تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٦٠٢ - (م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -ﷺ-: «الدنيا سِجنُ المؤمن، وجَنَّةُ الكافر» . أَخرجه مسلم، والترمذي (١) .

٢٦٠٣ - () أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -ﷺ-: «حُبُّ الدنيا رأسُ كلِّ خَطِيئَة، وحبُّكَ الشيءَ يُعمي أو يُصِمُّ» . أخرجه (١) .

٢٦٠٤ - (ت) عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -: قال: «دخلتُ على رسولِ الله - ﷺ-، وقد نام على رُمَالِ حَصِيرٍ، وقد أَثَّرَ في جنبه، فقلنا: يا رسولَ الله، لو اتَّخَذنَا لك وِطاء تَجْعلُهُ بينك وبين الحَصيرِ، يَقيكَ منه؟ فقال: مالي وللدنيا، ما أَنا والدنيا إِلا كَرَاكِبٍ استَظَلَّ تحت شجرة، ثم راحَ وتَركها» . أخرجه الترمذي (١) . ⦗٥٠٧⦘

ولم أجد في كتابه قوله: «وِطَاء تجعله» إلى قوله: «منه» وهي في كتاب رزين.

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(رمال حصير): أي: حصير مضفور، يقال: رملت الحصير أرمله: إذا ضفرته ونسجته.

(١) رواه مسلم رقم (٢٩٥٦) في الزهد والرقائق، والترمذي رقم (٢٣٢٥) في الزهد، باب رقم (١٦) .

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: أخرجه أحمد (٢/٣٢٣) قال: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا زهير. وفي (٢/٣٨٩) قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم. وفي (٢/٤٨٥) قال: حدثنا عبد الرحمن، عن زهير. (ح) وأبو عامر، قال: حدثنا زهير، ومسلم (٨/٢١٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز - يعني الدراوردي. وابن ماجة (٤١١٣) قال: حدثنا أبو مروان محمد بن عثمان العثماني، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. والترمذي (١٣٢٤) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد.

أربعتهم - زهير، وعبد الرحمن بن إبراهيم، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، وعبد العزيز بن أبي حازم- عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، فذكره.

(١) كذا في الأصل والمطبوع بياض بعد قوله: أخرجه، والفقرة الأولى: " حب الدنيا رأس كل خطيئة " رواه البيهقي في " شعب الإيمان " عن الحسن البصري مرسلًا، وإسناده إلى الحسن حسن، قال المناوي في " فيض القدير ": قال البيهقي: " ولا أصل له من حديث النبي ﷺ "، وأما الفقرة الثانية: " وحبك الشيء يعمي ويصم " فقد رواه أبو داود رقم (٥١٣٠) في الأدب، باب في الهوى، وأحمد في " المسند " ٥ / ١٩٤ و٦ / ٤٥٠ عن أبي الدرداء مرفوعًا، وفي سنده أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني الشامي، وهو ضعيف، وكان قد سرق بيته فاختلط، وقد روي الحديث مرفوعًا وموقوفًا، والموقوف أشبه، كما قال المحققون من العلماء، ومعنى ذلك أن من الحب ما يعمي الإنسان عن طريق الرشد، ويصمه عن استماع الحق، وأن الرجل إذا غلب الحب على قلبه ولم يكن له رادع من عقل أو دين أصمه حبه عن العدل وأعماه عن الرشد.

(١) رقم (٢٣٧٨) في الزهد، باب رقم (٤٤) وصححه الترمذي، وهو كما قال.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أخرجه أحمد (١/٣٩١) (٣٧٠٩) قال: حدثنا يزيد. وفي (١/٤٤١) (٤٢٠٨) قال: حدثنا وكيع. وابن ماجة (٤١٠٩) قال: حدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا أبو داود. والترمذي (٢٣٧٧) قال: حدثنا موسى بن عبد الرحمن الكندي، قال: حدثنا زيد بن حباب.

أربعتهم - يزيد، ووكيع، وأبو داود، وزيد - عن المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة، فذكره.

وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

جامع الأصول · الجزء ٤ · الصفحة ٥٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٤ · ص ٥٠٦