٣١٧٦ - (م س) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «نهى رسولُ الله -ﷺ- أن يُخلَطَ البُسْرُ والزَّبيبُ، والبسر والتمر، وقال: انتَبِذُوا كلَّ واحد منهما على حِدَتِه» . أخرجه النسائي (١) .
٣١٧٧ - (د) كبشة بنت أبي مريم قالت: «سألتُ أمَّ سَلَمةَ - رضي الله عنها- ما كان النبي - ﷺ- ينهى عنه؟ قالت: كان ينهانا أن نعْجُم النَّوى طبخًا، أو نخلطَ الزبيب والتمر» . أخرجه أبو داود (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(نَعْجُم النَّوى): أرادت بقولها: ينهانا أن نعجُم النوى طبخًا: أن نبلغ به النضج، يقال: عجمت النوى أعجُمه عجمًا: إذا لُكته في فيك، وكذلك إذا طبخته أو أنضجته، ويشبه أن يكون إنما كره ذلك من أجل أنه يفسد طعم التمر، أو لأنه علف الدواجن، فتذهب قوته إذا أُنضج، والله أعلم.
٣١٧٨ - (م س) أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - ﷺ- نهى أن يُخلَطَ الزَّهوْ والتمرُ ثم يُشرَبَ، وإن ذلك كان عامَّةَ خمورهم حين حُرِّمت الخمر» . أخرجه مسلم. ⦗١٣٥⦘
وفي رواية النسائي، قال: «نهى رسول - ﷺ- أَن يُجمَع بين شيئين مِمَّا يُنبَذان، مما يبغي أحدهما على صاحبه. قال، وسألته عن الفَضيخ؟ فنهاني عنه، قال: وكان يكْرهُ المذَنَّبَ من البُسْر مخافةَ أن يكونا شيئين، فكنا نقطَعُه» .
وفي رواية قال أبو إدريس: «شَهِدْتُ أنس بن مالك أُتِي ببُسر مُذَنَّب، فجعل يقطعُه منه» .
وفي رواية قال: «كان أنس يأمُر بالمذنَّب فيُقرضُ» .
وفي رواية: «كان لا يَدَع شيئًا قد أَرطب إلا عزله عن فَضِيخِهِ» (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(المُذَنَّب): البُسر المذنَّب: هو الذي أرطب بعضه.
(١) ٨ / ٢٩٣ في الأشربة، باب انتباذ الزبيب وحده، ورواه أيضًا مسلم رقم (١٩٨٩) في الأشربة، باب كراهة انتباذ التمر والزبيب، وإسناده حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
تقدم.
(١) رقم (٣٧٠٦) في الأشربة، باب في الخليطين، وإسناده ضعيف، ولكن لآخره شواهد في الأحاديث التي قبله.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٦/٢٩٢) . وأبو داود (٣٧٠٦) قال: حدثنا مسدد.
كلاهما - أحمد بن حنبل - ومسدد - عن يحيى بن سعيد، عن ثابت بن عمارة قال: حدثتني ريطة، عن كبشة بنت أبي مريم، فذكرته.
(١) رواه مسلم رقم (١٩٨١) في الأشربة، باب تحريم الخمر، والنسائي ٨ / ٢٩١ و٢٩٢ في الأشربة، باب ذكر العلة التي من أجلها نهى عن الخليطين.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه مسلم (٦/٨٨) قال: ثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح، قال: نا عبد الله بن وهب، قال: ني عمرو بن الحارث، أن قتادة حدثه، فذكره.
والرواية الثانية: أخرجها النسائي (٨/٢٩١) قال: نا سويد بن نصر، قال: نا عبد الله بن المبارك، عن وقاء بن إياس، عن المختار بن فلفل، فذكره.