٣٢٥٠ - (د) عمرو بن أمية الضمري - رضي الله عنه - قال: «كنا مع رسول الله - ﷺ- في بعض أسفاره، فنام عن الصبح حتى طلعت الشمس، فاستيقظ رسولُ الله - ﷺ-، فقال: تَنَحَّوا عن هذا المكان، ثم أمر بلالًا فأذَّن، ثم توضَّؤوا، وصلَّوا ركعتي الفجر، ثم أمر بلالًا فأقام الصلاة، فصلى بهم صلاة الصبح» .
قال أبو داود: وروي عن ذي مخْبر الحَبشي - وكان يخدم النبيَّ - ﷺ- في هذا الخبر، قال: فتوضأَ - يعني: النبيَّ -ﷺ- وُضُوء لم يَلْث (١) منه التراب، ثم أمر بلالًا فأذَّن، ثم قام النبي - ﷺ- فركع ركعتين وهو غير عَجِلِ.
وفي رواية عن ذي مخبر ابن أَخي النجاشي قال: «فأذَّن وهو غير عَجِل» . أخرجه أبو داود (٢) .
٣٢٥١ - (د) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنهما -: قال: «أقْبَلْنا مع رسول الله - ﷺ- زمَنَ الحُدَيبِيةَ، فقال النبيُّ - ﷺ-: مَن يَكلَؤنا؟ فقال بلال: أَنا، فناموا حتى طلعت الشمس، فاستيقظ النبي - ﷺ-، فقال: افعلوا كما كنتم تفعلون، قال: ففعلنا، قال: فكذلك فافعلوا، لمن نام أو نَسِيَ» . أخرجه أَبو داود (١) .
(١) أي: لم يبتل، من لثي يلثى، وقال بعضهم: لم يلت، من لت السويق: إذا بله.
(٢) رقم (٤٤٤) و(٤٤٥) و(٤٤٦) في الصلاة، باب من نام عن الصلاة أو نسيها، وهو بمعنى الذي قبله.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٤/١٣٩، ٥/٢٨٧) . وأبو داود (٤٤٤) قال: حدثنا عباس العنبري (ح) وحدثنا أحمد بن صالح.
ثلاثتهم - أحمد بن حنبل، وعباس، وأحمد بن صالح - عن عبد الله بن يزيد أبي عبد الرحمن المقرئ، عن حيوة بن شريح، عن عياش بن عباس، يعني القتباني، أن كليب بن صبح حدثهم، أن الزبرقان حدثه، فذكره.
والرواية الثانية أخرجها أبو داود (٤٤٥) قال: ثنا إبراهيم بن الحسن، قال: ثنا حجاج، يعني ابن محمد قال: ثنا حريز، (ح) وحدثنا عبيد بن أبي الوزير، قال: حدثنا مبشر - يعني الحلبي - قال: ثنا حريز - يعني ابن عثمان - قال: ثني يزيد بن صالح، عن ذي مخبر الحبشي، فذكره.
والرواية الثالثة: أخرجها أبو داود (٤٤٦) قال: ثنا مؤمل بن الفضل، قال: ثنا الوليد، عن حريز - يعني ابن عثمان - عن يزيد بن صالح، عن ذي مخبر بن أخي النجاشي، فذكره.
(١) رقم (٤٤٧) في الصلاة، باب من نام عن الصلاة أو نسيها، وهو حديث صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (١/٣٨٦) (٣٦٥٧) قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا شعبة. وفي (١/٣٩١) (٣٧١٠) قال: حدثنا يزيد، قال: أنبأنا المسعودي. وفي (١/٤٦٤) (٤٤٢١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وأبو داود (٤٤٧) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. والنسائي في الكبرى (الورقة /١١٩-ب) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، عن محمد قال: حدثنا شعبة. (ح) وأخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، عن المسعودي.
كلاهما- شعبة، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودي - عن جامع بن شداد، عن عبد الرحمن بن أبي علقمة، فذكره.
* في رواية المسعودي: «لما انصرفنا من غزوة الحديبية، قال رسول الله -ﷺ-: من يحرسنا الليلة؟ قال عبد الله: فقلت: أنا، حتى عاد مرارا، قلت: أنا يا رسول الله، قال: فأنت إذن، قال: فحرستهم ...» الحديث.
* رواية يحيى، وأبي داود، وعبد الله بن المبارك، ليس فيها قصة ضلال ناقة رسول الله -ﷺ-.
* في رواية شعبة عند النسائي، قال جامع بن شداد: سمعت عبد الرحمان بن علقمة قال النسائي: كذا قال في كتابه، والصواب: - عبد الرحمان بن أبي علقمة -.