٤٦٥٥ - (د) سعيد بن المسيب - رحمه الله -: أن سعدَ بنَ عبادةَ أتى رسولَ الله - ﷺ- فقال: «أيُّ الصدقةِ أفضلُ وأعجبُ إِليك، قال: الماءُ» . أخرجه أبو داود (١) .
٤٦٥٦ - (د) [حسين بن] علي بن أبي طالب - رضي الله عنهما -: أَنَّ رسولَ اللهِ - ﷺ- قال: «للسائل حقّ، وإن جاء على فرس» . أخرجه أبو داود (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(ولو جاء على فرس) قال الخطابي: معناه: الأمر بحسن الظن بالسائل ⦗٤٥٤⦘ إذا تعرَّض لك، وأن لا تَجْبَهَهُ بالتكذيب والرد، مع إمكان الصدق، يقول: لا تُخَيِّب السائل إذا سألك، وإذا رابك منظره وجاءك راكبًا على فرس، فإنه قد يكون له فرس، ووراء ذلك عائلة ودَيْن يجوز معه أخذ الصدقة، وقد يكون من أصحاب سهم السبيل، أو عليه حَمالة (٢) فيجوز له ذلك.
(١) رقم (١٦٧٩) و(١٦٨٠) في الزكاة، باب في فضل من سقى الماء، وإسناده منقطع، فإن سعيد ابن المسيب لم يدرك سعد بن عبادة رضي الله عنه.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٥/٢٨٤) قال: حدثنا هاشم قال: أخبرنا المبارك. وفي (٥/٢٨٤، ٦/٧) قال: حدثنا حجاج، قال: سمعت شعبة يحدث، عن قتادة. والنسائي (٦/٢٥٥) قال: أخبرني إبراهيم بن الحسن، عن حجاج، قال: سمعت شعبة يحدث عن قتادة.
كلاهما - المبارك بن فضالة، وقتادة - عن الحسن، فذكره.
* رواية المبارك مختصرة على «مر بي رسول الله -ﷺ-، فقلت: يا رسول الله، دلني على صدقة، قال: آسق الماء.» .
* أخرجه أبو داود (١٦٨٠) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، قال: حدثنا محمد بن عرعرة، عن شعبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، والحسن، عن سعد بن عبادة، فذكره.
وإسناده منقطع لأن سعيد بن المسيب لم يدرك سعد بن عبادة.
(١) رقم (١٦٦٥) في الزكاة، باب حق السائل، ورواه أحمد في " المسند " رقم (١٧٣٠)، وفي سنده يعلى بن أبي يحيى، لم يوثقه غير ابن حبان، وباقي رجاله ثقات، ولكن يشهد له الأحاديث التي بعده، فهو حديث حسن.
(٢) أي: كفالة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (١/٢٠١) قال: حدثنا وكيع، وعبد الرحمان. وأبو داود (١٦٦٥) قال: حدثنا محمد بن كثير. وابن خزيمة (٢٤٦٨) قال: حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي.، قال: حدثنا وكيع. وعبد الرحمان. ثلاثتم - وكيع، وعبد الرحمان، ومحمد - قال محمد: أخبرنا وقال الآخران: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مصعب بن محمد بن شرحبيل، قال: حدثني يعلى بن أبي يحيى، عن فاطمة بنت حسين، فذكرته. وفي سنده يعلى بن أبي يحيى لم يوثقه غير ابن حبان.