تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣٧٠ - (خ م ت) ابن أبي أوفى - رضي الله عنه -: قال: «دعا رسولُ الله - ﷺ- على الأحزابِ، فقال: اللَّهمَّ مُنْزِلَ الكتابِ، سَرِيعَ الحِسَابِ: اهْزِمِ الأحزابَ، اللَّهمَّ اهزِمهُمْ وزَلْزِلْهُمْ» . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(وزلزلهم): الزلزلة: التحريك بشدة، والمراد: اجعل أمرهم مضطربًا متقلقلًا غير ثابت.

٢٣٧١ - (ط) مالك بن أنس - رحمه الله-: «بلغه أن رسولَ الله -ﷺ- كان يَدعو: اللَّهمَّ إِني أَسألك فعلَ الخيراتِ، وترك المنكراتِ، وحُبَّ المساكين، وإذا أردت بقومٍ فِتنَة فَاقبِضْني إليك غير مفتون» . ⦗٣٤٧⦘

وفي أُخرى: «إِذَا أَرَدتَ فِتنَة في النَّاس فتوَّفني» أخرجه الموطأ (١) .

(١) رواه البخاري ٦ / ٧٦ في الجهاد، باب الدعاء على المشركين، وفي المغازي، باب غزوة الخندق، وفي الدعوات، باب الدعاء على المشركين، وفي التوحيد، باب قول الله تعالى: ﴿أنزله بعلمه والملائكة يشهدون﴾، ومسلم رقم (١٧٤٢) في الجهاد، باب كراهية تمني لقاء العدو والأمر بالصبر عند اللقاء، وباب استحباب الدعاء بالنصر عند لقاء العدو، والترمذي رقم (١٦٧٨) في الجهاد، باب ما جاء في الدعاء عند القتال.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: تقدم تخريجه في كتاب الجهاد.

(١) بلاغًا ١ / ٢١٨ في القرآن، باب العمل في الدعاء، وإسناده معضل، وهو جزء من حديث اختصام الملأ الأعلى الطويل الذي رواه أحمد في " المسند " ٥ / ٢٣٤ من حديث معاذ، والترمذي من حديث ابن عباس رقم (٣٢٣١) وحسنه، ومن حديث معاذ بن جبل رقم (٣٢٣٣) وقال: حسن صحيح، وهو كما قال، وقال الترمذي: سألت محمد بن إسماعيل (يعني البخاري) عن هذا الحديث فقال: هذا حديث صحيح. أقول: فحديث مالك هذا يحسن به.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

معضل: ذكره مالك في الموطأ (١/٢١٨) وهو جزء من حديث اختصام الملأ الأعلى.

جامع الأصول · الجزء ٤ · الصفحة ٣٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٤ · ص ٣٤٦