٣٩٨٠ - (د) أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسولَ الله - ﷺ- قال: «كلُّ كلام لا يبدأ بالحمد لله فهو أجذمُ» أخرجه أبو داود (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(أَجْذَم): الأجذم: مقطوع اليد، أو أنه مجذوم عرض له الجُذَام، والأول أوجه.
٣٩٨١ - (د) زيد بن أرقم - رضي الله عنه -: «أن رسولَ الله - ﷺ- خطبهم، فقال: أما بعدُ» . أخرجه أبو داود (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(أمَّا بعدُ): بعد: مبنية على الضم، لأنها مقطوعة عن الإضافة، التقدير: أما بعدَ حمد الله فكذا وكذا، فلما قطعه عن الإضافة بناه على الضم.
٣٩٨٢ - (د) سمرة بن جندب - رضي الله عنه -: أن نبيَّ الله - ﷺ- قال: «احْضُرُوا الذِّكْرَ، وادْنُوا من الإمام، فإن الرجل لا يزال يتباعدُ حتى يؤخَّر في الجنة وإن دخلها» أخرجه أبو داود (١) .
(١) رقم (٤٨٤٠) في الأدب، باب الهدي في الكلام، وروي بلفظ: " كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أقطع "، رواه ابن ماجة رقم (١٨٩٤) في النكاح، باب خطبة النكاح، وأحمد في المسند ٢ / ٣٥٩، وابن حبان في " صحيحه " رقم (٥٧٨) موارد، وفي سنده قرة بن عبد الرحمن ابن حيوئيل، وهو صدوق له مناكير، كما الحافظ في " التقريب "، ومع ذلك فقد حسنه ابن الصلاح والنووي والعراقي، والحافظ ابن حجر، كما في " الفتوحات الربانية على الأذكار النووية " لابن علان ٣ / ٢٨٨ و٦ / ٦٣.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
تقدم.
(١) رقم (٤٩٧٣) في الأدب، باب في " أما بعد " في الخطب، وإسناده صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أبو داود (٤٩٧٣) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: ثنا محمد بن فضيل، عن أبي حيان، عن يزيد بن حيان، فذكره.
(١) رقم (١١٠٨) في الصلاة، باب الدنو من الإمام عند الموعظة، وأخرجه أيضًا أحمد في " المسند " ٥ / ١١، والحاكم في " المستدرك " ١ / ٢٨٩، وصححه ووافقه الذهبي.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٥/١١) وأبو داود (١١٠٨) .
كلاهما - أحمد، وأبو داود - قالا: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده، ولم أسمعه منه، قال: حدثنا قتادة، عن يحيى بن مالك فذكره وله متابعة عند أحمد بلفظ. «احضروا الجمعة، وادنوا من الإمام، فإن الرجل ليتخلف عن الجمعة، حتى إنه ليتخلف عن الجنة وإنه لمن أهلها.» .
أخرجه أحمد (٥/١٠) قال: حدثنا سريج بن النعمان، قال: حدثنا الحكم بن عبد الملك، عن قتادة، عن الحسن، فذكره.