٣٩٤١ - (د) عقبة بن عامر - رضي الله عنه -: قال: سمعتُ رسولَ الله - ﷺ- يقول: «من أمَّ النَّاس فأصابَ الوقتَ، فله ولهم، ومن انتَقَص من ذلك شيئًا، فعليه ولا عليهم» . أخرجه أبو داود (١) .
٣٩٤٢ - (م د س) جابر بن سمرة - رضي الله عنه -: قال: «خرج علينا رسولُ الله - ﷺ- ونحن ندْعو ونرفَعُ أيدينا، فقال: مالي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذْنابُ خيل شُمْس؟ اسْكُنوا في الصلاة، قال: ثم خرج علينا فرآنا حلَقًا، فقال: مالي أراكم عِزينَ؟ ثم خرج علينا فقال: ألا تُصَفُّونَ كما تَصُفُّ الملائكة عند ربِّها؟ قلنا: يا رسولَ الله، وكيف تَصُفُّ الملائكة عند ربها؟ قال: يُتِمُّون الصفوف الأُول، ويتراصُّون في الصفِّ» . ⦗٦٦١⦘ أخرجه مسلم وأخرجه أبو داود متفرِّقًا في ثلاثة مواضع، وأخرج النسائي المعنى الأول، وقد تقدَّم ذكر ذلك في ذكر السلام والخروج من الصلاة (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(حَلَقًا): الحَلْقة بسكون اللام: حَلْقة الباب، وحَلْقة القوم، وجمعها حَلَق - بفتح الحاء واللام على غير قياس قاله الجوهري، قال: وقال الأصمعي: الجمع: حِلَق، مثل: بَدْرَة وبِدَر، وقَصعة وقِصَع، قال: وحكى يونس عن أبي عمرو: حَلَقة في الواحد، بالتحريك، والجمع: حَلَق، وقال ثعلب: كلهم يجيزه على ضعفه، وقال الشيباني: ليس في الكلام: حَلَقة بالتحريك إلا في جمع حَالِق، وهو الذي يحلق الشَّعر، والذي رويناه في كتاب مسلم «حِلَقًا» مضبوطًا بكسر الحاء، والله أعلم.
(عِزين): جمع عِزَة، وهي الحَلْقة من الناس، والأصل: عِزوَة، وهذا من الجموع النادرة الخارجة عن بابها.
(١) رقم (٥٨٠) في الصلاة، باب في جماع الإمامة وفضلها، ورواه أيضًا ابن ماجة رقم (٩٨٣) في إقامة الصلاة، باب ما يجب على الإمام، وفي سنده عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي، وهو صدوق ربما أخطأ، كما قال الحافظ في " التقريب ". أقول: ولكن يشهد له ما رواه البخاري ٢ / ١٠٧ في صلاة الجماعة، باب إذا لم يتم الإمام وأتم من خلفه، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: " يصلون لكم، فإن أصابوا فلكم ولهم، وإن أخطؤوا فلكم وعليهم ".
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٤/١٤٥) قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: حدثنا ابن عياش، عن عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي. وفي (٤/١٥٤) قال: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا الفرج، قال: حدثنا عبد الله بن عامر الأسلمي. وفي (٤/١٥٦) قال: حدثنا عبد الله بن الحارث، قال: حدثني الأسلمي. وفي (٤/٢٠١) قال: حدثنا علي بن عاصم، قال: حدثني عبد الرحمن بن حرملة. وأبو داود (٥٨٠) قال حدثنا سليمان بن داود المهري، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يحيى بن أيوب، عن عبد الرحمن بن حرملة. وابن ماجة (٩٨٣) قال: حدثنا محرز بن سلمة العدني، قال: حدثنا ابن أبي حازم، عن عبد الرحمن بن حرملة. وابن خزيمة (١٥١٣) قال: حدثنا علي بن حجر السعدي، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي (ح) وحدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا عبد الرحمن بن حرملة (ح) وحدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يحيى بن أيوب، عن عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي.
كلاهما - عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي، وعبد الله بن عامر الأسلمي - عن أبي علي الهمداني، فذكره.
* أخرجه أحمد (٤/١٤٦) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثنا عطاف، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن رجل من جهينة، عن عقبة بن عامر، قال: سمعت رسول الله -ﷺ- يقول: «إنها ستكون عليكم أئمة من بعدي، فإن صلوا الصلاة لوقتها فأتموا الركوع والسجود فهي لكم ولهم، وإن لم يصلوا الصلاة لوقتها، ولم يتموا ركوعها ولا سجودها، فهي لكم وعليهم.» .
* الروايات مطولة ومختصرة وألفاظها متقاربة.
(١) رواه مسلم رقم (٤٣٠) في الصلاة، باب الأمر بالسكون في الصلاة، وأبو داود رقم (٦٦١) في الصلاة، باب تسوية الصفوف، والنسائي ٢ / ٩٢ في الإمامة، باب حث الإمام على رص الصفوف والمقاربة بينها، وقد تقدم الحديث رقم (٣٥٦٨) .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: بلفظ «خرج علينا رسول الله -ﷺ- ونحن رافعو أيدينا في الصلاة، فقال: ما بالهم رافعين أيديهم في الصلاة كأنها أذناب الخيل الشمس اسكنوا في الصلاة.» .
أخرجه أحمد (٥/٩٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، وفي (٥/١٠١) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (٥/١٠١) قال: حدثنا أبو معاوية. وفي (٥/١٠٧) قال: حدثنا وكيع. ومسلم (٢/٢٩) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية. وفي (٢/٢٩) قال: حدثني أبو سعيد الأشج، قال: حدثنا وكيع. (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. وأبو داود (٩١٢) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا أبو معاوية (ح) وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، وفي (١٠٠٠) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: حدثنا زهير. والنسائي (٤١٣) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبثر.
ثمانيتهم - شعبة، ويحيى، وأبو معاوية، ووكيع، وعيسى، وجرير، وزهير، وعبثر - عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن تميم بن طرفة، فذكره.
وبلفظ «دخل رسول الله -ﷺ- المسجد وهم حلق فقال: مالي أراكم عزين» .
أخرجه أحمد (٥/٩٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة وفي (٥/١٠١) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (٥/١٠١) قال: حدثنا أبو معاوية. وفي (٥/١٠٧) قال: حدثنا وكيع. ومسلم (٢/٢٩) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية. وفي (٢/٢٩) قال: حدثني أبو سعيد الأشج، قال: حدثنا وكيع. (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. وأبو داود (٤٨٢٣) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى. وفي (٤٨٢٤) قال: حدثنا واصل ابن عبد الأعلى، عن ابن فضيل. والنسائي في الكبرى تحفة الأشراف (٢١٢٩) عن هناد بن السري، عن وكيع (ح) وعن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن يونس، عن عبثر.
سبعتهم - شعبة، ويحى، وأبو معاوية، ووكيع، وعيسى، وابن فضيل، وعبثر - عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن ثميم بن طرفة، فذكره.
وبلفظ: «ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها؟ قال: قلنا: وكيف تصف الملائكة عند ربها؟ قال: يتمون الصفوف الأول، ويتراصون في الصف.» .
أخرجه أحمد (٥/١٠١) قال: حدثنا أبو معاوية. وفي (٥/١٠٦) قال: حدثنا وكيع. ومسلم (٢/٢٩) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية. وفي (٢/٢٩) قال: حدثني أبو سعيد الأشج، قال: حدثنا وكيع. (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. وأبو داود (٦٦١) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: حدثنا زهير. وابن ماجة (٩٩٢) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع والنسائي (٢/٩٢) وفي الكبرى (٨٠١) قال: أخبرنا قتيبة. قال: حدثنا الفضيل بن عياض. وابن خزيمة (١٥٤٤) قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا يحيى (ح) وحدثنا الدورقي، قال: حدثنا أبو معاوية (ح) وحدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى. (ح) وحدثنا سلم ابن جنادة، قال: حدثنا وكيع.
ستتهم - أبو معاوية، ووكيع، وعيسى، وزهير، والفضيل، ويحيى - عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن تميم بن طرفة، فذكره.