تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفرع الخامس: في راتبة المغرب

٤١١١ - (خ س م) أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كان المؤذِّن إِذا أَذَّن قام ناس من أصحاب النبيِّ - ﷺ- يَبْتَدِرُونَ السَّواريَ حتى يخرجَ النبيُّ - ﷺ- وهم كذلك يُصلُّون ركعتين قبل المغرب، ولم يكن بين الأذان والإِقامة شيء» .

وفي رواية: «لم يكن بينهما إِلا قليل» .

وفي رواية قال: «كنا بالمدينة، فإِذا أَذّنَ المؤذِّنُ لِصلاة المغرب ابتدروا السَّواريَ (١)، فركعوا ركعتين، حتى إن الرجل الغريبَ ليدخل ⦗٣٢⦘ المسجد، فيحسِبُ أن الصلاة قد صُلِّيت من كثرة مَن يُصَلِّيهما» . أَخرج الأُولى البخاري، والنسائي، والثانية مسلم (٢) .

(١) أي: تسارعوا إليها، والسواري، جمع السارية، وهي الاسطوانة، أي: يقف كل أحد خلف أسطوانة لئلا يقع المرور بين يديه في صلاته فردًا.

(٢) رواه البخاري ٢ / ٨٩ في الأذان، باب كم بين الأذان والإقامة ومن ينتظر الإقامة، وفي المصلي، باب الصلاة إلى الاسطوانة، ومسلم رقم (٨٣٧) في صلاة المسافرين، باب استحباب ركعتين قبل صلاة المغرب، والنسائي ٢ / ٢٨ و٢٩ في الأذان، باب الصلاة بين الأذان والإقامة.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه أحمد (٣/٢٨٠) قال: ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، قال: سمعت عمرو بن عامر الأنصاري، فذكره.

قال العماد ابن كثير: رواه البخاري في الصلاة عن قبيصة، عن سفيان، وعن بندار عن غندر، عن شعبة، قال البخاري: وقال عثمان بن جبلة وأبو داود- كلاهما عن شعبة - كلاهما عنه به، ورواه النسائي عن إسحاق بن إبراهيم، عن أبي عامر، عن سفيان، عنه نحوه، وفي نسخة عن شعبة بدل سفيان.

جامع الأصول · الجزء ٦ · الصفحة ٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٦ · ص ٣١