النوع السابع: أيام الأسبوع
٤٤٦٤ - (ت س) عائشة - رضي الله عنها -: «أَنَّ رسولَ الله - ﷺ- كان يتحرَّى صيام يوم الاثنين والخميس» . أخرجه الترمذي، والنسائي.
وفي رواية للنسائي: «أن رجلًا سأل عائشة عن الصيام؟ فقالت: إن رسولَ الله - ﷺ- كان يصوم شعبانَ كلَّه، ويتحرى صيام يوم الاثنين والخميس» .
وفي أخرى له قالت: «كان رسولُ الله - ﷺ- يصوم شعبان، ورمضان، ويتحرَّى يوم الاثنين والخميس» .
وفي أخرى: «كان يصومُ الاثنين والخميس» (١) .
٤٤٦٥ - (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه -: أَنَّ رسولَ اللهِ - ﷺ- قال: «تُعْرَض الأعمال على الله يوم الاثنين ويومَ الخميس، فأُحِبُّ أَن يُعْرَض عملي، وأنا صائم» . أخرجه الترمذي (١) .
٤٤٦٦ - (د س) مولى أسامة بن زيد: «أنه انطلق مع أسامةَ إِلى ⦗٣٢٣⦘ وادي القُرى في طلب مال له، فكان يصوم الاثنين والخميس، فقال له مولاه: لِمَ تصوم الاثنين والخميس، وأنت شيخ كبير؟ فقال: إِن رسولَ الله - ﷺ- كان يصوم الاثنين والخميس، فسئل عن ذلك؟ فقال: إِن أَعمال الناس تُعرضُ يوم الاثنين، ويوم الخميس» . أخرجه أبو داود (١) .
وعند النسائي: قال أسامة: «قلتُ: يا رسول الله، إِنك تصوم حتى لا تكاد تفطر، وتفطر حتى لا تكاد تصوم، إِلا يومين إنْ دخلا في صيامك، وإِلا صمتهما؟ قال: أيَّ يومين؟ قلت: الاثنين والخميس، قال: ذلك يومان تُعرَض فيهما الأعمال على رب العالمين، فأُحب أن يعرض عملي وأنا صائم» (٢) .
(١) رواه الترمذي رقم (٧٤٥) في الصوم، باب ما جاء في صوم يوم الاثنين والخميس، والنسائي ٤ / ٢٠٢ و٢٠٣ في الصوم، باب صوم النبي ﷺ، ورواه أيضًا ابن ماجة رقم (١٧٣٩) في الصيام، باب صيام يوم الاثنين والخميس، وإسناده صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه ابن ماجة (١٦٤٩ و١٧٣٩) قال: حدثنا هشام بن عمار. قال: حدثنا يحيى بن حمزة. والترمذي (٧٤٥) وفي «الشمائل» (٣٠٤) قال: حدثنا أبو حفص عمرو بن علي الفلاس. قال: حدثنا عبد الله بن داود. والنسائي (٤/١٥٣ و٢٠٢) قال: أخبرنا عمرو بن علي. قال: حدثنا عبد الله بن داود.
كلاهما - يحيى بن حمزة، وعبد الله بن داود - عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن ربيعة الجرشي، فذكره.
(*) في رواية يحيى بن حمزة: «ربيعة بن الغاز» .
(*) وأخرجه أحمد (٦/٨٠) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. قال: حدثنا الأشجعي. (ح) قال عبد الله ابن أحمد: وجدت هذا الحديث في كتاب أبي بخط يده: حدثنا محمد بن حميد أبو سفيان. وفي (٦/١٠٦) قال: حدثنا مؤمل. والنسائي (٤/٢٠٣) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. قال: أنبأنا عبيد الله ابن سعيد الأموي.
أربعتهم - عبيد الله بن عبيد الرحمن الأشجعي، ومحمد بن حميد، ومؤمل، وعبيد الله بن سعيد - عن سفيان، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن عائشة، فذكرته «ليس فيه ربيعة الجرشي» .
(١) رقم (٧٤٧) في الصوم، باب ما جاء في صوم يوم الاثنين والخميس، وفي سنده محمد بن رفاعة بن ثعلبة القرظي، لم يوثقه غير ابن حبان، قال الحافظ: وقال الأزدي: منكر الحديث، وباقي رجاله ثقات، ولكن للحديث شواهد بمعناه، منها الذي بعده، ولذلك قال الترمذي: حديث أبي هريرة في هذا الباب، حديث حسن غريب.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
١- أخرجه مالك «الموطأ» صفحة (٥٦٦) . وأحمد (٢/٢٦٨) قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: أخبرنا معمر. وفي (٢/٣٢٩) قال: حدثنا أبو عاصم. قال: أخبرنا محمد بن رفاعة. وفي (٢/٣٨٩) قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا وهيب. وفي (٢/٤٠٠) قال: حدثنا موسى بن داود. قال: قرئ على مالك. وفي (٢/٤٦٥) قال: حدثنا إسحاق. قال: أخبرنا مالك. والدارمي (١٧٥٨) قال: حدثنا أبو عاصم، عن محمد بن رفاعة. والبخاري في «الأدب المفرد» (٤١١) قال: حدثنا إسماعيل. قال: حدثني مالك. ومسلم (٨/١١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس - فيما قرئ عليه -. (ح) وحدثنيه زهير بن حرب. قال: حدثنا جرير. (ح) وحدثنا قتيبة بن سعيد وأحمد بن عبدة الضبي، عن عبد العزيز الدراوردي. وأبو داود (٤٩١٦) قال: حدثنا مسدد. قال: حدثنا أبو عوانة. وابن ماجة (١٧٤٠) قال: حدثنا عباس بن عبد العظيم العنبري، قال: حدثنا الضحاك بن مخلد، عن محمد بن رفاعة. والترمذي (٧٤٧) وفي «الشمائل» (٣٠٥) قال: حدثنا محمد بن يحيى. قال: حدثنا أبو عاصم، عن محمد بن رفاعة. وفي (٢٠٢٣) قال: حدثنا قتيبة. قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد.
سبعتهم - مالك، ومعمر، ومحمد بن رفاعة، ووهيب، وجرير، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، وأبو عوانة - عن سهيل بن أبي صالح.
٢ - وأخرجه الحميدي (٩٧٥) قال: حدثنا سفيان. ومسلم (٨/١١) قال: حدثنا ابن أبي عمر. قال: حدثنا سفيان. وفي (٨/١٢) قال: حدثنا أبو الطاهر وعمرو بن سواد. قالا: أخبرنا ابن وهب. قال: أخبرنا مالك بن أنس. وابن خزيمة (٢١٢٠) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى. قال: أخبرنا ابن وهب، أن مالك بن أنس أخبره. كلاهما - سفيان، ومالك - عن مسلم بن أبي مريم.
كلاهما - سهيل، ومسلم - عن أبي صالح، فذكره.
* أخرجه مالك «الموطأ» صفحة (٥٦٧) عن مسلم بن أبي مريم، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، أنه قال: تعرض أعمال الناس كل جمعة مرتين. يوم الاثنين ويوم الخميس فيغفر لكل عبد مؤمن. فذكر نحوه موقوفا.
(١) رواه النسائي ٤ / ٢٠١ و٢٠٢ في الصوم، باب صوم النبي ﷺ، إسناده حسن.
(٢) رواه أبو داود رقم (٢٤٣٦) في الصوم، باب في صوم الاثنين والخميس، وفي سنده مجهولان، ولكن يشهد له رواية النسائي التي قبله.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
١- أخرجه أحمد (٥/٢٠٠) قال: حدثنا عفان. وأبو داود (٢٤٣٦) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، كلاهما - عفان، وموسى - قالا: حدثنا أبان.
٢ - وأخرجه أحمد (٥/٢٠٤ و٢٠٨) قال: حدثنا إسماعيل. والدارمي (١٧٥٧) . قال: حدثنا وهب ابن جرير. والنسائي في الكبرى «تحفة ١٢٦» عن محمد بن عبد الأعلى. عن خالد. (ح) وعن عبيد الله ابن سعيد عن معاذ بن هشام. أربعتهم - إسماعيل، ووهب، وخالد، ومعاذ - عن هشام الدستوائي.
كلاهما - أبان، وهشام - عن يحيى بن أبي كثير، عن عمر بن الحكم بن ثوبان. عن مولى قدامة. عن مولى أسامة، فذكره.