٣٠٦٥ - (خ م) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - ﷺ- لن يبْرحَ الناسُ يتساءلون: هذا الله خالق كلِّ شيء، فمن خلق الله؟» .
وفي رواية قال: قال رسول الله - ﷺ-: «قال الله عز وجل: «إن أُمَّتك لا يزالون يقولون: ما كذا؟ ما كذا؟ حتى يقولوا: هذا الله خالقُ الخلق فمن خلق الله عز وجل؟» أخرجه البخاري ومسلم (١) .
٣٠٦٦ - (د) معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه - أن رسول الله - ﷺ-: «نهى عن الغلُوطات» أخرجه أبو داود (١) . ⦗٥٨⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(الغَلُوطَاتُ): بفتح الغين: غَلوط، كشاة حَلوب، وناقة رَكوب، ثم يجعل اسمًا بزيادة التاء، فيقال: غلوطة، وهي المسألة التي يُغلَّطُ بها العالم، فيستزلُ بها، وقيل: الصواب بضم الغين، والأصل فيها الأُغلُوطَات، فطرحت الهمزة وألقيت حركتها على الغين. ومن رواها «الأغلوطات» (٢) فهو الأصل.
(١) رواه البخاري ١٣ / ٢٣١ في الاعتصام، باب ما يكره من كثرة السؤال وتكلف ما لا يعنيه، ومسلم رقم (١٣٦) في الإيمان، باب بيان الوسوسة في الإيمان.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري (٩/١١٩) قال: ثنا الحسن بن صباح، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، عن عبد الله بن عبد الرحمن، فذكره.
والرواية الثانية:
أخرجها أحمد (٣/١٠٢) قال: ثنا محمد بن فضيل. ومسلم (١/٨٥) قال: ثنا عبد الله بن عامر بن زرارة، قال: ثنا محمد بن فضيل، وفيه (١/٨٥) قال: ثناه إسحاق بن إبراهيم، قال: نا جرير (ح) وثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: ثنا حسين بن علي، عن زائدة.
ثلاثتهم - ابن فضيل، وجرير، وزائدة - عن مختار بن فلفل، فذكره.
(١) رقم (٣٦٥٦) في العلم، باب التوقي في الفتيا، ورواه أيضًا أحمد في " المسند " رقم ٥ / ٤٣٥ وفي سنده عبد الله بن سعد بن فروة البجلي، وهو مجهول. وقال الساجي: ضعفه أهل الشام.
(٢) جمع أغلوطة، بوزن أحدوثة، وأضحوكة، وأحموقة، وأسطورة، كل ذلك بضم الهمزة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
ضعيف: أخرجه أحمد (٥/٤٣٥) قال: ثنا علي بن بحر، وأبو داود (٣٦٥٦) قال: ثنا إبراهيم بن موسى الرازي.
كلاهما - علي، وإبراهيم - قالا: ثنا عيسى بن يونس، قال: ثنا الأوزاعي، عن عبد الله بن سعد، عن الصنابحي، فذكره.
* أخرجه أحمد (٥/٤٣٥) قال: ثنا روح، قال: ثنا الأوزاعي، عن عبد الله بن سعد، عن الصنابحي، عن رجل من أصحاب النبي -ﷺ- فذكره.
قلت: فيه عبد الله بن سعد البجلي، لم يوثقه غير ابن حبان، وقال: يخطئ، وقال الحافظ في التهذيب: وقال الساجي: ضعفه أهل الشام.