٣٥٣٩ - (ت س) أبو مالك الأشجعي - رضي الله عنه - قال: «قلتُ لأبي: يا أبتِ، قد صلَّيْتُ خلفَ رسولِ الله - ﷺ- وأبي بكر وعمرَ وعثمان وعليِّ بن أبي طالب، هاهنا بالكوفة خمس سنين، أكانوا يقْنتُون؟ قال: أي بُنَيَّ، مُحّدِث» هذه رواية الترمذي.
وفي رواية النسائي: قال «صلَّيتُ خلفَ النبيِّ - ﷺ- فلم يقْنت، وصلَّيتُ خلف أبي بكر فلم يقنت، وصليت خلف عمر فلم يقنت، وصليت خلف عثمانَ فلم يقنت، وصليت خلف علي فلم يقنت، ثم قال: «يا بنيَّ بدعة» (١) .
٣٥٤٠ - (ط) - نافع - مولى ابن عمر «أن ابنَ عمر - رضي الله عنهما - كان لا يقنت في شيء من الصلاة» . أخرجه الموطأ (١) .
٣٥٤١ - (د ت س) الحسن بن علي بن أبي طالب - رضي الله عنهما -: قال «علَّمني رسولُ الله - ﷺ- كلمات أقولهن في الوتر: اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت، وتوَلَّني فيمن تولَّيتَ، وبارك لي فيما أَعطيتَ، وقني شَرَّ ⦗٣٩٢⦘ ما قضيتَ، فإنك تقضي ولا يُقْضى عليك، وإنه لا يذِلُّ من واليْتَ، تباركتَ رَبَّنا وتعاليتَ» . أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي، وفي أخرى لأبي داود، وقال في آخره: «قال: هذا تقول في الوتر في القنوت» ولم يذكر «أقولهنَّ في الوتر» وله في أخرى بدل قوله: «أقولهنَّ في الوتر»: «أقولهنَّ في قنوت الوتر» (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(قِني): من الوقاية، هي ما يحول بين الإنسان وبين ما يكرهه.
(تباركت): تفاعلت: من البركة، وهي الكثرة والاتساع في الخير، وأصلها من البقاء والثبات.
(١) رواه الترمذي رقم (٤٠٢) في الصلاة، باب ما جاء في ترك القنوت، والنسائي ٢ / ٢٠٣ و٢٠٤ في الافتتاح، باب ترك القنوت، وهو حديث صحيح، ورواه أيضًا بمعناه أحمد وابن ماجة وابن حبان، وقد تقدم في الأحاديث الصحيحة قبله أن رسول الله ﷺ قنت شهرًا يدعو على رعل وذكوان وعصية، وذلك يدل على أن القنوت يكون في النوازل.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه الترمذي (٤٠٢) حدثنا أحمد بن منيع حدثنا يزيد بن هارون عن أبي مالك الأشجعي، فذكره.
قال أبو عيسى: وأبو مالك الأشجعي اسمه «سعد بن طارق بن أشيح» .
وأخرجه النسائي (٢/٢٠٤) أخبرنا قتيبة عن خلف، وهو ابن خليفة عن أبي مالك الأشجعي عن أبيه، فذكره.
(١) ١ / ١٥٩ في قصر الصلاة، باب القنوت في الصبح، وإسناده صحيح. وقد ثبت فيما قبله القنوت في النوازل.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه مالك في الموطأ مع شرح الزرقاني (١/٤٥٦) عن نافع أن عبد الله بن عمر، فذكره.
(١) رواه أبو داود رقم (١٤٢٥) و(١٤٢٦) في الصلاة، باب القنوت في الوتر، والترمذي رقم (٤٦٤) في الصلاة، باب ما جاء في القنوت في الوتر، والنسائي ٣ / ٢٤٨ في قيام الليل، باب الدعاء في الوتر، وحسنه الترمذي، وهو كما قال.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
١- أخرجه أحمد (١/١٩٩) وابن خزيمة (١٠٩٥) قال: حدثناه يوسف بن موسى، وزياد بن أيوب. ثلاثتهم - أحمد، ويوسف، وزياد - قالوا: حدثنا وكيع، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق.
٢- وأخرجه أحمد (١/٢٠٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا سفيان. والدارمي (١٦٠) قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل. وفي (١٦٠١) قال: أخبرنا يحيى بن حسان، قال: حدثني أبو الأحوص. وأبو داود (١٤٢٥) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وأحمد بن جواس الحنفي، قالا: حدثنا أبو الأحوص. وفي (١٤٢٦) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: حدثنا زهير. وابن ماجة (١١٧٨) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شريك. والترمذي (٤٦٤) والنسائي (٣/٢٤٨) وفي الكبرى (١٣٥١) قال الترمذي: حدثنا وقال النسائي: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا أبو الأحوص. وابن خزيمة (١٠٩٥) قال: حدثناه محمد بن رافع، قال: حدثنا يحيى - يعني ابن آدم - قال: حدثنا إسرائيل. (ح) وحدثناه يوسف بن موسى، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل. خمستهم - سفيان، وإسرائيل، وأبو الأحوص، وزهير، وشريك - عن أبي إسحاق.
٣- وأخرجه أحمد (١/٢٠٠) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (٥/٢٠٠) أيضا قال: حدثنا محمد بن جعفر. والدارمي (١٥٩٩) قال: حدثنا عثمان بن عمر. وابن خزيمة (١٠٩٦) قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. وحدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، قال: حدثنا يزيد بن زريع. (ح) وحدثناه أبو موسى، قال: حدثنا محمد بن جعفر. أربعتهم - يحيى، ومحمد، وعثمان، ويزيد بن زريع - عن شعبة.
ثلاثتهم - يونس، وأبو إسحاق، وشعبة - عن بُريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء السعدي، فذكره.