٣٨٢٣ - (د) ابن عباس - رضي الله عنه - أن رسول الله - ﷺ- قال: «ليؤذِّنّ لكم خِيَارُكم، وليؤمَّكم أَقرؤُكم» أخرجه أبو داود (١) .
الفرع الثاني: فيمن تجوز إمامته ومن لا تجوز
٣٨٢٤ - (خ د) ابن عمر - رضي الله عنهما -: قال: «لما قَدِم المهاجرون الأوَّلونَ نزلوا العَصَبَة - موضعًا بقباءَ - قبل مقدَم النبي - ﷺ- كان يَؤُمُّهم ⦗٥٨٢⦘ سالم مولى أبي حذيفةَ، وكان أكثرهُم قرآنًا» . وفي رواية «لما قَدِمَ المهاجرون الأوَّلون المدينةَ كان يَؤُمُّهم سالم مولى أبي حذيفةَ، وفيهم عمرُ، وأبو سلمةَ بنُ عبد الأسد» وفي أخرى نحوه وفيه «وفيهم عمر، وأبو سلمةَ، وزيد، وعامرُ بن ربيعة» أخرجه البخاري وأبو داود (١) .
(١) رقم (٥٩٠) في الصلاة، باب من أحق بالإمامة، وفي سنده حسين بن عيسى الحنفي، وهو ضعيف، وللفقرة الثانية شواهد تقدمت في الأحاديث التي قبله.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: بلفظ: «أنهم وفدوا إلى النبي -ﷺ- فلما أرادوا أن ينصرفوا، قالوا: يا رسول الله، من يؤمنا؟ قال: أكثركم جمعا للقرآن - أو أخذا للقرآن-.» .
قال عمرو: فلم يكن أحد من القوم جمع من القرآن ما جمعت، قال: فقدموني وأنا غلام، فكنت أؤمهم وعلي شملة لي، قال: فما شهدت مجمعا من جرم إلا كنت إمامهم، وأصلي على جنائزهم إلى يومي هذا.
أخرجه أحمد (٥/٢٩) وأبو داود (٥٨٧) قال: حدثنا قتيبة.
كلاهما - أحمد بن حنبل، وقتية - قالا: حدثنا وكيع، عن مسعر بن حبيب الجرمي، قال: حدثنا عمرو بن سلمة، فذكره.
* أخرجه أحمد (٥/٧١) قال: حدثنا عبد الواحد بن واصل الحداد، قال: حدثنا مسعر أبو الحارث الجرمي، قال: سمعت عمرو بن سلمة الجرمي، يحدث أن أباه ونفرا من قومه وفدوا إلى رسول الله -ﷺ- حين ظهر أمره وتعلم الناس ... فذكر الحديث.
* أخرجه أحمد (٥/٣٠) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا أيوب. وفي (٣/٤٧٥) (٥/٣٠، ٧١) قال: حدثنا علي بن عاصم، قال: حدثنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة. وفي (٥/٧١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثني أيوب. والبخاري (٥/١٩١) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة. وأبو داود (٥٨٥) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد هو ابن سلمة قال: أخبرنا أيوب. والنسائي (٢/٩) وفي الكبرى (١٥١٦) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال:حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة. وفي (٢/٨٠) وفي الكبرى (٧٧٥) قال: أخبرنا موسى بن عبد الرحمن المسروقي، قال: حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن سفيان، عن أيوب. وابن خزيمة (١٥١٢) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن علية، عن أيوب (ح) وحدثنا أبو هاشم زياد بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب.
كلاهما - أيوب، وأبو قلابة - عن عمرو بن سلمة.
* وفي رواية حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، قال أيوب: قال لي أبو قلابة: ألا تلقاه فتسأله، قال: فلقيته فسألته، فقال: الحديث ... بلفظ الباب.
* وأخرجه أبو داود (٥٨٦) قال: حدثنا النفيلي، قال: حدثنا زهير. والنسائي (٣/٧٠) وفي الكبرى (٧٥٤) قال: أخبرنا شعيب بن يوسف، قال: حدثنا يزيد بن هارون.
كلاهما - زهير، ويزيد عن عاصم الأحول، عن عمر بن سلمة، قال: «لما رجع قومي من عند النبي -ﷺ-، قالوا: إنه قال: ليؤمكم أكثركم قراءة للقرآن، قال: فدعوني فعلموني الركوع والسجود، فكنت أصلي بهم، وكانت علي بردة مفتوقة، فكانوا يقولون لأبي: ألا تغطي عنا آست ابنك.» .
ولم يقل عمرو عن أبيه.
(١) رواه البخاري ٢ / ١٥٦ في صلاة الجماعة، باب إمامة العبد والمولى، وفي الأحكام، باب استقضاء الموالي واستعمالهم، وأبو داود رقم (٥٨٨) في الصلاة، باب من أحق بالإمامة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري (١/١٧٨) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا أنس بن عياض، عن عبيد الله. وفي (٩/٨٨) قال: حدثنا عثمان بن صالح، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني ابن جريج. وأبو داود (٥٨٨) قال: حدثنا القعنبي، قال: حدثنا أنس، يعني ابن عياض (ح) وحدثنا الهيثم بن خالد الجهني، قال: حدثنا ابن نمير، عن عبيد الله. وابن خزيمة (١٥١١) قال: حدثنا أحمد بن سنان الواسطي، وعلي بن المنذر، قالا: حدثنا عبد الله بن نمير عن عبيد الله.
كلاهما - عبد الله، وابن جريج - عن نافع فذكره.