٢٤٦٠ - (م ت) سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -: قال: «كنَّا عندَ رسولِ الله - ﷺ- فقالَ: أَيَعْجِزُ أَحَدُكم أَن يَكسِبَ كلَّ يومٍ أَلفَ حسنة؟ فسألَهُ سائِلٌ مِن جُلَسَائِهِ: كيفَ يكسِبُ أحدُنا ألفَ حسنة؟ قال: يُسبِّحُ مائةَ تَسبيحَةٍ، فيُكْتَب له ألفُ حسنةٍ، أَو يُحَطُّ عنه ألفُ خطيئة» .
وفي روايةٍ: ويُحَطُّ بغير «ألف» هذه رواية مسلم.
وفي رواية الترمذي: «ويُحَطُّ عنه أَلفُ سيئة» (١) .
٢٤٦١ - (ت) الزبير بن العوام - رضي الله عنه -: قال: قال النبيُّ - ﷺ-: «ما مِنْ صباحٍ يُصْبِح العبدُ إِلا مُنَادٍ يُنَادي: سبحان الملك القُدُّوس» . أَخرجه الترمذي (١) .
٢٤٦٢ - (خ م ت) أبو هريرة - رضي الله عنه -: أَنَّ النبيَّ - ﷺ- قال: «كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حَبيبَتَان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحانَ اللهِ العظيم» . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي، وهذا الحديث آخر حديث في كتاب البخاري - رحمه الله تعالى - (١) .
(١) رواه مسلم رقم (٢٦٩٨) في الذكر والدعاء، باب فضل التهليل والتسبيح والدعاء، والترمذي رقم (٣٤٥٩) في الدعوات، باب رقم (٦٠) .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه الحميدي (٨٠) قال: حدثنا سفيان. وأحمد (١/١٧٤) (١٤٩٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (١/١٨٠) (١٥٦٣) قال: حدثنا يحيى. وفي (١/١٨٥) (١٦١٢) قال: حدثنا عبد الله بن نمير. وفي (١/١٨٥) (١٦١٣) قال: حدثنا يعلى بن عبيد. وعبد بن حميد (١٣٤) قال: حدثنا جعفر. ومسلم (٨/٧١) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا مروان، وعلي بن مسهر (ح) وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبي. والترمذي (٣٤٦٣) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. والنسائي في عمل اليوم والليلة (١٥٢) قال: أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة. وفي الكبرى تحفة الأشراف (٣٩٣٣) عن عمرو بن علي، عن يحيى بن سعيد.
ثمانيتهم - سفيان، وشعبة، ويحيى، وعبد الله بن نمير، ويعلى، وجعفر، ومروان، وابن مسهر - عن موسى الجهني أبي عبد الله مولى جهينة، قال: حدثني مصعب بن سعد، فذكره.
(١) رقم (٣٥٦٤) في الدعوات، باب في دعاء النبي ﷺ وتعوذه في دبر كل صلاة، وفي سنده جهالة، ولذلك قال الترمذي: هذا حديث غريب.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده ضعيف: أخرجه عبد بن حميد (٩٨) قال: حدثني ابن أبي شيبة. والترمذي (٣٥٦٩) قال: حدثنا سفيان بن وكيع.
كلاهما - ابن أبي شيبة، وسفيان بن وكيع - قالا: حدثنا عبد الله بن نمير، وزيد بن حباب، عن موسى ابن عبيدة، عن محمد بن ثابت، عن أبي حكيم خطمي مولى الزبير، فذكره.
(١) رواه البخاري ١١ / ١٧٥ في الدعوات، باب فضل التسبيح، وفي الأيمان والنذور، باب إذا قال: والله لا أتكلم اليوم، فصلى أو قرأ، وفي التوحيد، باب قول الله تعالى: ﴿ونضع الموازين القسط﴾، ومسلم رقم (٢٦٩٤) في الذكر والدعاء، باب فضل التهليل والتسبيح، والترمذي رقم (٣٤٦٣) في الدعوات، باب رقم (٦١) .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:أخرجه (٢/٢٣٢) . والبخاري (٨/١٠٧) قال: حدثنا زهير بن حرب. وفي (٨/١٧٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. وفي (٩/١٩٨) قال: حدثني أحمد بن إشكاب. ومسلم (٨/٧٠) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير وزهير بن حرب وأبو كريب ومحمد بن طريف البجلي. وابن ماجة (٣٨٠٦) قال: حدثنا أبو بكر وعلي بن محمد. والترمذي (٣٤٦٧) قال: حدثنا يوسف بن عيسى. والنسائي في عمل اليوم والليلة (٨٣٠) قال: أخبرنا محمد بن آدم. (ح) وأخبرنا أحمد بن حرب. (ح) وعن علي ابن المنذر -.
جميعهم - أحمد بن حنبل، وزهير، وقتيبة، وأحمد بن إشكاب، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وأبو كريب محمد بن العلاء، ومحمد بن طريف، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، ويوسف بن عيسى، ومحمد بن آدم، وأحمد بن حرب، وعلي بن المنذر -عن محمد بن فضيل. قال: حدثنا عمارة ابن القعقاع، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، فذكره.