٣٨٢٥ - (خ) عائشة - رضي الله عنها -: «كان يَؤُمُّها عبدُها ذَكْوان من المصحف» أخرجه البخاري في ترجمة باب (١) .
٣٨٢٦ - (د) أنس: قال: «استخلف النبيُّ - ﷺ- ابنَ أمِّ مكتوم يَؤُمُّ الناسَ وهو أعمى» أخرجه أبو داود (١) .
٣٨٢٧ - (خ م د ت) جابر - رضي الله عنه -: «أن معاذًا كان يصلِّي ⦗٥٨٣⦘ مع النبيِّ -ﷺ- عشاءَ الآخرة، ثم يرجع إلى قومه فيصلي بهم تلك الصلاةَ» .
أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود، وفي أخرى لأبي داود والبخاري والترمذي «أن معاذَ بن جبل كان يصلِّي مع رسولِ الله -ﷺ- ثم يرجع إلى قومه فيؤمُّهم» (١) .
(١) تعليقًا ٢ / ١٥٥ في الإمامة، باب إمامة العبد والمولى، قال الحافظ في " الفتح ": وصله ابن أبي داود في " كتاب المصاحف " من طريق أيوب عن ابن أبي مليكة أن عائشة كان يؤمها غلامها ذكوان في المصحف، ووصله ابن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع عن هشام بن عروة عن أبي بكر بن أبي مليكة عن عائشة أنها أعتقت غلامًا لها عن دبر فكان يؤمها في رمضان في المصحف، ووصله الشافعي وعبد الرزاق من طريق أخرى عن ابن أبي مليكة أنه كان يأتي عائشة بأعلى الوادي هو وأبوه وعبيد بن عمير والمسور بن مخرمة وناس كثير فيؤمهم أبو عمرو مولى عائشة وهو يومئذ غلام لم يعتق، وأبو عمرو المذكور هو ذكوان، وإلى صحة إمامة العبد ذهب الجمهور، وخالف مالك فقال: لا يؤم الأحرار إلا إن كان قارئًا وهم لا يقرؤون، فيؤمهم، إلا في الجمعة لأنها لا تجب عليه، وخالفه أشهب، واحتج بأنها تجزئه إذا حضرها.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه البخاري تعليقا في الأذان باب إمانة العبد والولي. وقال الحافظ في الفتح (٢/٢١٦-٢١٧) وصله أبو داود في كتاب المصاحف من طريق أيوب عن ابن أبي مليكة أن عائشة، فذكره ووصله ابن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبي بكر بن أبي ملكية، عن عائشة أنها أعتقت غلاما لها عن در، فكان يؤمها في رمضان في المصحف. ووصله الشافعي وعبد الرزاق من طريق أخرى عن ابن أبي مليكة أنه كان يأتي عائشة بأعلى الوادي - هو وأبوه وعبيد بن عمير والمسور بن مخرمة وناس كثير فيؤمهم أبو عمرو مولى عائشة وهو يومئذ غلام لم يعتق، وأبو عمرو المذكور هو ذكوان.
(١) رقم (٥٩٥) في الصلاة، باب إمامة الأعمى، وإسناده حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
١- أخرجه أحمد (٣/١٣٢) وأبو داود (٥٩٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن العنبري وفي (ا٢٩٣) قال: وأبو داود: حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي.
ثلاثتهم - أحمد بن حنبل، والعنبري، والمخرمي - قالوا: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي.
٢- وأخرجه أحمد (٣/١٩٢) قال: حدثنا بهز.
كلاهما - ابن مهدي، وبهز - قالا: حدثنا عمران القطان، عن قتادة، فذكره.
(١) رواه البخاري ٢ / ١٦٢ في صلاة الجماعة، باب إذا طول الإمام وكان للرجل حاجة فخرج فصلى، وباب من شكا إمامه إذا طول، وباب إذا صلى ثم أم قومًا، وفي الأدب، باب من لم ير إكفار من قال ذلك متأولًا أو جاهلًا، ومسلم رقم (٤٦٥) في الصلاة، باب القراءة في العشاء، وأبو داود رقم (٥٩٩) و(٦٠٠) في الصلاة، باب إمامة من يصلي بقوم وقد صلى تلك الصلاة، والترمذي رقم (٥٨٣) في الصلاة، باب ما جاء في الذي يصلي الفريضة ثم يؤم الناس بعد ما صلى.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
١- أخرجه الحميدي (١٢٤٦) وأحمد (٣/٣٠٨) ومسلم (٢/٤١) قال: حدثني محمد بن عباد وأبو داود (٦٠٠) قال: حدثنا مسدد. وفي (٧٩٠) قال: حدثنا أحمد بن حنبل والنسائي (٢/١٠٢) قال: أخبرنا محمد بن منصور. وابن خزيمة (٥٢١) قال: حدثنا أحمد بن عبدة الضبي. وفي (١٦١١) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء.
سبعتهم - الحميدي، وأحمد، ومحمد بن عباد، ومسدد، ومحمد بن منصور، وأحمد بن عبدة، وعبد الجبار - عن سفيان.
٢- وأخرجه أحمد (٣/٣٦٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر. والدارمي (١٣٠٠) قال: حدثنا سعيد بن عامر. والبخاري (١/١٧٩) قال: حدثنا مسلم. وفي (١/١٧٩) قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا غندر.
ثلاثتهم - غندر، وسعيد، ومسلم - عن شعبة.
٣- وأخرجه البخاري (١/١٨٢) قال: حدثنا سليمان بن حرب وأبو النعمان ومسلم (٢/٤٢) قال: حدثنا أبو الربيع الزهراني.
ثلاثتهم - سليمان، وأبو النعمان، وأبو الربيع - عن حماد بن زيد، عن أيوب.
٤- وأخرجه البخاري (٨/٣٢) قال: حدثنا محمد بن عبادة، قال: أخبرنا يزيد، قال: أخبرنا سليم.
٥- وأخرجه مسلم (٢/٤٢) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا هشيم، عن منصور.
٦- وأخرجه مسلم (٢/٤٢) والترمذي (٥٨٣) قالا: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا حماد بن زيد.
ستتهم - سفيان، وشعبة، وأيوب، وسليم، ومنصور، وحماد - عن عمرو بن دينار، فذكره.
في رواية سفيان، قال: قلت لعمرو، إن أبا الزبير، حدثنا عن جابر، أنه قال: اقرأ ﴿والشمس وضحاها﴾، ﴿والضحى﴾، ﴿والليل إذا يغشى﴾، ﴿وسبح اسم ربك الأعلى﴾ . فقال عمرو: نحو هذا.
وبلفظ: «كان معاذ يصلي مع رسول الله -ﷺ- العشاء، ثم يرجع فيصلي بأصحابه، فرجع ذات يوم، فصلى بهم، وصلى خلفه فتى من قومه، فلما طال على الفتى، صلى وخرج، فأخذ بخطام بعيره وانطلقوا، فلما صلى معاذ ذكر ذلك له. فقال: إن هذا لنفاق، لأخبرن رسول الله -ﷺ-. فأخبره معاذ بالذي صنع الفتى فقال الفتى: يا رسول الله، يطيل المكث عندك ثم يرجع فيطول علينا، فقال رسول الله -ﷺ-: أفتان أنت يا معاذ؟ وقال للفتى: كيف تصنع يا ابن أخي إذا صليت؟ قال: أقرأ بفاتحة الكتاب، وأسأل الله الجنة، وأعوذ به من النار، وإني لا أدري ما دندنتك ودندنة معاذ. فقال رسول الله -ﷺ-: إني ومعاذ حول هاتين أو نحو ذي قال: قال الفتى: ولكن سيعلم معاذ إذا قدم القوم. وقد خبروا أن العدو قد دنا. قال: فقدموا، قال: فاستشهد الفتى، فقال النبي -ﷺ-: بعد ذلك لمعاذ: ما فعل خصمي وخصمك؟ قال: يا رسول الله، صدق الله وكذبت، استشهد.» .
١- أخرجه أحمد (٣/٣٠٢) وأبو داود (٥٩٩) قال: حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة. وابن خزيمة (١٦٣٣) قال: حدثنا محمد بن بشار.
ثلاثتهم- أحمد، وعبيد الله، وابن بشار - قالوا: حدثنا يحيى بن سعيد.
٢- وأخرجه أبو داود (٧٩٣)، وابن خزيمة (١٦٣٤) قالا: حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي، قال: حدثنا خالد بن الحارث.
كلاهما - يحيى، وخالد - عن محمد بن عجلان، عن عبيد الله بن مقسم، فذكره.