تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفصل السادس عشر: في دعاء الرعد والسحاب

٢٣٢٨ - (ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أَنَّ رسولَ الله -ﷺ- كان إذا سمع صوتَ الرَّعد والصَواعِقِ، قال: اللَّهمَّ لا تَقْتُلْنَا بِغَضَبك، ولا تُهلِكْنا بعذابك، وعافِنَا قبل ذلك» أخرجه الترمذي (١) .

٢٣٢٩ - (د) عائشة - رضي الله عنها -: «أَن رسولَ الله - ﷺ- كان إذا رأَى ناشِئًا في أُفُقِ السماءِ ترك العمل، وإن كان في صلاةٍ خَفَّفَ، ثم يقول: ⦗٣٢١⦘ اللَّهمَّ إني أعوذ بك من شَرِّها، فإِن مُطِرَ، قال: اللَّهمَّ صَيِّبًا هَنيئًا» أخرجه أبو داود (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(ناشئًا): الناشئ: السحاب المرتفع.

(صيبًا): الصيب: المطر المدرار.

(١) رقم (٣٤٤٦) في الدعوات، باب ما يقول إذا سمع الرعد، وفي سنده أبو مطر شيخ الحجاج ابن أرطاة، وهو مجهول. ولذلك قال الترمذي: هذا حديث غريب، وضعفه النووي في " الأذكار "، ولكن تعقبه الحافظ في " تخريج الأذكار " فقال: وأخرجه أحمد، والبخاري في " الأدب المفرد "، والترمذي، والنسائي، وأخرجه الحاكم من طرق متعددة، ثم قال: والعجيب من الشيخ (يعني: النووي) كيف يطلق الضعف على هذا الحديث وهو متماسك.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده ضعيف: أخرجه أحمد (٢/١٠٠) (٥٧٦٣) قال: حدثنا عفان. والبخاري في الأدب المفرد (٧٢١) قال: حدثنا معلى بن أسد. والترمذي (٣٤٥٠) قال: حدثنا قتيبة. والنسائي في عمل اليوم والليلة (٩٢٨) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.

ثلاثتهم (عفان، ومعلى، وقتيبة) قالوا: حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن الحجاج بن أرطأة، عن أبي مطر، عن سالم بن عبد الله، فذكره.

* أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٩٢٧) قال: أخبرنا محمد بن علي بن حرب المروزي، قال: حدثنا سيار بن حاتم، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن أبي مطر، عن سالم، فذكره. (ليس فيه الحجاج بن أرطاة)

* قال أبو عيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.

(١) رقم (٥٠٩٩) في الأدب، باب مايقول إذا هاجت الريح، ورواه أيضًا أحمد في " المسند " ٦ / ١٩٠ وابن ماجة رقم (٣٨٨٩) في الدعاء، باب ما يدعو به الرجل إذا رأى السحاب، وإسناده صحيح.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

أصله في الصحيح: ولفظه: عن القاسم بن محمد، عن عائشة، «أن رسول الله -ﷺ- كان إذا رأى المطر. قال: اللهم صيبا نافعا» .

وفي رواية «اللهم صيبا هنيئا» .

أخرجه أحمد (٦/٩٠) قال: حدثنا يزيد بن عبد ربه. قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن نافع. (ح) وحدثنا علي بن بحر. قال: حدثنا عيسى بن يونس. قال: حدثنا الأوزاعي، عن الزهري. وفي (٦/١١٩) قال: حدثنا علي بن إسحاق. قال: أخبرنا عبد الله، عن نافع. وفي (٦/١٢٩) قال: حدثنا أحمد بن الحجاج. قال: حدثنا عبد الله. قال: أخبرنا عبيد الله بن عمر، عن نافع. وفي (٦/١٦٦) قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: حدثنا معمر، عن أيوب. وعبد بن حميد (١٥٢٥) قال: أخبرنا عبد الرزاق. قال: أخبرنا معمر، عن أيوب. والبخاري (٢/٤٠) قال: حدثنا محمد، هو ابن مقاتل، أبو الحسن المروزي. قال: أخبرنا عبد الله. قال: أخبرنا عبيد الله، عن نافع. وابن ماجة (٣٨٩٠) قال: حدثنا هشام بن عمار. قال: حدثنا عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين. قال: حدثنا الأوزاعي. قال: أخبرني نافع. والنسائي في عمل اليوم والليلة (٩١٧) قال: أخبرنا علي بن خشرم. قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن الأوزاعي، عن الزهري. وفي (٩١٨) قال: أخبرني محمود ابن خالد. قال: حدثنا الوليد، عن أبي عمرو. قال: حدثني نافع. وفي (٩٢٠) قال: أخبرني إبراهيم ابن يعقوب. قال: حدثنا يحيى بن عبد الله بن الضحاك. قال: حدثنا الأوزاعي. قال: حدثني محمد بن الوليد، عن نافع. وفي (٩٢١) قال: أخبرني عبدة بن عبد الرحيم المروزي. قال: أخبرنا سلمة بن سليمان. قال: أخبرنا ابن المبارك. قال: أخبرنا عبيد الله بن عمر، عن نافع.

ثلاثتهم (نافع، والزهري، وأيوب) عن القاسم بن محمد، فذكره.

* أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٩١٩) قال: أخبرنا محمود بن خالد. قال: حدثني عمر، عن الأوزاعي. قال: حدثني رجل، عن نافع، أن القاسم بن محمد أخبره، فذكره.

* وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٩٢٢) قال: أخبرنا عمرو بن علي. قال: حدثنا يحيى، عن عبيد الله. قال: حدثني نافع، عن القاسم، أن رسول الله -ﷺ- كان إذا رأى المطر قال: اللهم صيبا هنيا. مرسلا.

جامع الأصول · الجزء ٤ · الصفحة ٣٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٤ · ص ٣٢٠