمَي، عن أبي صالح، فذكره.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.