تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧٥٠ - (ط) مالك بن أنس - رحمه الله -: بلغه: أَنَّ رسولَ اللهِ -ﷺ- قال: «لا تَحِلُّ الصدقةُ لآل محمد، إِنما هي أَوساخ الناس» . أخرجه الموطأ (١) .

٢٧٥١ - (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أَنَّ رسولَ الله - ﷺ- كان إِذَا أُتيَ بطعام سألَ عنه؟ فإن قيل: هديَّة، أكل منها، وإن قيل: صدقة، لم يأكل منها، وقال لأصحابه: كلوا» . أَخرجه البخاري، ومسلم (١) .

٢٧٥٢ - (ت س) بهز بن حكيم - رحمه الله -: عن أبيه عن جدِّه معاوية بن حَيْدَة: «أَنَّ رسولَ الله - ﷺ- كان إِذا أُتِيَ بشيء سأل: أصدقةٌ أم هديَّة؟ فإِن قالوا: صدقة، لم يأكل، وإِن قالوا: هديَّةٌ، أكل» . أخرجه الترمذي. وفي رواية النسائي: «فإن قيل: صدقة، لم يأْكل، وإِن قيل: هديَّةٌ، بَسَط يدَه» (١) .

(١) بلاغًا ٢ / ١٠٠٠ في الصدقة، باب ما يكره من الصدقة، وإسناده منقطع، ولكن يشهد له حديث عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث الذي تقدم رقم (٢٧٤٧) .

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه مالك بشرح الزرقاني (٤/٥٥٠) أنه بلغه قال الزرقان (رواه مسلم من طريق جويرية بن أسماء وقاسم بن أصبغ من طريق سعيد بن أبي داود كلاهما عن مالك عن ابن شهاب عن عبد الله بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب أن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث حدثه فذكره.

(١) رواه البخاري ٥ / ١٤٩ في الهبة، باب قبول الهدية، ومسلم رقم (١٠٧٧) في الزكاة، باب قبول النبي ﷺ الهدية ورده الصدقة.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه أحمد (٢/٣٠٢) قال: حدثنا عبد الرحمان. قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (٢/٣٠٥) قال: حدثنا أبو كامل. قال: حدثنا حماد. وفي (٢/٣٣٨) قال: حدثنا يونس. قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (٢/٤٠٦) قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا حماد. وفي (٢/٤٩٢) قال: حدثنا بهز. قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«البخاري» (٣/٢٠٣) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر. قال: حدثنا معن. قال: حدثني إبراهيم بن طهمان. و«مسلم» (٣/ ١٢٠) قال: حدثنا عبد الرحمن بن سلام الجممي. قال: حدثنا الربيع. يعني ابن مسلم.

ثلاثتهم - حماد بن سلمة، وإبراهيم بن طهمان، والربيع بن مسلم - عن محمد بن زياد، فذكره.

ورواه أبو سلمة أيضا عن أبي هريرة. أخرجه أحمد (٢/٣٥٩) قال: حدثنا أبو جعفر. قال: أخبرنا عباد وأبو داود ٤٥١٢ قال: حدثنا وهب بن بقية عن خالد.

كلاهما - عباد بن العوام، وخالد بن عبد الله - عن محمد بن عمرو بن أبي سلمة فذكره.

* أخرجه أبو داود (٤٥١٢) قال: وحدثنا وهب بن بقية، في موضع آخر، عن خالد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، ولم يذكر أبو هريرة قال: «كان رسول الله -ﷺ-، يقبل الهدية ولا يأكل الصدقة» زاد: «فأهدت له يهودية بخيبر شاة مصلية سمتها،فأكل رسول الله -ﷺ-، منها وأكل القوم، فقال: ارفعوا أيديكم فإنها أخبرتني أنها مسمومة. فمات بشر بن البراء بن معرور الأنصاري. فأرسل إلى اليهودية: ما حملك على الذي صنعت؟ قالت: إن كنت نبيا لم يضرك الذي صنعت، وإن كنت ملكا أرحت الناس منك فأمر بها رسول الله، -ﷺ-، فقتلت، ثم قال في وجعه الذي مات فيه: مازلت أجد من الأكلة التي بخيبر، فهذا أوان قطعت أبهري» .

(١) رواه الترمذي رقم (٦٥٦) في الزكاة، باب في كراهية الصدقة للنبي ﷺ وأهل بيته، والنسائي ٥ / ١٠٧ في الزكاة، باب الصدقة لا تحل للنبي ﷺ، وإسناده حسن.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (٥/٥) قال: حدثنا مكي بن إبراهيم. و«الترمذي» (٦٥٦) قال: حدثنا محمد ابن بشار. قال: حدثنا مكي بن إبراهيم ويوسف بن يعقوب الضبعي السدوسي. و«النسائي» ٥٠، ١٠٧) قال:أخبرنا زياد بن أيوب. قال: حدثنا عبد الواحد بن واصل.

ثلاثتهم - مكلي. ويوسف، وعبد الواحد - قالوا: حدثنا بهز بن حكيم، عن أبيه، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٤ · الصفحة ٦٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٤ · ص ٦٥٩