تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٣٥ - (خ م د س) أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: سمعتُ رسولَ الله - ﷺ- يقول: «قَرَصَت نملةٌ نبيًّا من الأنبياء، فأمرَ بقَريةِ النَّملِ فَأُحْرِقَت، فأوحى اللهُ [إِليهِ]: أَنْ قرَصَتْكَ نَملةٌ أَحرَقْتَ أُمَّة مِن الأُممِ تُسبِّح؟» .

وفي رواية قال: نزل نبيّ من الأنبياء تحت شجرة، فلدَغَته نملة فأمر بجَهَازهِ فأُخرج من تحتها، ثم أَمرَ ببيتها فأُحرقَ بالنار، فَأوحَى اللهُ عز وجل إليه: «فهَلاَّ نملة واحدة؟» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي.

وزاد النسائي في إحدى رواياته: «فإِنهنَّ يُسبِّحن» (١) .

(١) رواه البخاري ٦ / ١٠٨ في الجهاد، باب إذا حرق المشرك المسلم هل يحرق، وفي بدء الخلق، باب قول الله تعالى: ﴿وبث فيها من كل دابة﴾، ومسلم رقم (٢٢٤١) في السلام، باب النهي عن قتل النمل، وأبو داود رقم (٥٢٦٥) في الأدب، باب في قتل الذر، والنسائي ٧ / ٢١٠ و٢١١ في الصيد، باب قتل النمل.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه أحمد (٢/٤٠٢) قال: حدثنا عتاب، قال: أخبرنا عبد الله. والبخاري (٤/٧٥) قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث. ومسلم (٧/٤٣) قال: حدثني أبو الطاهر وحرملة بن يحيى، قالا: أخبرنا ابن وهب. وأبو داود (٥٢٦٦) قال: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا عبد الله بن وهب. وابن ماجة (٣٢٢٥) قال: حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح وأحمد بن عيسى المصريان، قالا: حدثنا عبد الله بن وهب. (ح) وحدثنا محمد بن يحيى. قال: حدثنا أبو صالح. قال: حدثني الليث. والنسائي (٧/٢١٠) قال: أخبرنا وهب بن بيان، قال: حدثنا ابن وهب.

ثلاثتهم (عبد الله بن المبارك، والليث، وعبد الله بن وهب) عن يونس، عن ابن شهاب الزهري، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، فذكراه.

- وعن الأعرج، عن أبي هريرة أن النبي -ﷺ- قال: «نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة، فلدغته نملة. فأمر بجهازه فأخرج من تحتها، ثم أمر بها فأحرقت. فأوحى الله إليه: فهلا نملة واحدة» .

أخرجه أحمد (٢/٤٤٩) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد، والبخاري (٤/١٥٨) قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني مالك. ومسلم (٧/٤٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا المغيرة، يعني ابن عبد الرحمن الحزامي. وأبو داود (٥٢٦٥) قال: حدنا قتيبة بن سعيد. عن المغيرة، يعني ابن عبد الرحمن. والنسائي «الكبرى / الورقة ١١٥ - ب» قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا المغيرة. (ح) وحدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا شعيب بن الليث. قال: حدثنا الليث، عن ابن عجلان.

ثلاثتهم - محمد بن عجلان، ومالك، والمغيرة بن عبد الرحمن - عن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، فذكره.

- وعن همام بن منبه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -ﷺ-: «نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة. فلدغته نملة. فأمر بجهازه فأخرج من تحتها وأمر بها فأحرقت في النار. قال: فأوحى الله إليه. فهلا نملة واحدة» .

أخرجه أحمد (٢/٣١٣) . ومسلم (٧/٤٣) قال: حدثنا محمد بن رافع.

كلاهما (أحمد بن حنبل، وابن افع) عن عبد الرزاق بن همام، قال: أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، فذكره.

- وعن ابن سيرين، عن أبي هريرة،عن النبي -ﷺ- مثله، وزاد: «فإنهن يسبحن» .

هكذا ذكره النسائي عقب حديث الأشعث، عن الحسن: نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة فلدغته نملة. فأمر ببيتهن فحرق على ما فيها. فأوحى الله إليه: فهلا نملة واحدة» .

أخرجه النسائي (٧/٢١١) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا النضر، وهو ابن شميل، قال: وقال الأشعث، عن ابن سيرين، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٤ · الصفحة ٥٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٤ · ص ٥٣١