٢٢٤٣ - (م) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: «أنه أمر رجلًا قال: إذا أَخَذْتَ مَضجَعَك، قُلْ: اللَّهمَّ أنت خلقت نفسي، وأنت تَتوفَّاها، لك مماتُها ومَحياها، إنْ أَحيَيتَها فاحفَظها، وإن أَمتَّها فاغْفِر لها، اللَّهمَّ إني أسألُك العفوَ والعافيةَ، فقيل له: سمعتَ هذا من عمر؟ قال: سمعتُه من خيرٍ من عمر، من رسولِ الله - ﷺ-» أخرجه مسلم (١) .
٢٢٤٤ - (م د ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه -: «أنَّ رسولَ الله -ﷺ- كان إذا أوى إلى فِرَاشِهِ قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وكفانا، وآوانا، فكم مِمَّنْ لا كافيَ له ولا مُؤوي» أخرجه مسلم، والترمذي، وأبو داود (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(وآوانا): أي: جمعنا وضمنا إليه، وأويت إلى المنزل: إذا رجعت إليه ودخلته (*) .
٢٢٤٥ - (ت) رجل من بني حنظلة - رحمه الله -: قال: «صَحِبتُ شدَّادَ ⦗٢٥٩⦘ بن أوس، فقال: ألا أُعَلِّمُك ما كان رسولُ الله - ﷺ- يُعَلِّمُنَا أن نقول؟: اللهم إني أسألك الثَّبَاتَ في الأمر، وأَسأَلُكَ عَزِيمةَ الرُّشْد، وأسألك شُكْرَ نِعمَتك، وأَسألك لسانًا صادقًا، وقلبًا سليمًا، وأعوذ بكَ من شرِّ ما تعلَمُ، وأسألك من خير ما تعلم، وأستَغْفِرُكَ مما تعلم، إنك أنت علامُ الغُيوب. قال: وقال رسولُ الله - ﷺ-: ما مِن مسلم يأخذُ مَضْجَعه فيقرأ سورة من كتاب الله، إلا وكَّل اللهُ به ملَكًا، فلا يقْرَبهُ شيءٌ يؤذِيه حتى يَهُبَّ متى هَبَّ» أخرجه الترمذي (١) .
(١) رقم (٢٧١٢) في الذكر والدعاء، باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٢/٧٩) (٥٥٠٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. ومسلم (٨/٧٨) قال: حدثنا عقبة بن مكرم العمي، وأبو بكر بن نافع، قالا: حدثنا غندر، قال: حدثنا شعبة. والنسائي في عمل اليوم والليلة (٧٩٦) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا غندر، عن شعبة. وفي (٧٩٧) قال: أخبرنا زياد بن يحيى، قال: حدثنا بشر بن المفضل.
كلاهما (شعبة، وبشر) عن خالد، قال: سمعت عبد الله بن الحارث، فذكره.
(١) رواه مسلم رقم (٢٧١٥) في الذكر والدعاء، باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع، والترمذي رقم (٣٣٩٣) في الدعوات، باب ما جاء في الدعاء إذا أوى إلى فراشه، وأبو داود رقم (٥٠٥٣) في الأدب، باب ما يقال عند النوم. وفي الأصل في آخره: ولا مؤوي له، والتصحيح من مسلم والترمذي وأبو داود.
(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: (كذا)، وقال في كتابه النهاية ١ / ٨٣: " (وآوانا) أي: ردّنا إلى مأوى لنا ولم يجعلنا منتشرين كالبهائم، والمأوَى المنزل "
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
١- أخرجه أحمد (٣/١٥٣)، وعبد بن حميد (١٣٣٥) قالا: حدثنا حسن بن موسى.
٢- وأخرجه أحمد (٣/١٦٧) قال: حدثنا أبو كامل.
٣- وأخرجه أحمد (٣/٢٥٣) والترمذي (٣٣٩٦) وفي الشمائل (٢٥٩) قال: حدثنا إسحاق بن منصور.
كلاهما (أحمد، وإسحاق) قالا: حدثنا عفان بن مسلم.
٤- وأخرجه عبد بن حميد (١٣٥١)، والبخاري في الأدب المفرد (١٢٠٦) قالا: حدثنا سليمان بن حرب. ٥- وأخرجه مسلم (٨/٧٩) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. وأبو داود (٥٠٥٣) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة. قالا (أبو بكر، وعثمان): حدثنا يزيد بن هارون.
٦- وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٧٩٩) قال: أخبرنا أبو بكر بن نافع، قال: حدثنا بهز.
ستتهم (حسن، وأبو كامل، وعفان، وسليمان، ويزيد، وبهز) عن حماد بن سلمة، عن ثابت، فذكره.
(١) رقم (٣٤٠٤) في الدعوات، باب سؤال الثبات في الأمر، وفي سنده جهالة الرجل من بني حنظلة، ولكن يشهد له حديث شداد بن أوس عند النسائي وقد تقدم رقم (٣١٨٤)، ورواه الحاكم وصححه، ووافقه الذهبي، وأخرجه ابن حبان في صحيحه رقم (٢٤١٦) موارد.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده ضعيف، للجهالة: أخرجه أحمد (٤/١٢٥) قال: حدثنا يزيد بن هارون. والترمذي (٣٤٠٧) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، قال: حدثنا سفيان.
كلاهما (يزيد، وسفيان) عن أبي مسعود الجريري، عن أبي العلاء بن الشخير، عن رجل من بني حنظلة، فذكره.
* أخرجه النسائي (٣/٥٤) وفي الكبرى (١١٣٦) قال: أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن سعيد الجريري، عن أبي العلاء، عن شداد بن أوس، فذكره، ليس فيه: عن رجل من بني حنظلة.
* في رواية يزيد بن هارون: عن الحنظلي، وزاد في أول الحديث: «كان رسول الله -ﷺ-، يعلمنا كلمات، ندعو بهن في صلاتنا، أو قال: في دبر صلاتنا ...» ثم ذكر الحديث.
*وفي رواية حماد بن سلمة: أن رسول الله -ﷺ-، كان يقول في صلاته: اللهم إني أسألك الثبات في الأمر ... الحديث.