٤٨٦٣ - (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «سمعتُ رجلًا يقول لرسولِ الله - ﷺ-: يا رسولَ الله، الرجلُ منا يلقى أَخاه أو صديقه، أينحَني له؟ قال: لا، قال: أفيلتزمه ويقبِّله؟ قال: لا، قال: أَيأخذ بيده ويصافحه؟ قال: نعم» . أخرجه الترمذي (١) .
زاد رزين بعد قوله: «ويقبِّله»: «قال: لا، إِلا أن يأتيَ من سفر» .
٤٨٦٤ - (ت) عمرو بن شعيب - رحمه الله -: عن أَبيه عن جده قال: ⦗٦٠٩⦘ قال رسول الله - ﷺ-: «ليس مِنا مَن تَشبَّه بغيرنا، لا تَشَبَّهُوا بأهل الكتاب فإن تسليمَهم الإِشارةُ بالأصابع والأكُفِّ» .
وفي رواية: «ليس منا من تشبه بغيرنا، لا تشبَّهوا باليهود ولا بالنصارى فإِن تسليمَ اليهود: الإِشارةُ بالأصابع، وتسليمَ النصارى: الإِشارةُ بالأكفِّ» .
أخرج الثانية الترمذي (١)، والأولى ذكرها رزين.
(١) رقم (٢٧٢٩) في الاستئذان، باب ما جاء في المصافحة، وقال الترمذي: هذا حديث حسن، وهو كما قال.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٣/١٩٨) قال: حدثنا مروان بن معاوية. وعبد بن حميد (١٢١٧) قال: حدثني حسين بن علي الجعفي، عن فضيل بن عياض، عن هشام. وابن ماجة (٣٧٠٢) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع، عن جرير بن حازم. والترمذي (٢٧٢٨) قال: حدثنا سويد، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك.
أربعتهم - مروان، وهشام، وجرير، وابن المبارك - عن حنظلة، فذكره.
قال مروان في روايته: حدثنا حنظلة بن عبد الله، وقال هشام: عن حنظلة السدوسي، وقال جرير: عن حنظلة بن عبد الرحمن السدوسي، وقال ابن المبارك: أخبرنا حنظلة بن عبيد الله.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن.
(١) رقم (٢٦٩٦) في الاستئذان، باب ما جاء في كراهية إشارة اليد بالسلام، وفي سنده ابن لهيعة، وهو ضعيف، وقال الحافظ في " الفتح " ١١ / ١٢ في الاستئذان بعد ذكر هذا الحديث: في سنده ضعف، لكن أخرج النسائي بسند جيد عن جابر رفعه: " لا تسلموا تسليم اليهود، فإن تسليمهم بالرؤوس والأكف والإشارة ".
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه الترمذي (٢٦٩٥) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، فذكره.
وقال الترمذي: هذا حديث إسناده ضعيف، وروى ابن المبارك هذا الحديث عن ابن لهيعة، فلم يرفعه.