تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣٥٢ - (ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أَن رجلًا جاء إلى النبيﷺ-، فقال: يا رسولَ الله، أيُّ الدعاء أفْضَلُ؟ قال: «سَلْ رَبَّكَ العافيةَ والمُعَافَاةَ في الدنيا والآخرة»، ثم أتاه في اليوم الثاني، فقال: يا رسولَ الله، أي الدُّعاءِ أَفضلُ؟ فقال له مثل ذلك، ثم أتاه في اليوم الثالث، فقال له مثل ذلك، قال: «فإذا أُعطيتَ العافية في الدنيا، وأعطيتها في الآخرة، فقد أَفلحتَ» . أخرجه الترمذي (١) .

٢٣٥٣ - (م ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أن رسولَ الله - ﷺ- عاد رجلًا من المسلمين، قد خَفَتَ، فصَار مثل الفَرْخِ، فقال له رسولُ الله - ﷺ-: هل كنتَ تَدعو الله بشيءٍ، أو تسأله إياه؟ قال: نعم، كنتُ أقول: اللَّهمَّ ما كنتَ مُعَاقِبي به في الآخرة فعَجِّله لي في الدنيا، فقال رسولُ الله - ﷺ-: سبحان الله! لا تُطِيقُهُ، ولا تستطيعُه، أفلا قلتَ: اللَّهمَّ آتنا في ⦗٣٣٦⦘ الدنيا حسنة، وفي الآخرةِ حسنة، وقنا عذاب النار؟ قال: فدعا الله به، فشفاه الله تعالى» .

وفي أخرى: «فقالها، فَشَفَاهُ الله»، هذه رواية مسلم، وانتهت رواية الترمذي عند قوله: «عذابَ النار» (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(خفت): الخفوت: الذبول والضعف.

(١) رقم (٣٥٠٧) في الدعوات، باب رقم (٨٩)، ورواه أيضًا ابن ماجة رقم (٣٨٤٨) في الدعاء، باب الدعاء بالعفو والعافية، وفي سنده سلمة بن وردان الليثي أبو يعلى، وهو ضعيف، كما قال الحافظ في " التقريب "، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، إنما نعرفه من حديث سلمة بن وردان. أقو ل: ويشهد له حديث العباس عند الترمذي، وسيأتي رقم (٢٣٥٧)، والأحاديث في سؤال الله العافية في الدنيا والآخرة كثيرة، منها، اللهم إني أسألك العافية في ديني وديناي وأهلي ومالي ... الحديث، وقد تقدم رقم (٢٢٢٩)، وهو حديث صحيح.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده ضعيف: أخرجه الترمذي (٣٥١٢) قال: ثنا يوسف بن عيسى، حدثنا الفضل بن موسى، ثنا سلمة بن وردان عن أنس، فذكره.

وأخرجه ابن ماجة (٣٨٤٨) قال: ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، ثنا ابن أبي فديك، أخبرني سلمة ابن وردان، به.

قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه، إنما نعرفه من حديث سلمة بن وردان.

(١) رواه مسلم رقم (٢٦٨٨) في الذكر والدعاء، باب كراهية الدعاء بتعجيل العقوبة في الدنيا، والترمذي رقم (٣٤٨٣) في الدعوات، باب ما جاء في حق التسبيح.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

صحيح: رواه ثابت، عن أنس.

١- أخرجه أحمد (٣/١٠٧) قال: حدثنا ابن أبي عدي، وعبد الله بن بكر. ومسلم (٨/٦٧) قال: حدثنا أبو الخطاب زياد بن يحيى الحساني، قال: حدثنا محمد بن أبي عدي (ح) وحدثناه عاصم بن النضر التيمي، قال: حدثنا خالد بن الحارث. والترمذي (٣٤٨٧) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا سهل بن يوسف. والنسائي في عمل اليوم والليلة (١٠٥٣) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ابن أبي عدي (ح) وأخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا خالد بن الحارث.

أربعتهم (ابن أبي عدي، وابن بكر، وخالد، وسهل) عن حميد الطويل.

٢- وأخرجه أحمد (٣/٢٨٨) قال: حدثنا عفان. ومسلم (٨/٦٨) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة.

كلاهما (حميد، وحماد) عن ثابت، فذكره.

* في المطبوع من عمل اليوم والليلة جعله من حديث حميد، عن أنس، وصححناه من تحفة الأشراف رقم (٣٩٣) .

- ورواه حميد عن أنس:

أخرجه عبد بن حميد (١٣٩٩) قال: أخبرنا يزيد بن هارون. والبخاري في الأدب المفرد (٧٢٨) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير.

كلاهما (يزيد، وزهير) عن حميد، فذكره.

* في المطبوع من عمل اليوم والليلة للنسائي (١٠٥٣) جعله من حديث حميد عن أنس، وبمراجعة تحفة الأشراف (٣٩٣) وجدناه من حديث حميد عن ثابت..

- ورواه قتادة، عن أنس:

أخرجه مسلم (٨/٦٨) قال: حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار. والنسائى في عمل اليوم والليلة (١٠٥٥) قال: أخبرنا محمد بن المثنى. قالا (ابن المثنى، وابن بشار): حدثنا سلام بن نوح، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، فذكره.

جامع الأصول · الجزء ٤ · الصفحة ٣٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٤ · ص ٣٣٥