٣٩٤٩ - (د) عائشة: قالت: «كان الناسُ يَنتَابُون الجمعةَ من منازلهم ومن العَوَالي» . أخرجه أبو داود، وهو طرف من حديث قد أخرجه البخاري ومسلم في «غسل الجمعة» وهو مذكور هناك بطوله (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(يَنتَابُون) انتاب فلان القوم: إذا أتاهم مرَّة بعد مرَّة، وهو من النَّوبة.
٣٩٥٠ - (س) ابن عمر: قال: قال النبيُّ - ﷺ-: «من أدركَ رَكعة من الجمعة أو غيرها فقد تمَّت صلاتُهُ» أخرجه النسائي (١) .
٣٩٥١ - (س) أبو هريرة: أن النبيَّ - ﷺ- قال: «من أدركَ من صلاةِ الجمعةِ ركعة فقد أدركَ» (١) أخرجه النسائي (٢) .
(١) رقم (١٠٥٥) في الصلاة، باب من تجب عليه الجمعة، وإسناده صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: وهو جزء من حديث في الصححين بلفظ «كان الناس أهل عمل، ولم يكن لهم كفاة، فكانوا يكون لهم تفل. فقيل لهما: لو اغتسلتم يوم الجمعة.» .
أخرجه الحميدي (١٧٨) قال: حدثنا سفيان. وأحمد (٦/٦٢) قال: حدثنا وكيع. قال: حدثنا سفيان والبخاري (٢/٨) قال: حدثنا عبدان. قال: أخبرنا عبد الله. ومسلم (٣/٣) قال: حدثنا محمد بن رمح. قال: أخبرنا الليث وأبو داود (٣٥٢) قال: حدثنا مسدد قال: حدثنا حماد بن زيد.
خمستهم - سفيان بن عيينة، وسفيان الثوري، وعبد الله بن المبارك، والليث، وحماد - عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، فذكرته.
* في رواية الحميدي قال سفيان: حدثنا يحيى بن سعيد مالا أحصي.
وبلفظ «كان أصحاب رسول الله -ﷺ- عمال أنفسهم، وكان يكون لهم أرواح. فقيل لهم: لو اغتسلتم.» .
أخرجه البخاري (٢/٨) قال: حدثنا أحمد بن صالح. قال: حدثنا عبد الله بن وهب. قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن عبيد الله بن أبي جعفر، أن محمد بن جعفر بن الزبير حدثه. وفي (٣/٧٤) قال: حدثني محمد. قال: حدثنا عبد الله بن يزيد. قال: حدثنا سعيد. قال: حدثني أبو الأسود. ومسلم (٣/٣) قال: حدثني هارون بن سعيد الأيلي وأحمد بن عيسى. قالا: حدثنا ابن وهب. قال: أخبرني عمرو، عن عبيد الله بن أبي جعفر، أن محمد بن جعفر حدثه. وأبو داود (١٠٥٥) قال: حدثنا أحمد بن صالح. قال: حدثنا ابن وهب. قال: أخبرني عمرو، عن عبيد الله بن أبي جعفر، أن محمد بن جعفر حدثه. والنسائي في الكبرى (١٦٠٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ المكي. قال: حدثنا أبي. قال: حدثنا سعيد. قال: حدثني أبو الأسود. وابن خزيمة (١٧٥٣) قال: حدثنا محمد بن الوليد. قال: حدثنا قريش بن أنس. قال: حدثنا هشام بن عروة. وفي (١٧٥٤) قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب. قال: حدثنا عمي. قال: أخبرني عمرو، وهو ابن الحارث، عن عبيد الله بن أبي جعفر، أن محمد بن جعفر حدثه. ثلاثتهم - محمد بن جعفر، وأبو الأسود محمد بن عبد الرحمن، وهشام بن عروة - عن عروة بن الزبير، فذكره.
* الروايات مطولة ومختصرة.
وعن القاسم بن محمد بن أبي بكر، أنهم ذكروا غسل يوم الجمعة عند عائشة. فقالت: إنما كان الناس يسكنون العالية فيحضرون الجمعة وبهم وسخ، فإذا أصابهم الروح سطعت أرواحهم فيتأذى بها الناس، فذكر ذلك لرسول الله -ﷺ-. فقال: أولا يغتسلون.
أخرجه النسائي (٣/٩٣) وفي الكبرى (١٦٠٩) قال: أخبرنا محمود بن خالد، عن الوليد. قال: حدثنا عبد الله بن العلاء أنه سمع القاسم بن محمد بن أبي بكر، فذكره.
(١) ١ / ٢٧٤ و٢٧٥ في المواقيت، باب من أدرك ركعة من الصلاة، وإسناده ضعيف.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه ابن ماجة (١١٢٣) قال: حدثنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثيربن زينار الحمصي. والنسائي (١/٢٧٤) قال: أخبرني موسى بن سليمان بن إسماعيل بن القاسم. وفي الكبرى (١٤٥٦) قال: أخبرني موسى بن سليمان بن إسماعيل بن القاسم. وفي الكبرى (١٤٥٦) قال: أخبرني عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، وموسى بن سليمان بن إسماعيل بن القاسم.
كلاهما - عمرو بن عثمان، وموسى بن سليمان - قالا: حدثنا بقية، هو ابن الوليد، قال: حدثنا يونس ابن يزيد الأيلي، قال: حدثني الزهري، عن سالم، فذكره.
* أخرجه النسائي في الكبرى (١٤٥٧) قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا أيوب، قال: حدثني أبو بكر، عن سليمان بن بلال، عن يونس، عن ابن شهاب، عن سالم، أن رسول الله -ﷺ- قال: «من أدرك ركعة من صلاة من الصلوات، فقد أدركها، إلا أنه يقضي ما فاته.» . مرسلا. ليس فيه ابن عمر.
(١) أي تمكن من إدراكه بضم الركعة الثانية لها.
(٢) ٣ / ١١٢ و١١٣ في الجمعة، باب من أدرك ركعة من الجمعة، وإسناده صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه ابن ماجة (١١٢١) قال: حدنا محمد بن الصباح. قال: أنبأنا عمر بن حبيب، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أبي سلمة وسعيد بن المسيب، فذكراه.
* أخرجه النسائي (٣/١١٢) قال: أخبرنا قتيبة ومحمد بن منصور، عن سفيان. وابن خزيمة (١٨٥٠) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن ميمون، بالإسكندرية. قال: حدثنا الوليد، عن الأوزاعي. وفي (١٨٥١) قال: حدثناه محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، عن أسامة بن زيد الليثي.
ثلاثتهم - سفيان، والأوزاعي، وأسامة - عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، فذكره. لم يذكر سعيد بن المسيب.
لم يذكر المزي في تحفة الأشراف (١١) صفحة (٤٦) في ترجمة - محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - هذا الحديث واكتفى بإيراد رواية ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة في (١/٤٥) الحديث (١٣٢٥٤) دون الإشارة إلى رواية أبي سلمة كعادته في مثل الأحاديث المشتركة. ولم يعقب على ذلك ابن حجر في النكت الظراف مع أن قوله عن أبي سلمة ثابت في نسختنا المطبوعة من سنن ابن ماجة والخطبة من مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة الورقة (٧١) .