الفرع الثالث: في أحاديث متفرقة
٤٧٢٤ - (خ) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «كنا نتَّقي الكلام والانبساطَ إِلى نسائنا على عهدِ رسولِ الله - ﷺ- هَيْبَةَ أن ينزلَ فينا شيء، فلما تُوُفِّيَ رسولَ الله - ﷺ- تَكلَّمنا فانبسطنا» . أخرجه البخاري (١) .
٤٧٢٥ - (د) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أَنَّ رسولَ اللهِ - ﷺ- قال: «ما رأيتُ من ناقصاتِ عَقْل ولا دِين أغلبَ لذي لُبّ منكن، قالت: وما نُقْصَانُ العقل والدِّين؟ قال: أما نُقْصَان العقل: فشهادةُ امرأتين بشهادة رجل، وأما نُقْصان الدِّين: فإن إحداكنَّ تُفْطِر رمضانَ، وتُقيم أيامًا لا تصلِّي» . أخرجه أبو داود (١) .
(١) ٩ / ٢١٩ في النكاح، باب الوصاة بالنساء.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٢/٦٢) (٥٢٨٤) قال: حدثنا عبد الرحمن. والبخاري (٧/٣٤) قال: حدثنا أبو نعيم. وابن ماجة (١٦٣٢) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي.
كلاهما - عبد الرحمن بن مهدي، وأبو نعيم - قالا: حدثنا سفيان، عن عبد الله بن دينار، فذكره.
(١) رقم (٤٦٧٩) في السنة، باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه، وهو جزء من حديث رواه مسلم رقم (٧٩) في الإيمان، باب بيان نقصان الإيمان بنقص الطاعات، ورواه أيضًا ابن ماجة رقم (٤٠٠٣) في الفتن، باب فتنة النساء.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٢/٦٦) (٥٣٤٣) قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا ابن وهب، قال: وقال مرة: حيوة. ومسلم (١/٦١) قال: حدثنا محمد بن رمح بن المهاجر المصري، قال: أخبرنا الليث. (ح) وحدثنيه أبو الطاهر، قال: أخبرنا ابن وهب، عن بكر بن مضر. وأبو داود (٤٦٧٩) قال: حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح، قال: حدثنا ابن وهب، عن بكر بن مضر. وابن ماجة (٤٠٠٣) قال: حدثنا محمد بن رمح، قال: أنبأنا الليث بن سعد.
ثلاثتهم - حيوة،والليث، وبكر - عن ابن الهاد، عن عبد الله بن دينار، فذكره.