٤٨٦٠ - (ت) عكرمة بن أبي جهل - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - ﷺ- يوم جئتُ: «مَرْحَبًا بالرَّاكب المهاجر» . أخرجه الترمذي (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(مرحبًا): أي وجدت رَحْبًا، وهو السَّعة.
٤٨٦١ - (خ ت) أَنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أَنَّ رسولَ الله - ﷺ- كان إِذا سلَّم: سلَّم ثلاثًا، وإِذا تكلَّم بكلمة: أعادها ثلاثًا، حتى تُفْهَم عنه» . أخرجه البخاري، والترمذي (١) .
الفرع الرابع: في تحية الجاهلية، والإشارة بالرأس واليد
٤٨٦٢ - (د) عمران بن حصين - رضي الله عنه -: قال: «كنا نقول في الجاهلية: أنْعَمَ اللهُ بك عَيْنًا، وأَنْعِمْ صباحًا، فلما كان الإِسلام نُهينا عن ذلك» . أخرجه أَبو داود. ⦗٦٠٨⦘
قال أبو داود: قال معمر: «يكره أن يقول الرجل: أنعم بك عينًا، ولا بأس أن يقول: أنعم الله عينك» (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(أنعَمَ الله بك عَيْنًا، وأنْعِمْ صباحًا): أي أقر الله بك عين من يحبك، وإذا أقر الله به عين من يحبه، فقد دعا له بما يسره، ويقولون: «أنعم صباحًا»، أي ليكن صباحك ناعمًا طيبًا سهلًا، فنهوا عنه، إذ كان من شعار الجاهلية، لأنه مذموم في نفسه، وعُوِّضُوا عن ذلك بتحية الإسلام: سلام عليكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
(١) رقم (٢٧٣٦) في الاستئذان، باب ما جاء في مرحبًا، وفي سنده موسى بن مسعود الهذلي، وهو صدوق سيء الحفظ، وكان يصحف، ولكن للحديث شواهد بمعناه يقوى بها، انظر " الفتح " ١٠ / ٤٦٤.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه الترمذي (٢٧٣٥) قال: حدثنا عبد بن حميد، وغير واحد، قالوا: حدثنا موسى بن مسعود أبو حذيفة، عن سفيان، عن أبي إسحاق عن مصعب بن سعد، فذكره.
(*) قال الترمذي: هذا حديث ليس إسناده بصحيح، لا نعرفه مثل هذا إلا من هذا الوجه من حديث موسى ابن مسعود، عن سفيان. وموسى بن مسعود ضعيف في الحديث.
وروى هذا الحديث عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن أبي إسحاق مرسلا، ولم يذكر فيه «مصعب بن سعد» وهذا أصح.
(١) رواه البخاري ١١ / ٢٢ في الاستئذان، باب التسليم والاستئذان ثلاثًا، وفي العلم، باب من أعاد الحديث ثلاثًا، والترمذي رقم (٢٧٢٤) في الاستئذان، باب ما جاء في كراهية أن يقول: عليك السلام.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
١- أخرجه أحمد (٣/٢١٣)، والبخاري (١/٣٤ و٣٥) قال: حدثنا عبدة بن عبد الله. وفي (٨/٦٧) . والترمذي (٢٧٢٣) قال البخاري والترمذي: حدثنا إسحاق بن منصور.
ثلاثتهم - أحمد بن حنبل، وعبدة، وإسحاق - عن عبد الصمد بن عبد الوارث.
٢ - وأخرجه أحمد (٣/٢٢١) قال: حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم.
٣ - وأخرجه الترمذي (٣٦٤٠) وفي الشمائل (٢٢٤) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أبو قتيبة سلم بن قتيبة.
ثلاثتهم - عبد الصمد، وأبو سعيد، وأبو قتيبة - عن عبد الله بن المثنى، عن ثمامة، فذكره.
(١) رقم (٥٢٢٧) في الأدب، باب في الرجل يقول: أنعم الله بك عينًا، من حديث قتادة عن عمران ابن حصين، وإسناده منقطع، فإن قتادة لم يسمع من عمران.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أبو داود (٥٢٢٧) قال: حدثنا سلمة بن شبيب، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، أو غيره، فذكره.