٤١٣٦ - (د) عبد الله بن أبي قيس: قال: «سألتُ عائشةَ - رضي الله عنها- بكم كان يوتر رسولُ الله -ﷺ-؟ قالت: كان يوتر بأربع وثلاث، وسِتّ وثلاث، وثمان وثلاث، وعشْر وثلاث، ولم يكن يوتر بأنْقَصَ من سبع، ولا بأكثر من ثلاثَ عشرةَ» .
زاد في رواية: «لم يكن يوتر ركعتين قبل الفجر، قلت: ما يوتر؟ قالت: لم يكن يدعَ ذلك»، ولم يذكر فيها «ست، وثلاث» . أخرجه أبو داود (١) .
٤١٣٧ - (ت س) أم سلمة - رضي الله عنها -: قالت: «كان النبيُّ - ﷺ- يوتر بثلاث عشرة، فلما كبِرَ وضَعُفَ أوْتَر بسبع» . أخرجه الترمذي، والنسائي، إِلا أن النسائي قال: «فلما أَسَنَّ وثَقُل» (١) .
قال الترمذي: وقد روي عن النبيِّ - ﷺ-: «الوِتْرُ بثلاث عشرةَ، وإِحدى عشرةَ، وتِسْع، وسبع، وخمس، وثلاث، وواحدة» . قال: وقال إِسحاق بن إِبراهيم: معنى ما روي «أنه كان يوتر بثلاث عشرة» [إنما معناه] أنه كان يُصَلِّي من الليل ثلاثَ عشرة ركعة مع الوتر، فَنُسِبَتْ صلاة الليل إلى الوتر.
وفي رواية أخرى للنسائي قالت: «كان النبيُّ - ﷺ- يُوتِر بسبع، أو خمس، لا يَفْصِل بينهن بتسليم» . ⦗٤٨⦘
وفي أُخرى له: «كان يوتر بخمس وسبع، ولا يفصل بينها بسلام ولا بكلام» (٢) .
(١) رقم (١٣٦٢) في الصلاة، باب في صلاة الليل، وإسناده حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده حسن: قال أبو داود: زاد أحمد بن صالح: ولم يكن يوتر بركعتين قبل الفجر. قلت: ما يوتر؟ قالت: لم يكن يدع ذلك، ولم يذكر أحمد: «وست وثلاث» .
أخرجه أحمد (٦/١٤٩) قال: حدثنا عبد الرحمن. وأبو داود (١٣٦٢) قال: حدثنا أحمد بن صالح ومحمد بن سلمة المرادي. قالا: حدثنا ابن وهب.
كلاهما - عبد الرحمن بن مهدي،وعبد الله بن وهب - عن معاوية بن صالح، عن عبد الله بن أبي قيس، فذكره.
(١) هذه الرواية في حديث عائشة عند النسائي عقب حديث أم سلمة.
(٢) رواه الترمذي رقم (٤٥٧) في الصلاة، باب ما جاء في الوتر بسبع، والنسائي ٣ / ٢٣٧ في قيام الليل، باب ذكر الاختلاف على حبيب بن أبي ثابت في حديث ابن عباس في الوتر، وباب كيف الوتر بخمس وذكر الاختلاف على الحكم في حديث الوتر، وباب الوتر بثلاث عشرة ركعة، ورواه أيضًا الحاكم ١ / ٣٠٦، وصححه ووافقه الذهبي.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٦/٣٢٢) والترمذي (٤٥٧) قال: حدثنا هناد. والنسائي (٣/٢٣٧ و٢٤٣) قال: أخبرنا أحمد بن حرب. وفي الكبرى (١٢٥٦) قال: أخبرنا هناد بن السري.
ثلاثتهم - أحمد بن حنبل، وهناد بن السري، وأحمد بن حرب - عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن يحيى بن الجزار، فذكره.
- والرواية الأخرى:
أخرجه النسائي (٣/٢٣٩) . وفي الكبرى (١٣١٣) قال: أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار. قال: حدثنا عبيد، عن إسرائيل. وفي الكبرى «تحفة الأشراف» (١٣/١٨١٨١) عن عمرو بن هشام، عن مخلد، وهو ابن يزيد، عن سفيان.
كلاهما - إسرائيل، وسفيان - عن منصور، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، فذكره.
* أخرجه أحمد (٦/٢٩٠) قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، وفي (٦/٣١٠) قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: حدثنا سفيان. وفي (٦/٣٢١) قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا سفيان. وابن ماجة (١١٩٢) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. قال: حدثنا حميد بن عبد الرحمن، عن زهير. والنسائي (٣/٢٣٩) . وفي الكبرى (١٣١٢) قال: أخبرنا قتيبة. قال: حدثنا جرير. وفي الكبرى «تحفة الأشراف» (١٣/١٨٢١٤) عن محمد بن عبد الله بن المبارك، عن يحيى، عن سفيان.
ثلاثتهم - جرير بن عبد الحميد، وسفيان، وزهير - عن منصور، عن الحكم، عن مقسم، عن أم سلمة، مثله. ليس فيه «ابن عباس» .