٤٢٤٣ - (ط) محمد بن شهاب الزهري - رحمه الله -: أَنَّ رسولَ الله - ﷺ- «كان يصلي يوم الفطر والأضحى قبل الخُطبة» (١) .
قال مالك: «وبلغني: أن أبا بكر وعمرَ بنَ الخطاب كانا يفعلان ذلك» . أَخرجه الموطأ (٢) .
(١) رواه مالك في الموطأ ١ / ١٧٨ في العيدين، باب الأمر بالصلاة قبل الخطبة في العيدين، وإسناده منقطع، وقد وصله البخاري ٢ / ٣٧٥ في العيدين، باب المشي والركوب إلى العيد، ومسلم رقم (٨٨٨) في العيدين في فاتحته من حديث ابن عمر رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ كان يصلي في الأضحى والفطر ثم يخطب.
(٢) رواه مالك في الموطأ ١ / ١٧٨ في العيدين، باب الأمر بالصلاة قبل الخطبة في العيدين، وإسناده معضل، وقد وصله البخاري ٢ / ٣٧٧ في العيدين، باب الخطبة بعد العيد، ومسلم رقم (٨٨٤) في العيدين في فاتحته من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
الرواية الأولى أخرجها مالك في الموطأ (٤٢٩) عن ابن شهاب فذكره.
وقال الزرقاني في شرح الموطأ (١/٥١٣):مرسل متصل من وجوه صحاح، فأخرجه الشيخان من طريق عبيد الله،عن نافع، عن ابن عمر، فذكره. ولهما عن جابر أن النبي -ﷺ- خرج يوم الفطر، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة،والثانية في الموطأ (٤٣٠) فذكره بلاغا.
وقال الزرقاني في شرح الموطأ (١/٥١٣): بلاغه صحيح، ففي الصحيحين عن ابن عباس، شهدت العيد مع رسول الله -ﷺ- وأبي بكر وعمر وعثمان. فكلهم كانوا يصلون قبل الخطبة.