٣٣٧٠ - (ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: أن رسولَ الله - ﷺ- قال لبلال: «إذا أذَّنتَ فترَسلْ، وإذا أقمتَ فاحدُرْ، واجعل بين أَذانك وإقامتك قدرَ ما يَفْرُغُ الآكلُ من أكله، والشاربُ من شُربه، والمعُتَصِرُ إذا دخل لقضاء حاجته، ولا تقوموا حتى تَرَوْنِي» . أخرجه الترمذي (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(فَتَرَسَّلَ): الترسل في القول: التأني والتَّمهُّل.
(فاحدُرْ): حدر الرجل في كلامه يحدرُ حَدْرًا: إذا أتبع بعضَه بعضًا وأسرع فيه.
(المُعْتَصِرُ): الذي يريد أن يأتي الغائط لقضاء حاجته.
٣٣٧١ - (د) امرأة من بني النجار قالت: «كان بيتي من أطولِ ⦗٢٩٣⦘ بَيْت حَوْلَ المسجد، فكان بلال يؤذِّن عليه الفجرَ، فيأْتي بسَحَر، فيجلس على البيت يرْقُبُ الوقت، فإذا رآه تمَطَّى، ثم قال: اللهم إني أحْمدُكَ، وأسْتَعِينكَ على قريش: أن يُقيموا دينكَ، ثم يُؤذِّنُ، قالت: والله، ما علمتُه ترَكَ هذه الكلماتِ ليلة واحدة» . أخرجه أبو داود (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(يَرْقُبُ): رَقَبْتُ الفجر أو غيره: إذا نظرتَ وقت طلوعه.
(١) رقم (١٩٥) في الصلاة، باب ما جاء في الترسل في الأذان، وإسناده ضعيف، والفقرة الأخيرة منه " ولا تقوموا حتى تروني " جاءت في " الصحيحين " من حديث أبي قتادة بلفظ: إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني خرجت ".
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه عبد بن حميد (١٠٠٨) قال: حدثنا يونس بن محمد. والترمذي (١٩٥) قال: حدثنا أحمد بن الحسن، قال: حدثنا المعلى بن أسد. وفي (١٩٦) قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: حدثنا يونس بن محمد.
كلاهما - يونس، والمعلى - قالا: حدثنا عبد المنعم بن نعيم - هو صاحب السقاء - عن يحيى بن مسلم، عن الحسن، وعطاء، فذكراه.
(١) رقم (٥١٩) في الصلاة، باب الأذان فوق المنارة، وإسناده ضعيف.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أبو داود (٥١٩) حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب ثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير عن امرأة من بني النجار قالت فذكرت.