٢٥٩٦ - (د) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «نهى رسولُ الله - ﷺ- عن مُعَاقَرَةِ الأعراب» . وقد روي موقوفًا عليه. أَخرجه أبو داود (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(مُعاقرة الأعراب): كان يتبارى الرجلان من العرب في الجود والسخاء، فيَعقِر هذا إبلًا، ويعقِر هذا إبلًا، حتى يُعْجِز أحدهما الآخر، فهذا هو المعاقرة، وإنما نهي عنه لأنهما لم يريدا به وجه الله تعالى، وإنما أرادا به الرياء والسمعة.
٢٥٩٧ - () محمد بن شهاب الزهري - رحمه الله-: قال: «لا بأس بذبيحة نصارى العَرَب، قال: فَإِنْ سَمِعْتَهُ يُسمِّي لِغَيرِ اللهِ فلا تأْكُلْ، وَإِن لم تَسْمَعْهُ فقد أَحَلهُ اللهُ، وعلمَ كفرَهم» . ويُذكر عن عليّ نحوهُ. أخرجه ... (١) .
(١) رقم (٢٨٢٠) في الأضاحي، باب ما جاء في أكل معاقرة الأعراب، وفي سنده أبو ريحانة وهو عبد الله بن مطر البصري وهو صدوق تغير بأخرة، وباقي رجاله ثقات، وقال أبو داود: وغندر أوقفه على ابن عباس.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أبو داود (٢٨٢٠) قال: ثنا هارون بن عبد الله، قال: ثنا حماد بن مسعدة، عن عوف عن أبي ريحانة، فذكره.
وقال أبو داود: اسم أبي ريحانة عبد الله بن مطر، وغندر أوقفه على ابن عباس.
(١) كذا في الأصل والمطبوع بياض بعد قوله: أخرجه.