٢٨٣٣ - (خ) هشام بن عروة بن الزبير - رحمه الله -: قال: «رأيتُ على عائشةَ خواتيمَ الذهب» . أخرجه ... (١) .
٢٨٣٤ - (س) سعيد بن المسيب - رحمه الله -: قال: «قال عمر - يعني لِصُهيبٍ: مالي أَرى عليك خاتم الذهب؟ قال: قد رآه من هو خيرٌ منك فلم يَعِبْهُ، قال: من هو؟ قال: رسولُ الله - ﷺ-» . أخرجه النسائي (١) .
الفرع الثاني: في أي إصبع يلبس الخاتم؟
٢٨٣٥ - (م د ت س) علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: ⦗٧٢١⦘ «نهاني رسولُ الله - ﷺ- أن أجعل خاتَمي في هذه، أَو في التي تليها، وأَشار إِلى الوسطى والتي تليها» . هذه رواية مسلم.
وأخرجه الترمذي، قال: «نهاني رسولُ الله - ﷺ- عن القَسِيِّ والمِيثَرَةِ الحمراء، وأَن أَلبَسَ خاتَمي في هذه، وفي هذه، وأَشار إلى السبَّابة والوسطى» .
وأخرجه أبو داود بنحوه في جملة حديث، وقد ذُكِر في الباب السادس من هذا الكتاب.
وفي رواية النسائي، قال: قال لي رسول الله - ﷺ-: «يا عليُّ، سَلِ اللهَ الهُدى والسَّداد، ونهاني أَن أجعل الخاتم في هذه، وهذه، وأشار - يعني بالسبابة والوسطى» . وله في أخرى، قال: «نهاني رسولُ الله -ﷺ- عن الخاتم في السبَّابة والوسطى» (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(القسي): قد ذكر تفسيره في متن الحديث فيما روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وفيه كفاية، والذي نزيده إيضاحًا: أنهم قالوا: هو ⦗٧٢٢⦘ ضرب من ثياب كتان مخلوط بحرير، يؤتَى به من مصر، نسب إلى قرية على ساحل البحر، يقال لها: القس، قريبة من تِنِّيس، وقيل: هو القَزِيّ - بالزاي - فأبدلت الزاي سينًا، والقَزِي منسوب إلى القز، الذي هو الحرير، والأصل الأول، لأنه قد جاء في متن الحديث.
(الميثرة الحمراء): قد ذكر أيضًا تفسيرها في متن الحديث. وأراد بها: ما كانوا يضعونه على الرحال فوق الجمال. قال: وهو كالقطائف (٢) ويدخل في معناه: مياثر السروج، لأن المنهي عنه يشمل كل ميثرة حمراء، سواء كانت على رحل أو سرج.
(١) كذا في الأصل المطبوع بياض بعد قوله: أخرجه، وقد رواه البخاري في ترجمة باب ١٠ / ٢٧٧ في اللباس، باب الخاتم للنساء وكان على عائشة خواتيم من ذهب، قال الحافظ في " الفتح ": وصله ابن سعد من طريق عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب قال: سألت القاسم بن محمد فقال: لقد رأيت والله عائشة تلبس المعصفر وتلبس خواتيم الذهب.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
رواه البخاري في ترجمة باب (١٠/٣٤٢) في اللباس، باب الخاتم للنساء وكان على عائشة خواتيم من ذهب، قال الحافظ في «الفتح»: وصله ابن سعد من طريق عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب قال: سألت القاسم بن محمد فقال: لقد رأيت والله عائشة تلبس المعصفر وتلبس خواتيم الذهب.
(١) ٨ / ١٦٤ و١٦٥ في الزينة، باب الرخصة في خاتم الذهب للرجال، وفي هامش النسائي طبع الهند: قال النسائي في " الكبرى " بعد إيراده: هذا حديث منكر.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه النسائي (٨/١٦٤، ١٦٥) أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد بن كثير الحراني قال: حدثنا سعيد بن حفص، قال: حدثنا موسى بن أعين عن عيسى بن يونس عن الضحاك بن عبد الرحمن عن عطاء الخراساني عن سعيد بن المسيب، فذكره
(١) رواه مسلم رقم (٢٠٧٨) في اللباس، باب النهي عن التختم في الوسطى والتي تليها، والترمذي رقم (١٧٨٧) في اللباس، باب رقم (٤٤)، وأبو داود رقم (٤٢٢٥) في الخاتم، باب ما جاء في خاتم الحديد، والنسائي ٨ / ١٧٧ في الزينة، باب النهي عن الخاتم في السبابة.
(٢) في الأصل: كالتطابق.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
١ - أخرجه أحمد (١/١٠٩) (٨٦٣) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا شعبة. وفي (١/١٢٤) (١٠١٩) قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان (ح) وعبد الرزاق. قال: أنبأنا سفيان. وفي (١/١٣٤) (١١٢٤) قال: حدثنا علي بن عاصم. وفي (١/١٣٨) (١١٦٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر. قال: حدثنا شعبة. وفي (١/١٥٤) (١٣٢٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة. ومسلم (٦/١٥٣) قال: حدثني محمد بن عبد الله بن نمير وأبو كريب، جميعا عن ابن إدريس. (ح) وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. (ح) وحدثنا ابن المثنى وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أبو الأحوص. وفي (٨/٨٣) قال: حدثنا أبو كريب محمد بن اللعلاء، قال: حدثنا ابن إدريس. (ح) وحدثنا ابن نمير، قال: حدثنا عبد الله، يعني ابن إدريس. وأبو داود (٤٢٢٥) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا بشر بن المفضل. وابن ماجة (٣٦٤٨) قال: حدثنا أبو بكر ابن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس. والترمذي (١٧٨٦) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. والنسائي (٨/١٧٧) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان. (ح) وأخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا بشر. وفي (٨/١٩٤) قال: أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة. (ح) وأخبرنا هناد بن السري، عن أبي الأحوص. وفي (٨/٢١٩) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا ابن إدريس.
ثمانيتهم - شعبة، وسفيان الثوري، وعلي بن عاصم، وأبو عوانة، وابن أدريس، وسفيان بن عيينة، وأبو الأحوص، وبشر - عن عاصم بن كليب.
٢ - وأخرجه أحمد (١/١٥٠) (١٢٩٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن جابر.
كلاهما - عاصم، وجابر الجعفي - عن أبي بردة بن أبي موسى، فذكره.
* أخرجه أحمد (١/٧٨) (٥٨٦) قال: حدثنا محمد بن فضيل. وفي (١/٨٨) (٦٦٤) قال: حدثنا خلف، قال: حدثنا خالد.
كلاهما - محمد بن فضيل، وخالد - عن عاصم بن كليب، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن علي، فذكره.
* وأخرجه الحميدي (٥٢) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عاصم بن كليب، سمعه من ابن أبي موسى، قال: سمعت عليّا، فذكره.
قال الحميدي: وكان سفيان يحدث به عن عاصم بن كليب، عن أبي بكر بن أبي موسى. فقيل له: إنما يحدثونه عن أبي بردة. فقال: أما الذي حفظت أنا فعن أبي بكر. فإن خالفوني فيه فاجعلوه عن ابن أبي موسى. فكان سفيان بعد ذلك ربما قال: عن ابن أبي موسى. وربما نسي فحدث به على ما سمع «عن أبي بكر» .
(*) في رواية محمد بن منصور عن سفيان عند النسائي (٨/١٧٧): «عن عاصم، عن أبي بردة» هذا في رواية ابن السني وغيره عن النسائي، وفي رواية ابن حيوة عن النسائى: «عاصم بن كليب، عن أبي بكر» وفيه قال النسائي: خالفه أبو الأحوص - يعني خالف سفيان بن عيينة - رواه عن عاصم، عن أبي بردة، وهو أولى بالصواب. انظر «تحفة الأشراف» (٧/١٠٣٢٠) .