٤٥٠٨ - (س) سماك بن حرب: قال: «دخلتُ على عكرمةَ في يوم - يعني: قد أشكل: من رمضانَ هو، أو من شعبانَ؟ - وهو يأكلُ خُبزًا وبَقْلًا ولبَنًا، فقال لي: هَلُمَّ، فقلتُ: إِني صائم، فقال - وحلف بالله -: لتُفطِرنّ: قلتُ: سبحان الله! مرتين، فلما رأيتُه يحلف لا يستثني تقدَّمتُ، فقلتُ: هاتِ الآنَ ما عندك، قال: سمعتُ ابنَ عباس يقول: قال رسول الله - ﷺ-: صوموا لرؤيته، وأَفطِروا لرؤيته، فإن حال بينكم وبينه سحابة، أو ظُلمة، فأكملوا العِدَّة: عدةَ شعبانَ، ولا تستقبلوا الشهر استقبالًا، ولا تَصِلُوا رمضانَ بيوم من شعبانَ» . أخرجه النسائي (١) .
٤٥٠٩ - (ط) مالك بن أنس - رحمه الله -: قال: سمعتُ أهلَ العلم يَنْهونَ عن صَوْمِ اليوم الذي يُشَكُّ فيه: إِنَّهُ من شعبانَ، أو رمضانَ؟ إِذَا نُوِيَ به الفرضُ، ويرونَ أنَّ على من صامَهُ على غير رؤية، ثم جاء الثَّبَتُ أَنَّهُ رمضان - القضاءُ، ولا يرون في صيامه تطوعًا بأْسًا. أخرجه الموطأ (١) . ⦗٣٥٢⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الثَّبتُ): الحُجَّة والبَيِّنَة.
(١) ٤ / ١٥٣ و١٥٤ في الصوم، باب صيام يوم الشك، وإسناده حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
١ - أخرجه أحمد (١/٢٢٦) (١٩٨٥) . والدارمي (١٦٩٠) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد. والنسائي (٤/١٣٦) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. ثلاثتهم - أحمد بن حنبل، وعبد الله، وإسحاق - عن إسماعيل بن إبراهيم بن علية، قال:حدثنا حاتم بن أبي صغيرة.
٢ - وأخرجه أحمد (١/٢٥٨) (٢٣٣٥) قال: حدثنا معاوية بن عمرو. وأبو داود (٢٣٢٧) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا حسين. كلاهما - معاوية، وحسين - عن زائدة.
٣ - وأخرجه الترمذي (٦٨٨) . والنسائي (٤/١٣٦) . قال الترمذي: حدثنا، وقال النسائي: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا أبو الأحوص.
٤ - وأخرجه النسائي (٤/١٥٣) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن أبي يونس.
٥ - وأخرجه ابن خزيمة (١٩١٢) قال: حدثنا يحيى بن محمد بن السكن البزار، قال: حدثنا يحيى بن كثير، قال: حدثنا شعبة.
خمستهم - ابن أبي صغيرة، وزائدة، وأبو الأحوص، وأبو يونس، وشعبة - عن سماك بن حرب، عن عكرمة، فذكره.
(١) ١ / ٣٠٩ في الصيام، باب صيام اليوم الذي يشك فيه.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه مالك مع شرح الزرقاني (٢/٢٥٩) أنه سمع أهل العلم، فذكره.