٢٥٩٤ - (ط) أبو مُرة- مولى عقيل بن أبي طالب - رضي الله عنه -: «سأل أبا هريرةَ عن شاة ذُبِحَتْ، فتحرَّك بعضُها؟ فأَمره أن يأكلَها، ثم سأل زيدَ بن ثابت، فقال: إِن الميتة لَتَتَحَرَّكُ؟ فنهاه عن ذلك» . أَخرجه الموطأُ (١) .
٢٥٩٥ - (ت) أبو الدرداء - رضي الله عنه -: قال: «نهى رسولُ الله - ﷺ- عن أَكل المُجَثَّمَةِ، وهي التي تُصبَرُ للنَّبْلِ، وعن الخَلِيسَةِ، وهي التي أخذها الذِّئب، فاسْتُنقِذَتْ بعد اليَأْسِ منها» . هكذا أخرجه رزين، ولم أجده إلا في الترمذي إِلى قوله: «تُصْبَرُ للنَّبْلِ» (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(المجثَّمَة): كانوا ينصبون الحيوان ويرمونه بما يقتله من نبل أو غيره صبرًا، فهذه هي المجثمة، كأنها أقعدت لذلك، من جثم الطائر، والصبر: الحبس على الشيء.
(الخَليسة): المختلسة، فعيلة، بمعنى مفعولة، أي: مسلوبة، كأن الذئب سلبها.
(١) ٢ / ٤٩٠ في الذبائح، باب ما يكره من الذبيحة في الذكاة، وإسناده صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه مالك «الموطأ» (١٠٨١) قال: عن يحيى بن سعيد، فذكره.
وقال الزرقاني في «شرح الموطأ»: وفي رواية عند أبي عمر عن يوسف بن سعد، عن أبي مرة، فذكره.
(١) رواه الترمذي رقم (١٤٧٣) في الأطعمة، باب ما جاء في كراهية أكل المصبورة، وهو حديث حسن، وفي حديث العرباض بن سارية عند الترمذي رقم (١٤٧٤) زيادة جملة " وعن الخليسة ".
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه الحميدي (٣٩٧) قال: حدثنا سفيان. وأحمد (٥/١٩٥) قال: حدثنا يحيى، عن سفيان. وفي (٦/٤٤٥) قال: حدثنا علي بن عاصم.
كلاهما (سفيان، وعلي) عن سهيل بن أبي صالح، عن عبد الله بن يزيد السعدي، فذكره.
* أخرجه الترمذي (١٤٧٣) قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن أبي أيوب الإفريقي، عن صفوان بن سليم، عن سعيد بن المسيب، عن أبي الدرداء. قال: نهى رسول الله -ﷺ- عن أكل المجثمة. وهي التي تصبر بالنبل.
وقال الترمذي: حديث أبي الدرداء حديث غريب.