تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفصل الخامس عشر: في الدعاء عند رؤية الهلال

٢٣٢٦ - (ت) طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه -: أَن رسولَ الله - ﷺ- كان إذا رأى الهِلال، قال: «اللَّهمَّ أَهِلَّهُ علينا باليُمنِ والسلامة، والإسلام، رَبِّي ورَبُّكَ الله» أخرجه الترمذي (١) .

٢٣٢٧ - (د) قتادة - رحمه الله-: بَلَغَهُ: أَن رسولَ الله - ﷺ- كان إذا رأى الهلال، قال: «هلالُ خَيْرٍ ورُشْدٍ، هِلالُ خَيرٍ ورُشْدٍ، هِلالُ ⦗٣٢٠⦘ خَيرٍ ورُشْدٍ، آمَنتُ بالله الذي خلقك، ثلاثَ مرات، ثم يقول: الحمد لله الذي ذهب بشهر كذا، وجاء بشهر كذا» .

ثم قال أبو داود: وحدَّثنا محمد بن العلاء: أن زيدَ بنَ حُباب أخبرهم عن أبي هلال عن قتادة: أن رسولَ الله - ﷺ- «كان إذا رأى الهلال صرف وجهه عنه» أخرجه أبو داود (١) .

(١) رقم (٣٤٤٧) في الدعوات، باب ما يقول عند رؤية الهلال، وفي سنده بلال بن يحيى بن طلحة ابن عبيد الله، وهو لين، وباقي رجاله ثقات. وحسنه الترمذي لشواهده، وقال الحافظ ابن حجر في " تخريج الأذكار ": حديث حسن، أخرجه أحمد وإسحاق في مسنديهما، وأخرجه الترمذي وقال: حديث حسن غريب.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

إسناده ضعيف: أخرجه أحمد (١/١٦٢) (١٣٩٧) . وعبد بن حميد (١٠٣) . والدارمي (١٦٩٥) قال: أخبرنا محمد بن يزيد الرفاعي، وإسحاق بن إبراهيم. والترمذي (٣٤٥١) قال: حدثنا محمد بن بشار.

خمستهم - أحمد، وعبد، والرفاعي، وإسحاق، وابن بشار) قالوا: حدثنا أبو عامر العقدي (عبد الملك ابن عمرو -، قال: حدثنا سليمان بن سفيان المديني، قال: حدثني بلال بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله، عن أبيه، فذكره.

قلت: بلال بن يحيى بن طلحة، ضعفوه، وله شاهد من حديث ابن عمر عند الدارمي في السنن (١٦٩٤)، والطبراني في الكبير (١٢/٣٥٦) .

(١) رقم (٥٠٩٢) في الأدب، باب ما يقول الرجل إذا رأى الهلال، وهو مرسل، قال الحافظ ابن حجر في " تخريج الأذكار ": ووجدت له شاهدًا مرسلًا أيضًا أخرجه مسدد في مسنده الكبير ورجاله ثقات، قال: ووجدت له شاهدًا موصولًا من حديث أنس ... الخ. أقول: وذكر شواهد أخرى بمعناه، وهو محتمل للتحسين بها.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

مرسل: أخرجه أبو داود (٥٠٩٢) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا أبان، ثنا قتادة، فذكره بلاغا.

جامع الأصول · الجزء ٤ · الصفحة ٣١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٤ · ص ٣١٩