٢٧٨٧ - (د) أبو أمامة [إياس] بن ثعلبة الأنصاري - رضي الله عنه -: قال: «ذَكر أصحابُ رسول الله - ﷺ- يومًا عنده الدُّنيا، فقال رسول الله - ﷺ-: ألا تسمعون، ألا تسمعون؟ إِن البَذَاذَةَ من الإِيمان، إن البذاذة (١) من الإيمان - يعني التَّقَحُّلَ» . أخرجه أبو داود (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(البذاذة): رثاثة الهيئة، وترك الزينة، والمراد به: التواضع في اللباس، وترك التبجح به.
٢٧٨٨ - () زيد بن أسلم: قال: «اسْتَقَى يومًا عمرُ بن الخطاب - رضي الله عنه ⦗٦٨١⦘ فجيئ بماءٍ قد شِيبَ بعسلٍ، فقال: إِنه لَطيِّبٌ، لكني أسمع الله عز وجل نَعَى على قومٍ شَهَواتِهم، فقال: ﴿أَذْهَبْتُم طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمْ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا﴾ [الأحقاف: ٢٠]، فأَخاف أن تكونَ حسناتُنا عُجِّلَت لنا، فلم يَشْرَبْهُ» . أَخرجه ... (١) .
(١) في المطبوع: في الأولى والثانية: إن البذاءة، بالهمزة بدل الذال، وهو تحريف قبيح، والبذاذة: التقشف والتواضع في اللباس، والتقحل: تكلف اليبس.
(٢) رقم (٤١٦١) في الترجل، ورواه أيضًا ابن ماجة رقم (٤١١٨) في الزهد، باب من لا يؤبه له، وهو حديث حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أبو داود (٤١٦١) حدثنا النفيلي ثنا محمد سلمة عن محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي أمامة عن عبد الله بن مالك عن أبي أمامة قال فذكره. قال: أبو داود: هو أمامة بن ثعلبة الأنصاري.
(١) كذا في الأصل والمطبوع بياض بعد قوله: أخرجه. وذكرها المنذري في " الترغيب والترهيب " في الزهد، باب في عيش السلف، وقال: ذكره رزين، ولم أره.