٤٧٥٧ - (م د) جابر بن سمرة - رضي الله عنه -: قال: «دخل رسولُ الله - ﷺ- المسجد وهم حَلَق، فقال: مالي أراكم عِزِين» . أخرجه مسلم، وأبو داود (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(عِزِين) جمع عِزَة، أي: حلقة حلقة، وجماعة جماعة.
٤٧٥٨ - () عائشة - رضي الله عنها -: نحوه، وفيه: «وكان يحب الجماعة» . أخرجه رزين، ولم أجده في الأصول (١) .
الفرع السادس: في هيئة الجلوس
٤٧٥٩ - (د) عبد الله بن حسان العنبري: عن جَدَّتَيْهِ: صَفِيَّةَ ⦗٥٤١⦘ ودُحَيْبةَ ابنَتَيْ عُليْبَةَ - وكانتا رَبيبَتيْ قَيْلَةَ بنت مَخْرَمة، وكانت جدة أبيهما - «أنها أخبَرَتْهما: أنها رأتْ رسولَ الله - ﷺ- وهو قاعد القُرْفُصَاءَ: قالت: فلما رأيتُ رسولَ الله - ﷺ- المتخشِّع في الجلْسَةِ أُرْعِدْتُ من الفَرَق» . أخرجه أبو داود (١) .
زاد رزين: «فقال: عليك السكينةَ، فسكن ذلك عني» .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(القُرْفُصاء): أن يقعد الرجل قِعْدة المُحْتَبي، ثم يضع يديه على ساقيه كأنه يَحْتَبي بهما.
(المتخشع): هو الخاضع المُغتم الوجل.
(الفَرَق): الفزع.
(١) رواه مسلم رقم (٤٣٠) في الصلاة، باب الأمر بالسكون في الصلاة، وأبو داود رقم (٤٨٢٣) في الأدب، باب في التحلق واللفظ له.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: تقدم.
(١) كذا في الأصل والمطبوع بياض بعد قوله: أخرجه، وقد رواه أبو داود عقب حديث جابر الذي قبله برقم (٤٨٢٤) في الأدب، باب في التحلق قبله، وقال: كأنه يحب الجماعة، وهو حديث صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أبو داود (٤٨٢٤) قال: حدثنا واصل بن عبد الأعلى، عن ابن فضيل، عن الأعمش بهذا، فذكره.
(١) رقم (٤٨٤٧) في الأدب، باب في جلوس الرجل، وفي سنده مجاهيل.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه البخاري في الأدب المفرد (١١٧٨) قال: حدثنا موسى، وأبو داود (٤٨٤٧) قال: حدثنا حفص بن عمر وموسى بن إسماعيل. والترمذي في الشمائل (١٢٧) قال: حدثنا عبد بن حميد. قال: حدثنا عفان بن مسلم.
ثلاثتهم - موسى بن إسماعيل، وحفص بن عمر، وعفان بن مسلم - قالوا: حدثنا عبد الله بن حسان العنبري. قال: حدثتني جدتاي صفية بنت عليبة ودحيبة بنت عليبة، فذكرتاه.
* في رواية عفان: عبد الله بن حسان، عن جدتيه ولم يسمهما.