تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٦٤ - (ت) بريدة - رضي الله عنه -: قال: «شَكا خالدُ بن الوليد إلى النبيِّ - ﷺ-، فقال: يا رسولَ الله، ما أَنام الليلَ من الأرَق، فقال نبي الله: إذا أوَيتَ إِلى فراشك، فقل: اللَّهمَّ ربَّ السموات السبع وما أَظَلَّت، وربَّ الأرضِينَ وما أَقَلَّتْ، وربَّ الشياطين وما أَضَلَّتْ، كُن لي جارًا من شَرِّ خَلْقِك كلِّهم جميعًا: أنْ يَفْرُطَ عليَّ أحدٌ، أو أن يَبغِيَ عليَّ، عَزَّ جَارُك، وجلَّ ثناؤكَ، ولا إلهَ غيرك، لا إله إلا أنت» . أخرجه الترمذي (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(الأرق): السهر في الليل لامتناع النوم. ⦗٢٧٣⦘

(أظلت): السماء الأرض، أي: ارتفعت عليها، فهي لها كالمظلة.

(أقلت) الأرض ما عليها: أي حملته.

(أضلت): الإضلال: الحمل على الضلال، وهو ضد الهدى.

(يَفرُط): فرط مني كذا، أي: بدر وعجل.

(يبغي): البغي: الفساد والظلم.

(١) رقم (٣٥١٨) في الدعوات، باب رقم (٩٦)، وفي سنده الحكم بن ظهير، وهو متروك، كما قال الحافظ في " التقريب "، وقال الترمذي: هذا حديث ليس إسناده بالقوي، ويروى هذا الحديث عن النبي ﷺ مرسلًا من غير هذا الوجه.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]

ضعيف: أخرجه الترمذي (٣٥٢٣) قال: ثنا محمد بن حاتم، قال: ثنا الحكم بن ظهير قال: ثنا علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، فذكره.

قال الترمذي: هذا حديث ليس إسناده بالقوي، ويروى عن النبي مرسلا من غير هذا الوجه.

جامع الأصول · الجزء ٤ · الصفحة ٢٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأصولج ٤ · ص ٢٧٢