تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٥١٥ - (ت) أبو حميد - رضي الله عنه - «أن النبيَّ -ﷺ- كان إذا سجد أمْكنَ أنْفَهُ جَبْهَتَهُ من الأرض، ونحى يديه عن جنبيه، ووضع كفَّيْه حَذْوَ مَنْكبيه» . أخرجه الترمذي، وهو طرف من الحديث المقدَّم ذِكره (١) .

٣٥١٦ - (س) يوسف بن ماهك: قال: قال حكيم بن حِزام: «بايعتُ النبيَّ - ﷺ-: أن لا أَخِرَّ إلا قائمًا» . أخرجه النسائي (١) .

٣٥١٧ - (د ت س) وائل بن حجر - رضي الله عنه - قال: «كان رسولُ الله - ﷺ- إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه، وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه» . أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي.

وفي رواية لأبي داود، قال: «فلما سجد وقعتا ركبتاه (١) إلى الأرض قبل ⦗٣٧٨⦘ أن يَقعَا كفَّاه (٢)، فلما سجد وضع جبّهَتَهُ بين كفَّيه، وجافى عن إبطيه» . قال أبو داود: وفي حديث عاصم بن كليب عن أبيه بمثل هذا، وفي حديث أحدِ رواته: «وإذا نهض نهضَ على ركبتيه، واعتمد على فخذيه» (٣) .

(١) رقم (٢٧٠) في الصلاة، باب ما جاء في السجود على الجبهة والأنف، وإسناده حسن، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وفي الباب عن ابن عباس، ووائل بن حجر، وأبي سعيد، والعمل عليه عند أهل العلم أن يسجد الرجل على جبهته وأنفه.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه الترمذي (٢٧٠) حدثنا محمد بن بشار بندار حدثنا أبو عامر العقدي حدثنا فليح بن سليمان حدثني عباس بن سهل عن أبي حميد الساعدي.

قال: وفي الباب عن ابن عباس ووائل بن حجر وأبي سعيد. وقال أبو عيسى: حديث أبي حميد حديث حسن وصحيح. والعمل عليه عند أهل العلم أن يسجد الرجل على جبهته وأنفه فإن سجد على جبهته دون أنفه فقد قال: قوم من أهل العلم يجزئه، وقال غيرهم لا يجزئه حتى يسجد على الجبهة والأنف.

(١) ٢ / ٢٠٥ في الافتتاح، باب كيف يخر للسجود، وإسناده حسن.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (٣/٤٠٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر. والنسائي (٢/٢٠٥) وفي الكبرى (٥٨٤) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال: حدثنا خالد.

كلاهما - ابن جعفر، وخالد - قالا: حدثنا شعبة عن أبي بشر، قال: سمعت يوسف، فذكره.

(١) هكذا في الأصل وفي نسخ أبي داود المطبوعة: وقعتا ركبتاه، قال في " عون المعبود " والظاهر: وقعت ركبتاه بإفراد الفعل، لكنه على لغة (وأسروا النجوى الذين ظلموا) و(أكلوني البراغيث) .

(٢) قال في " عون المعبود ": الظاهر: أن يقع كفاه.

(٣) رواه أبو داود رقم (٨٣٨) في الصلاة، باب كيف يضع ركبتيه قبل يديه، والترمذي رقم (٢٦٨) في الصلاة، باب ما جاء في وضع الركبتين قبل اليدين في السجود، والنسائي ٢ / ٢٠٧ في الافتتاح، باب أول ما يصل إلى الأرض من الإنسان في سجوده، وفي سنده شريك بن عبد الله النخعي القاضي، وهو صدوق يخطئ كثيرًا، تغير حفظه منذ ولي القضاء، وله شاهد عن عاصم الأحول عن أنس قال: رأيت رسول الله ﷺ انحط بالتكبير حتى سبقت ركبتاه يديه، أخرجه الدارقطني والحاكم والبيهقي، قال: هو على شرطهما، وقال البيهقي: تفرد به العلاء بن العطار، والعلاء مجهول، قال الترمذي: وروى همام عن عاصم هذا مرسلًا، ولم يذكر فيه وائل بن حجر، ومع ذلك فقد قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، قال: والعمل عليه عند أكثر أهل العلم، يرون أن يضع الرجل ركبتيه قبل يديه، وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه الدارمي (١٣٢٦) وأبو داود (٨٣٨) قال: حدثنا الحسن بن علي، وحسين بن عيسى. وابن ماجة (٨٨٢) قال: حدثنا الحسن بن علي الخلال. والترمذي (٢٦٨) قال: حدثنا سلمة بن شبيب وأحمد بن إبراهيم الدورقي والحسن بن علي الحلواني وعبد الله بن منير وغير واحد. والنسائي (٢/٢٠٦) وفي الكبري (٥٨٩) قال: أخبرنا الحسين بن عيسى القومي البسطامي وفي (٢/٢٣٤) والكبرى (٦٥٣) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور. وابن خزيمة (٦٢٦، ٦٢٩) قال: حدثنا علي بن مسلم وأحمد بن سنان ومحمد بن يحيى ورجاء بن محمد بالعذرى.

جميعهم (عبد الله بن عبد الرحمان الدارمي، والحسن بن علي، وحسين بن عيسى، وسلمة بن شبيب، وأحمد بن إبراهيم وعبد الله بن منير، وإسحاق بن منصور، وعلي بن مسلم، وأحمد بن سنان، ومحمد بن يحيى، ورجاء بن محمد) عن يزيد بن هارون، عن شريك بن عبد الله، عن عاصم بن كليب، عن أبيه فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٥ · الصفحة ٣٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٥ · ص ٣٧٧