تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٩٧٨ - (ت) ابن مسعود - رضي الله عنه -: قال: «كان النبيُّ - ﷺ- إذا استوى على المنبر استقبلناه بوجوهنا» . أخرجه الترمذي (١) .

٣٩٧٩ - (د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسولَ الله - ﷺ- قال: «كلُّ خطبه ليس فيها تشهُّد فهي كاليد الجَذْماء» أخرجه أبو داود والترمذي (١) .

(١) رقم (٥٠٩) في الصلاة، باب ما جاء في استقبال الإمام إذا خطب، وفي إسناده محمد بن الفضل بن عطية، كذبوه، كما قال الحافظ في " التقريب "، ولكن معنى الحديث صحيح، قال الترمذي: ولا يصح في هذا الباب عن النبي ﷺ شيء - يعني صريحًا - وقال الترمذي: والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي ﷺ وغيرهم، يستحون استقبال الإمام إذا خطب، وهو قول سفيان الثوري، والشافعي، وأحمد، وإسحاق، وذكر البخاري تعليقًا ٢ / ٣٣٣ في الجمعة، باب استقبال الناس الإمام إذا خطب، فقال: واستقبل ابن عمر وأنس رضي الله عنهم الإمام. قال الحافظ في " الفتح ": أما ابن عمر، فرواه البيهقي من طريق الوليد بن مسلم قال: ذكرت لليث بن سعد، فأخبرني عن ابن عجلان أنه أخبره عن نافع أن ابن عمر كان يفرغ من سبحته يوم الجمعة قبل خروج الإمام، فإذا خرج لم يقعد الإمام حتى يستقبله، وأما أنس، فرويناه في نسخة نعيم بن حماد بإسناد صحيح عنه أنه كان إذا أخذ الإمام في الخطبة يوم الجمعة يستقبله بوجهه حتى يفرغ من الخطبة، ورواه ابن المنذر من وجه آخر عن أنس أنه جاء يوم الجمعة فاستند إلى الحائط واستقبل الإمام، قال ابن المنذر: لا أعلم في ذلك خلافًا بين العلماء، وانظر الفتح ٢ / ٣٣٣ - ٣٣٤.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه الترمذي (٥٠٩) قال: حدثنا عباد بن يعقوب الكوفي، قال: حدثنا محمد بن الفضل بن عطية، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، فذكره.

* قال الترمذي: لا نعرفه إلا من حديث محمد بن الفضل بن عطية. ومحمد بن الفضل بن عطية ضعيف، ذاهب الحديث عند أصحابنا.

قال الترمذي: ولا يصح في هذا الباب عن النبي -ﷺ- شيء.

(١) رواه أبو داود رقم (٤٨٤١) في الأدب، باب في الخطبة، والترمذي رقم (١١٠٦) في النكاح، باب ما جاء في خطبة النكاح، ورواه أيضًا ابن حبان في " صحيحه " رقم (٥٧٩) موارد، وقال الترمذي: حديث حسن، وهو كما قال.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

معلول لا يثبت: بلفظ «كل كلام،أو أمر ذي بال لا يفتح بذكر الله عز وجل، فهو أبتر، أو قال: أقطع» .

وفي رواية: «كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد لله، فهو أجذم» .

أخرجه أحمد (٢/٣٥٩) قال: حدثنا يحيى بن آدم. قال: حدثنا ابن مبارك، عن الأوزاعي، عن قرة بن عبد الرحمن. وأبو داود (٤٨٤٠) قال: حدثنا أبو توبة. قال: زعم الوليد، عن الأوزاعي، عن قرة. وابن ماجة (١٨٩٤) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن يحيى ومحمد بن خلف العسقلاني. قالوا: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن الأوزاعي، عن قرة. والنسائي في عمل اليوم والليلة (٤٩٤) قال: أخبرنا محمود بن خالد. قال: حدثنا الوليد. قال: قال أبو عمرو: وأخبرني قرة. وفي (٤٩٥) قال: أخبرني محمود بن خالد. قال: حدثنا الوليد. قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز.

كلاهما - قرة بن عبد الرحمن، وسعيد بن عبد العزيز - عن الزهري، عن أبي سلمة، فذكره.

وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٤٩٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب. مرسل.

وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٤٩٧) قال: أخبرنا علي بن حجر، قال: حدثنا الحسن، يعني ابن عمر، عن الزهري، قال: قال رسول الله -ﷺ- ... مرسل.

وبلفظ «كل خطبة ليس فيها تشهد، فهي كاليد الجذماء.»

أخرجه أحمد (٢/٣٠٢) قال: حدثنا عبد الرحمن. قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. وفي (٢/٣٤٣) قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد. وأبو داود (٤٨٤١) قال: حدثنا مسدد وموسى بن إسماعيل. قالا: حدثنا عبد الواحد بن زياد. والترمذي (١١٠٦) قال: حدثنا أبو هشام الرفاعي. قال: حدثنا محمد بن فضيل.

كلاهما - عبد الواحد بن زياد، ومحمد بن فضيل - عن عاصم بن كليب، عن أبيه، فذكره.

قلت: راجع «فتح المجيد» بتحقيقي ص (١٦) .

جامع الأصول · الجزء ٥ · الصفحة ٦٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٥ · ص ٦٨٣