٢٣٦٨ - (س) عائشة - رضي الله عنها -: قالت: كان رسولُ الله - ﷺ- يقول: «اللَّهمَّ اغْسِلْ خَطَايايَ بماء الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، ونَقِّ قَلْبي [من الخطايا] كما نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأبْيَضَ من الدَّنَسِ» . أخرجه النسائي (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(بماء الثلج والبرد): تخصيص الثلج والبرد تأكيد للتطهير ومبالغة فيه، لأن الثلج والبرد ماءان مفطوران على خلقتهما، لم يستعملا ولم تنلهما الأيدي، ولم تخضهما الأرجل، كسائر المياه التي قد خالطت تربة الأرض، وجرت في الأنهار، واستقرت في الحياض ونحوها، فكانا أحق بكمال الطهارة، وكذلك هذا المعنى في قوله: «كما تنقي الثوب الأبيض من الدنس» إشباع في بيان التطهير وتأكيد له.
٢٣٦٩ - (س) ابن أبي أوفى - رضي الله عنه -: أَن النبيَّ - ﷺ- كان يَدْعُو: «اللَّهمَّ طَهِّرْني من الذُّنُوب، اللَّهمَّ نَقِّني منها كما يُنَقى الثَّوبُ الأبيضُ من الدَنس، اللَّهمَّ طَهِّرني بالثَّلجِ والبَرَدِ والماء البارد.
وفي أخرى: اللَّهمَّ طهرني بالثلج، والبَرَدِ، والماء البارِد، اللَّهمَّ طهرني من الذنوب، كما يُطَهَّرُ الثوبُ الأبيض من الدنَسِ» . ⦗٣٤٦⦘ أخرجه النسائي (١) .
(١) ١ / ٥١ في الطهارة، باب الوضوء بماء الثلج، وإسناده حسن، وله شواهد منها الذي بعده.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه النسائي (١/٥١) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا جرير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره.
(١) ١ / ١٩٨ و١٩٩ في الغسل، باب الاغتسال بالثلج والبرد، وباب الاغتسال بالماء البارد، وإسناده صحيح، ورواه أيضًا الترمذي رقم (٣٥٤١) وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: ١- أخرجه أحمد (٤/٣٥٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر. (ح) وحجاج (ح) وروح. والبخاري في الأدب المفرد (٦٨٤) قال: حدثنا آدم. ومسلم (٢/٤٧) قال: حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار، عن محمد بن جعفر. (ح) وحدثنا عبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا يزيد بن هارون. والنسائي (١/١٩٨) قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا بشر بن المفضل.
سبعتهم (محمد، وحجاج، وروح، وآدم، ومعاذ، ويزيد، وبشر) عن شعبة.
٢- وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (٦٧٦) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا إسرائيل.
٣- وأخرجه النسائي (١/١٩٩) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن محمد، قال: حدثنا محمد بن موسى، قال: حدثنا إبراهيم بن يزيد، عن رقبة.
ثلاثتهم (شعبة، وإسرائيل، ورقبة) عن مجزأة بن زاهر، فذكره.